Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"Bridge, Antony مؤلف"
Sort by:
تاريخ الحروب الصليبية
by
Bridge, Antony مؤلف
,
زكار، سهيل، 1936- مراجع
,
سبانو، أحمد غسان معرب
in
الحروب الصليبية تاريخ
,
العصور الوسطى
2014
انطلق في سنة 1096 الرجال والنساء في الحملة الصليبية الأولى من أوروبا للسيطرة على الأرض المقدسة، في حين تم طرد بقايا المواطنين من الممالك والإمارات الصليبية التي أوجدوها هناك من قبل جيوش الإسلام عام 1291. ولذلك، لفترة تقارب مائتي سنة كان الصراع مسلحا للسيطرة على الأماكن المقدسة للعقيدة المسيحية، تلك الأماكن التي هي مقدسة أيضا بالنسبة للمسلمين وتورط في هذا الصراع أفراد من أمم أوروبية ومواطنون تابعون للإمبراطورية البيزنطية والأرمن ويهود وأتراك وعرب ومغول - وبصرف النظر عن السكان المحليين لبلدان منطقة الشرق الأوسط فقد تصارعت فوق أراضيهم الجيوش المختلفة ضد بعضها بعضا. وحدث أن إنهارت نتيجة لذلك الإمبراطوريات القديمة ونشأت فوق أنقاضها إمبراطوريات جديدة فتغيرت ببطء ولين أنماط حياة الناس التي شملها الصراع الواسع. لقد كان في الحقيقة صراعا أو حربا أممية شاملة : لعالم المسيحية الغربية المنبعث على نحو متألم من بربرية العصور الوسطى المظلمة الذي دخل في صدام على نحو واسع مع العالم المتمدن للإمبراطورية البيزنطية التي تخطت ربيعها السياسي ومن جهة ثانية، فكل من هذين العالمين قد اصطدم بالعالم الإسلامي الذي أقام ثقافته على القاعدتين الثقافيتين الرومانية والهلنسية (الإغريقية)، وكانوا أيضا على خلاف مع الأتراك الذين قدموا من سهوب آسيا وليس لهم عادات حميدة أو خصائص مدنية، ومما يلفت الإنتباه أيضا في هذين القرنين الهامين حدوث إنقسامات في الجانبين الإسلامي والمسيحي، فقد انقسم المشتركون المسيحيون في أحداث ذلك الوقت إلى معسكرين متحاربين على نحو متطرف، وفقد الكاثوليك الغربيون الثقة، واحتقروا المسيحيين البيزنطيين التابعين للكنيسة الأرثوذكسية كما كرههم بالمقابل أخوانهم في المسيحية الذين يتكلمون اللغة الإغريقية بينما انقسم العالم الإسلامي أيضا إلى سنة يعترفون بسلطة الخلفاء العباسيين في بغداد، وشيعة ينزعون بولاتهم نحو خلفاء القاهرة الفاطميين.