Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "Blackwood, Algernon, 1869-1951 مؤلف"
Sort by:
الصفصاف والونديجو
الرواية الأولى الصفصاف : يسهل ملاحظة أن هذه الرواية ومنذ أولى صفحاتها تميل في أسلوبها لكونها قصة قصيرة أكثر من كونها رواية فهي تضع القارئ في قلب الحدث مباشرة كما أنها تتسم بضعف في كتابة الشخصيات إذ أننا لا نعرف أي شيئ عن البطلين لا أسماؤهما ولا خلفيتها أو كيف وصلا إلى ما هما عليه ولكن الكاتب يعوض هذا الضعف بوصف دقيق ومتقن لمشاعر كلا البطلين بالأخص الراوي الذي لم يبخل الكاتب باستعراض أفكاره وحواراته الداخلية ووصف أحاسيسه لدرجة أن حفيف أوراق أشجار الصفصاف يصبح ذو معنى مختلف تماما نذير شؤم ورسالة تهديد وتستمر الأحداث في التقدم حتى تنتهي نهاية مفاجئة لكنها تترك القارئ معلقا دون إجابة حقيقية لتؤكد مرة أخرى على كونها أقرب إلى قصة قصيرة منها إلى رواية ؛ الرواية الثانية الونديجو : على العكس من سابقتها فهي رواية عادية من حيث الكتابة فقد بدأت بتعريف الشخصيات ثم بدأت تمهد لأحداث الرواية التي كانت رعبا غرائبيا صريحا وعلى الرغم من كون التعريف الواضح بالشخصيات والتمهيد الجيد للأحداث أحد مزايا هذه الرواية وجعلها أكثر تماسكا فقد رافق هذه الميزة إنعدام شبه تام للجانب النفسي الذي برع فيه الكاتب لدرجة أنه حمل رواية الصفصاف على أكتافه ما جعل الرواية تضطر للاعتماد التام على أحداثها في جذب القارئ وهنا ظهرت إحدى النقاط التي ميزت أسلوب الكاتب فمهما كانت المشاهد التي يعرضها غرائبية وخارقة للطبيعة فهي لا تتعدى حاجز الشك ما يولد إحساسا بالتوجس لدى القارئ ويحافظ على تركيزه في محاولة لاكتشاف الحقيقية من الوهم.
المنزل الفارغ وقصص أشباح أخرى
المنزل الفارغ لم يكن هناك أي علامة في مظهر ذلك المنزل الخارجي توحي باحتلال هذا الكم من الحكايات المرعبة أركانه، فلم يكن منزلا منعزلا، وكذلك لم يكن فوضويا، لقد شغل أحد زوايا الطريق وبدت واجهته تماما كما واجهات المنازل الملاصقة له في الحي، وكان كان لديه نفس عدد النوافذ التي امتلكتها المنازل المجاورة، وكذلك كان مزودا بنفس الشرفة المطلة على الحدائق إلا أن بعض المنازل التي تحمل طابع السرية والتي يغرس فيها أحدهم بذور الشر ترتكب فيها الجرائم بدم بارد، وربما تشهد جمادات المنزل على تلك الفظائع الوحشية فتظل ساكنة صامتة حتى بعد أن يرحل أهل الشر، وعلى الرغم من رحيلهم إلا أن روح الشر تظل عالقة في أسقف المنزل وكأنها تأبى أن ترحل بعد أن كانت شاهدا أكيدا على زهق روح بريئة، فكل ذلك الانهيار العصبي وكل تلك الخدوش والدماء التي أريقت جعلت رائحة الذعر ترفض أن تغادر تلك الأمكنة.
جون سايلنس في قضية اجتياح عقلي /
الدكتور جون سايلنس، أو كما يطلق عليه بعضهم \"الطبيب الفذ\" الذي يحظى باحترام وتقدير واسع، لما يقوم به على صعيد التطبيب والتحقيق. فهو يعد أشهر محققي ومفسري ومعالجي الحالات الصعبة وغير المألوفة، الخارجة عما هو معروف وذات الطبيعة الغامضة. عندما نشر آلجيرنون بلاكوود المجموعة القصصية أول مرة في كتاب \"ثلاث قصص لجون سايلنس\" سرعان ما اشتهر بوصفه \"سيد الحكايات الغامضة\"، ثم أطلق النقاد عليه إسم : \"شارلوك هولمز عالم الماورائيات والخوارق\". لم يكن جون سايلنس مجرد طبيب يهوى التحقيق في الأمور الشاذة للعادة في أوقات فراغه، بل كان صوفيا مستبصرا بارعا في الفنون الباطنية، وأستاذا في العلوم الغامضة، يسعى بشغف العالم لحل هذه المشكلات وفهم كينونتها.‪