Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "Arrivé, Michel‏. À la recherche de Ferdinand de Saussure"
Sort by:
البحث عن فردينان دو سوسير
ما يزال فردينان دو سوسير الذي ستمضي بعد وقت غير بعيد مائة سنة على وفاته يؤجج حماسة الباحثين : فالمقالات والكتب عنه تتكدس في أنحاء العالم. لماذا هذا الاهتمام بعلم من أعلام اللسانيات في الوقت الذي بدأت فيه اللسانيات تصبح مملة كما يقال ؟ ذلك لأن تأمل سوسير الطويل في اللسان واللغات هو تأمل عميق كل العمق. لقد سبر سوسير، بصبر لا ينفد، وبقلق في بعض الأحيان، كل \"كهوف\" -والكلمة مقتبسة منه اللسان. وقد بلغت الصعوبات التي تنشأ عن \"الإزدواجية\" الجوهرية للموضوع المدروس حدا جعل سوسير يعزف تماما عن نشر نتائج تأملاته، وهي تأملات لم تشع بين الناس إلا بعد مونه. لكنه اكتشف في مسيرته العلمية \"أواصر القربى\" بين اللسان و\"السيميولوجيات\" الأخرى التي هي الكتابة والحكاية الخرافية والأسطورة، واصطدام اصطداما شعر معه بالألم بلغز \"الجناس التصحيفي\" في الشعر. وسيكون أثر هذا الفكر الذي لم يبلغ غايته حاسما، إذ شمل اللسانيات والسيميولوجيا في آن معا، وتجاوز علوم اللسان ليصل إلى علوم الإنسان كلها : لنفكر في ميرلو-بونتي وليفي ستروس ولاكان. لقد سعى ميشال أريفيه في هذا الكتاب، متحليا بصبر يريده، شأنه صبر اللساني الكبير، لا ينفد، إلى سبر البنية العميقة لفكر سوسير.