Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "Astier, Colette‏ مؤلف"
Sort by:
أسطورة أوديب
ألا يزال أوديب بالنسبة لنا أبدا ذلك البطل المأسوي، والوليد السيء التأثير والمشوه، والذي تخلتى عنه والداه، والذي قتل أباه، وحزر الغر أبي الهول، ثم تزوج أمه، قبل أن ينزل بنفسه قصاصا رهيبا : ألا وهو العمى ؟ إن كورني، وفولتير، و ت. س. إبليوت، وجيد، وتوفيق الحكيم قد أمسكوا بهذه القصة الآتية من أعماق الأزمنة الغابرة. أما فرويد ، فقد فسرها على طريقته : في نظره إن الإنسان الذي حكم عليه بعدم القدرة على أن يكون طفلا وبالغا في الوقت نفسه، وابنا وزوجا في آن واحد، والذي يتجرجر بين تعطشه إلى الاستقلال، وتعطشه إلى الانتماء، وبين عقله وحساسيته الجريحة وبين إرادة القوة لديه، وقابليته العميقة للإنجراح إن الإنسان لا يملك إلا أن يعرج طيلة حياته وهكذا نكون قد انتقلنا من الأسطورة إلى العقدة.
أسطورة أوديب
ألا يزال أوديب بالنسبة لنا أبدا ذلك البطل المأسوي، والوليد السيء التأثير والمشوه، والذي تخلتى عنه والداه، والذي قتل أباه، وحزر الغر أبي الهول، ثم تزوج أمه، قبل أن ينزل بنفسه قصاصا رهيبا : ألا وهو العمى ؟ إن كورني، وفولتير، و ت. س. إبليوت، وجيد، وتوفيق الحكيم قد أمسكوا بهذه القصة الآتية من أعماق الأزمنة الغابرة. أما فرويد ، فقد فسرها على طريقته : في نظره إن الإنسان الذي حكم عليه بعدم القدرة على أن يكون طفلا وبالغا في الوقت نفسه، وابنا وزوجا في آن واحد، والذي يتجرجر بين تعطشه إلى الاستقلال، وتعطشه إلى الانتماء، وبين عقله وحساسيته الجريحة وبين إرادة القوة لديه، وقابليته العميقة للإنجراح إن الإنسان لا يملك إلا أن يعرج طيلة حياته وهكذا نكون قد انتقلنا من الأسطورة إلى العقدة.