Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"Cai, Yanxin. Zhongguo jian zhu"
Sort by:
فنون العمارة الصينية
2017
تاريخ تطور المعمار الصيني يعود إلى العصور القديمة أي منذ عشرة آلاف عام قبل يومنا هذا، فقد بدأ المعمار الصيني القديم في ذلك الوقت في مرحلة التطور إلى الهياكل الخشبية الممهدة بالطوب والآجر والحجر، لا يقتصر دور المعمار الصيني القديم على كونه أساس التصميم المعماري الحديث في الصين، بل له تأثير عالمي فهو ميراث ثقافي يجذب أنظار العالم، فالاستمتاع بالمعمار الصيني مثل قراءة كتاب تاريخ ثري وغني بالأحداث، نجد في الأساطير القديمة إنجازات تشين شه هوانغ (الإمبراطور الأول لأسرة تشين) وهان وو، وحماس امبراطورية تنغ، لافتات التحريم بالقصور الامبراطورية لأسرتي منج وتشنج، بالإضافة إلى حكمة العامل العادي وذكائه الذي ظهر في التاريخ منذ آلاف السنين، وكل هذا ظهر في مجال العمارة.
المعمار الصيني
by
Cai, Yanxin مؤلف
,
Cai, Yanxin. Zhongguo jian zhu
,
عائشة، ين ما مترجم
in
العمارة الصين
,
الصين آثار
2011
تعد العمارة الصینیة مثلھا مثل العمارة الإسلامیة من أشھر مدارس العمارة القدیمة في العالم، ولا یقتصر دور المعمار الصیني القدیم على كونه مرجعیة التصمیم المعماري الحدیث في الصین، بل له تأثیر عالمي أیضا، حیث أصبح میراث ثقافي یجذب أنظار العالم. فالاستمتاع بالمعمار الصیني مثل فتح كتاب تاریخ یحوى الكثیر من القصص والحكایات. وفي ھذا الكتاب نبدأ منذ بدایة ظھور العمارة التقلیدیة الصینیة في الأسر الحاكمة القدیمة قبل التاریخ حتى عمارة التاریخ الحدیث وتطوراتھا والمزج المعماري الحدیث بین الشرق والغرب، كما نتطرق لدخول العمارة الإسلامیة للصین وامتزاجھا بالعمارة الصینیة التقلیدیة وكذلك نقدم لك عزیزي القارئ ملامح العمارة الصینیة وموادھا المستخدمة ومدارسھا الفنیة واتجاھاتھا وما تتمیز بها عن غیرھا من فنون العمارة في العالم. لعلنا بذلك نساعدك على التعرف على تفسیر وشرح ثقافة الصین وحضارتھا ولعلنا بذلك نقرب ولو بشكل قلیل بین الثقافتین العربیة والصینیة اللتان أصبحتا تحتاج كل منھما لفھم الأخرى عن قرب.