Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
160
result(s) for
"Callaghan, Louise"
Sort by:
الانتخابات التركية على حافة الهاوية..هل انتهى وقت أردوغان
2023
أشار المقال إلى الانتخابات التركية وهي على حافة الهاوية... وهل انتهى وقت أردوغان. وبين أن أردوغان حكم (69) عاما، البلاد على مدى (20) عاما كرئيس للوزراء، واعتبارا من (2014) كرئيس قوي بشكل متزايد، ألغى سلطات رئاسة الوزراء من خلال استفتاء، لا يزال أردوغان يحظى بقدر كبير من الدعم من قاعدته التي، تعتبره رجل دولة مخلصا ومسؤولا عن تحويل تركيا إلى قوة عالمية. وأظهر موافقة حزب العدالة والتنمية على طلب للتعليق. واختتم المقال بالإشارة إلى نظرة الشباب المحافظين لأردوغان على أنه شخصية عفا عليها الزمن وغير ليبرالية، وسيطرة على حياتهم، فهم يبحثون عن شيء جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
المعارضة \اليائسة\ والورقة القومية في تركيا
2023
استعرض المقال موضوع بعنوان المعارضة \"اليائسة\" والورقة القومية في تركيا. بين أنه عندما صعد زعيم المعارضة التركية تحول إلى قومي متشدد حيث كرر هدف سياسته المتمثل في إعادة اللاجئين السوريين إلى الوطن، وقد أظهر خطابه أنه في حاجة ماسة لكسب القوميين المتطرفين، وقد تم اختيار الأتراك بين زعيم المعارضة التعددي الذي تحدث بلغة واحدة، وبين شاغل الوظيفة الذي جعل من استخدام الخطاب المثير للانقسام سلاحا علامة مميزة لحكمة، كما حاول أردوغان السير على خط فاصل بين الوعد بإعادة بعض اللاجئين والإصرار أيضا على أن ينظر إليهم على أنهم إخوة. وفي الختام أوضح المقال أن العديد من القوميين المتطرفين لم يختاروا حتى الآن مرشحا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
هل يغش أردوغان في انتخابات 2023 الرئاسية في تركيا
2023
ناقش المقال إمكانية غش أردوغان وأنصاره لـ انتخابات (2023) الرئاسية في تركيا. وأوضح اشتباه المعارضة حول إمكانية الرئيس وأنصاره للتلاعب في التصويت لصالحهم. مشيراً إلى ما صرح به عيسم كايا (22) عاما طالب في السنة الرابعة في الفلسفة والذي تطوع كمراقب انتخاب للمعارضة حول احتمالية سرقة التصويت. وتطرق إلى تغريد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك الأسبوع الماضي أن الانتخابات ستجرى بحرية وأمان. وأكد على إتفاق جميع الأطراف على أن النظام الانتخابي التركي نفسه قوي والديه إشراف قوي على كل جزء من العملية الانتخابية. واختتم المقال بالإشارة إلى قول ريزا كوجاك المسؤول الإقليمي في حزب الشعب الجمهوري والمسؤول عن أمن الانتخابات محاولة التأكيد على أن الانتخابات تلتزم بالقانون وعدم تحويلها لصالح أي حزب معين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
رجل قوي على حافة الهاوية..هل يفقد أردوغان قبضته على السلطة التي استمرت 20 عاما
2023
ناقش المقال احتمالية فقد أردوغان قبضته على السلطة التي استمرت (20) عامًا. وأشار إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت أن حزب أردوغان فقد السيطرة على رئاسة بلدية المدينة لصالح المعارضة. وبين أن حزب التنمية والعدالة لم يعد يرمز إلى الأمل بل أصبح ينظر إلى القمع. وتطرق إلى أنه في (14) مايو ستجرى تركيا أهم انتخابات رئاسية وبرلمانية منذ عقود حيث واجه أردوغان السياسي المخضرم كمال أوغلو الذي وحده الكثير من المعارضة ضده. وبين أن أتراك البحر الأسود يميلوا إلى تكوين الأساطير الذاتية. وأوضح هيمنة تركيا على نخبة علمانية تؤمن بمراسيم مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الأمة والذي منع النساء من ارتداء الحجاب في وظائف القطاع العام وفى الجامعة. وتطرق إلى مخاطرة أردوغان عندما وقف في عام (1997) في تجمع حاشد في جنوب شرق تركيا حيث القى تفسيراً لقصيدة كتبها مواطن تركي مؤكداً على علمه أنها تعمل على استفزاز الجيش. وأشار إلى استغلاله وقت خلف القضبان وذلك لتحسين برنامجه السياسي موضحا انفصاله وجول في عام (2001) عن حليفهما الزعيم الإسلامي نجم الدين أربكان الذي طرده الجيش من السلطة في عام (1997) مشكلاً حزب العدالة والتنمية. وتحدث عن تقسيم حديقة جيزي في إسطنبول. وأشار إلى إطلاق فصيل من القوات المسلحة محاولة انقلابية في (15 يوليو 2016). وأكد على تمسك أردوغان بالسلطة. واختتم المقال بالإشارة إلى إذا تحقق فوز أردوغان يكون من المحتمل استمرار انفصال تركيا عن الغرب وظهور الليبيرالية ومحاولته جعل تركيا وسيطا مهما بين أوكرانيا وروسيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
لن تكون نزهة..أردوغان والمستنقع الذي صنعه
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان لن تكون نزهة... أردوغان والمستنقع الذي صنعه. أشار إلى أنه وبعد عشرين عامًا في السلطة، موضحًا دخول أردوغان في جولة الإعادة الرئاسية، وذلك باعتباره المرشح الأوفر حظًا، متطرقًا إلى أنه وعلى الرغم من مزاعم المعارضة بتزوير الناخبين، حقق أردوغان أدنى مستوى من الدعم الذي حشده في الانتخابات الرئاسية. وبين حلمه في أن يكون زعيم أمة مسلمة عدت من بين القوى العظمى في العالم. وأشار إلى أن الانتصارات السياسة الخارجية له، والتي مثلت في التفاوض على صفقة حبوب مع روسيا وأوكرانيا، وتوسيع الأعمال التجارية التركية في إفريقيا، والتي لعبت بشكل جيد مع قاعدته، مشيرًا إلى عدم توفيرها الاستقرار والازدهار والنمو في الداخل. وتطرق إلى بيان حالة تدهور الاقتصاد والتي أنذرت بالخطر، وارتفاع أسعار السلع العادية بشكل كبير وباتت بعيدة عن متناول الكثيرين. وأوضح بدأ حلفائه في تقديم إيجاز ضده. واختتم المقال بالإشارة إلى موقفه من اللاجئين ليبراليًا بشكل ملحوظ، موضحًا أنه تحالف مع القوميين المتطرفين والذي قام بترحيل آلاف السورين بشكل غير قانوني، مبينًا صياغته لسياسة اتبعت معايير الحماية العالمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article