Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "Auster, Paul, 1947- مؤلف"
Sort by:
غير مرئي
حكاية تدور أحداثها بين 1967 و 2007، فاعليات متشابكة تقع نتيجة ل صدفة أغرب من الوهم ! !. هي حكاية حياة شاب صغير في مقتبل العمر عشريني يحلم بأن يكون شاعرا ويتعرف على شابين فرنسيين... وانطلاقا من تلك النقطة توضح لعبة منحرفة لائحة على الإيحاء والخطور لتتحول القصة إلى ماراثون على التهيؤات والإيحاء وتعبر وفي نفس الوقت عن موقف بحث عن هوية وعن حقيقة. معركة فيتنام... دولة الجمهورية الفرنسية... الكاريبي... الجشع...الغواية... عدم الأمان... القدر.
حكاية الشتاء : (رواية)
كتاب حكاية الشتاء بول أوستر. هنا تبدأ الحكاية. في جسدك. وهنا أيضا سينتهي كل شيء حكاية شتائية بطلها أنا وأنت وهو، في جميع الأمكنة والأزمنة، يروي لنا بول أوستر من خلالها أحداثنا اليومية التي نحسبها للوهلة الأولى عادية مألوفة، ليشعرنا فجأة كم هي مؤثرة وفاعلة وقادرة على قلب موازيننا وأحلامنا وحصادنا كله. زلة قدم أو لسان قد تفضي بنا إلى الموت.
تمبكتو : رواية
يحكي \"عبد النبي\" ل\"بوابة الأهرام\" عن رواية \"تمبكتو\" : الرواية تروى تقريبا على لسان كلب، يموت صاحبه الشاعر، والكاتب شبه المجنون والمتشرد، ويتركه وحيدا في العالم، ليواجه فظاعات ما كانت تخطر له على بال، وتتماس الرواية مع عوالم مختلفة، لكنها قبل كل شيء، عن صداقة تتجاوز حدود الموت نفسه، وقد استمتعت كثيرا بترجمتها، وأتمنى أن يستمتع الجميع بقراءتها.
صانست بارك /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يحمل \"صانست بارك\"، وهو حي حقيقي في بروكلين بولاية نيويورك الأمريكية، إشارة محورية إلى ما يريد بول أوستر قوله في هذه الرواية، فهذا الحي يضم عالمين متناقضين كل التناقض، ظاهريا على الأقل، مقبرة غرينوود الذي يرسمها الكاتب كمدينة موازية، تضم عبر مساحات شاسعة من الأرض آلاف الذين عاشوا أو مروا في المدينة، وبعضهم نجوم سياسة وأدب وعلم وفن، وفي الوقت نفسه، تضم ذلك البيت المتهالك الذي سيضم مجموعة من الشباب الرافض معظمه لما آلت إليه الأمور في الولايات المتحدة الأمريكية، والباحث عن هويته الفردية والجماعية في خضم التحولات التي تشهدها البلاد.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
رحلات في حجرة الكتابة : رواية
هذا الكتاب به يحتفي أوستر برفق بقوة الخيال ويعجب بطبيعة العقل المتاهية في إجلال فلسفي بارع وماكر وللقصص المتفوقة وتتور الأحداث حول السيد بلانك يجلس على السرير وحيدا وبالبيجامة في غرفة مغلقة لا يعرف كيف وصل إلى هذه الغرفة التي قد تبدو سجنا أو غرفة مشفى ومن هو السيد بلانك؟ وفي الغرفة توجد طاولة وكومتان من الأوراق المصفوفة على الآلة الكاتبة وعشرات الصور الفوتوغرافية وفي يوم واحد حيث تدور أحداث الرواية كلها يستقبل السيد بلانك عدة مكالمات هاتفية وزيارات من بعض أشخاص الصور الفوتوغرافية ولكن الأسماء والوجوه لا تعني شيئا للسيد بلانك في حين أنه يبدو عليهم أنهم يعرفونه جيدا بل أنهم ينتظرون منه شيئا ما شكلا من أشكال التعويض أو التكفير.
اختراع العزلة : بورتريه لرجل غير مرئي متبوعا بكتاب الذاكرة
سنتعرف في هذا الكتاب على آراء بول أوستر الروائية وكيف ومتى تشكلت وتطورت. فكما يقول الكاتب والفيلسوف الفرنسي باسكال بروكنر عن أوسترل : وجهة نظر بول أوستر الروائية تختلف عن غيره من الروائيين في أنه يعترف بانتمائه إلى عائلة، وتقليد، وثقافة، لكنه يدرك أيضا أن هذه الصلات تنطوي على إشكالية كبيرة. وكما يقول رينيه شار إنه إرث الغموض، في غياب الوصية. وبما أنه ليس من معنى يحتل الصدارة-فإن الذات، لعنة الحداثة نفسها، شأنها شأن العزلة والتقليد، يجب إعادة اختراعها وإعادة خلقها بالمعنى الحرفي للكلمة\"
في بلاد الأشياء الأخيرة : رواية
يتناول الكتاب حيث يقول الكاتب في روايته ساندناه وتقدمنا به باتجاه زاوية السطح، وجعلت ركبتاه تلتويان وتنجران، وفي الوقت الذي وصلنا فيه إلى هناك كان حذاءاه قد سقطا. ولم يملك أي منا الشجاعة الكافية للدنو والالتصاق بالحافة، ولهذا لم يكن بمقدورنا أن نكون أبدا واثقين من أنه كان هناك أحد ما في الشارع الأسفل ليرى ما قد حدث.
تباريح العيش : سيرة الشباب
يحتل تباريح العيش مكانة أساسية في مسير الكاتب إذ يصف لنا الظروف المادية الصعبة التي خبرها الكاتب شابا وطفولته في كنف عائلة كانت قضية المال مثار شقاق فيها ثم مراهقته واستقلاله عن الأسرة في كسب عيشه وتفاصيل محاولاته الأدبية الأولى في النقد والشعر والمسرح والرواية ومعاناته مع النشر والخيبات التي احتملها.
كتاب الأوهام /
فقد بطل الرواية (ديفيد زيمر) عائلته في حادث مأساوي، ويتم وصف رعب هذا الغياب بطريقة صارمة، ولكن بحساسية (وليس بشكل عاطفي)، ما يجعل القارئ مشاركا في المشاعر التي يكتنفها مثل هذا الحدث الفظيع، لكن دون جعل الكتابة مؤلمة في أحد الأيام، وبعد شهور وشهور من التخلي الواعي عن الواقع، انفجر ديفيد ضاحكا أثناء مشاهدة مشهد من فيلم قديم صامت، في وقت اعتقد أن روح الدعابة كانت قد ماتت ودفنت مثل عائلته هذه الحقيقة الصغيرة تحييه من الداخل : يقرر اكتشاف الأفلام الأخرى التي قام ببطولتها ممثل الفيلم، هيكتور مان، وكل شيء عن مساره الفني، تروى الرواية كلها كقصة داخل قصة، نعلم كيف تحدث الأحداث وتنمو في حياة ديفيد وهكتور بطريقة متشابكة ومعقدة على الرغم من الاحتفاظ بالمنطق الخطي للأحداث إلا أن البطل نفسه قد قدمها بلا خجل في كثير من الأحيان بنوع من البراغماتية، في مواجهة ما حدث بالفعل، بالنسبة له، لا يمكن توقع التحذير من المفسد، لأن الحياة هي ما هي عليه والماضي لا يمكن تغييره (على الرغم من أن الذاكرة يمكن التلاعب بها بقليل من الحيل)