Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "Allende, Isabel. Retrato en sepia"
Sort by:
صورة عتيقة
هذه رواية عن الذاكرة عن الأشخاص العديدين الذين نمر بهم في داخلنا وسواء حفظت تلك الذاكرة في اللاشعور أو احتفظت بها صورة فوتوغرافية أو دفتر اصفرت اوراقه فهي دوما تبقى جزءا حيا منا ينتظر الفرصة ليعلن عن نفسه تدور احداث الروايه حول أمها، التي ماتت حين ولادتها، وجدتيها المحتلتين، وجدها الصيني الحكيم، وأباها البائس، وحلقات أخرى في سلسلة أسرتها الطويلة، جميعهم من ذوي الدماء المختلطة والملتهبة. بهذه الصورة وهذه الصفحات تبقي إيزابيل ألليندي ذكريات أورورا الشخصية المحورية في روايتها \"صورة عتيقة\" إلى حقيقة منفلتة، ولكنها حقيقة على أي حال، تثبت أن هذه الأحداث قد جرت وهذه الشخصيات مرت في قدرها، وبفضلها تستطيع بعث أمها، التي ماتت حين ولادتها، وجدتيها المحتلتين، وجدها الصيني الحكيم، وأباها البائس، وحلقات أخرى في سلسلة أسرتها الطويلة، جميعهم من ذوي الدماء المختلطة والملتهبة. تكتب لتجلو الأسرار القديمة في طفولتها، ولتحديد هويتها، ولتخلق أسطورتها الخاصة. فما تملكه في آخر المطاف ملء أيدينا هو الذاكرة التي نسجناها، كل واحد يختار درجة اللون التي يروي بها قصته الخاصة، وأورورا ترغب في اختيار الطبع بالبلاتين، لأنه دائم الوضوح، ولكن ليس هناك في قدرها ما يملك هذه الخاصية المتوهجة، فهي تعيش ما بين تدرجات ألوان مختلطة، وأسرار مغبشة وارتياب، اللون المناسب لرواية حياتها يتفق أكثر مع لون صورة عتيقة باهتة، لون السيبيا.