Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "Calvino, Italo مؤلف"
Sort by:
السيد بالومار
هي آخر عمل روائي صدر لكالفينو قبل وفاته، عام 1985 بطل هذه الرواية / السيرة الذاتية، يعقد العزم، على أن يقتصر نشاطه الرئيسي على معاينة الأشياء من الخارج لا يعثر بالومار على أجوبة واضحة، لكنه يهتدي في النهاية إلى حقيقة نفاد الزمن فيقول : \"إذا كان ينبغي أن ينفد الزمن، فبالإمكان وصفه، لحظة تلو لحظة، وكل لحظة، حين توصف، تتسع لدرجة يصعب معها إدراك حدها يصمم على أنه سينكب على وصف كل لحظة من لحظات حياته، وما لم يصفها كلها لن يفكر في أنه ميت وفي تلك اللحظة يموت\" وهذا ما فعله كالفينو الساحر بعد سنتين من تدوين هذه العبارة.
غراميات بائسة
قد أطلق لقب \"مغامرة\" على كل قصة من القصص التي ضمها الكتاب مثل مغامرة شاعر، مغامرة زوجة، مغامرة جندي، مغامرة قارئ إلخ، وهي تصف حالات إنسانية لطائفة من الناس العاديين في لحظة مأزق يتعرضون لها، بالإضافة إلى ثلاث قصص أخرى عن الحواس تعد هي آخر ما كتب كالفينو قبل وفاته، واحدة عن حاسة الأذن وواحدة عن حاسة الأنف وواحدة عن حاسة اللسان، وهي فكرة طريفة حيث لا يكتب عن الحواس إلا قلة قليلة من المبدعين في العالم، والجميل في هذه القصص عموما هو تلك الأناقة الشعرية العالية ضمن مواقف الشخصيات التي تعيشها في لحظات خاصة.
أسلافنا : البارون المعلق : رواية
تدور أحداث الرواية حول شخصية فيسكونت يحكم إحدى المقاطعات في إيطاليا ذهب ذات مرة للحرب فأصابته قذيفة مدفع فشطرته نصفين نجا هذا الفيسكونت من الموت بمعجزة ولكن لم يبق منه إلا نصفه فعاد لمقاطعته وقد فقد نصفه وصار ينزل صنوف الظلم والشر في رعاياه إذ ظهر أن الذي نجا إنما كان نصفه الشرير وبعد فترة من الزمن إذ يظهر النصف الآخر بعد أن كان أنقذ بأعجوبة هو أيضا وأخذ هذا النصف الآخر الذي كان خيـرا يزعج الناس بمثاليته وطيبته وبات الناس متعبين من تطرف كل من النصفين في الخير والشر.
الهزل في قصص الأزل : جميع الهزليات الكونية
مجموعة قصص مسلية جدا، تصهر روح الخيال، وتاريخ العلوم مع رؤية ثاقبة ومتشككة للشؤون البشرية ». میر سلونام، مراجعة كتب « نيويورك تايمز » «لا أستطيع أن أفكر أن واحدا من بين الكتاب الإيطاليين المعاصرين يمكن أن يكون قادرا على أن ينافس ایتالو كالفينو. وقد يبدو أمرا قسريا مقارنة كالفينو ببعض الكتاب الهزليين الإنكليز، لكن هناك شيئا فيه من النضارة وأصالة الخيال، الممزوجة بأناقة رفيعة في الأسلوب، يجعلني أفكر بلویس کارول وإدوارد لير. كما أن هناك يا للأسف هوة كبيرة من التجربة المأساوية تفصل بين المقدمات السوريالية التي قدمها كتاب السخرية الإنكليز وبين سخافات كالفينو الهزلية.
لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي ؟
لماذا نقرأ الكتب الكلاسيكية عوضا عن قراءة الكتب التي تعيننا على فهم زماننا كيف نجد هدوء البال والفراغ لقراءة الكلاسيكيات خاصة مع وجود سيل يغمرنا من الأخبار المطبوعة اليوم يمكننا طبعا افتراض وجود قارئ محظوظ يجد متسعا من الوقت لقراءات خصصها فقط لقراءة كتب لوكريتيوس لوتسيانو مونتين إراسموس كيڤيدو مارلو ومقال عن المنهج لديكارت.
أسلافنا : الفارس الخفي : رواية
رواية للكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو، الذي يمتاز برواية الخيال التاريخي, والمزاج الرائع ما بين الواقع والأسطورة، عبر لغة جميلة وسرد روائي محكم، مما جعل إيتالو كالفينو يتربع على عرش الرواية الإيطالية والعالمية مع كبار الروائيين ويسجل اسمه في سجل الخلود الأدبي العالمي. (حابسا أنفاسه ولج غابة جرداء. وفي أسفل شجرة سنديان، عثر على خوذة مقلوبة ذات ريشة بألوان قوس قزح. ثم عثر بينها على درع أبيض، ثم أغطية للفخذين والذراعين ومقابض اليدين. كان ذلك عبارة عن زي أجيلولفو العسكري الأبيض وقد تناثرت أشياء في كل مكان. بعض هذه الأشياء كان مرتبا بشكل هرمي منتظم والبعض الآخر كان مكوما بشكل دائري في أنحاء متعددة وبالضبط عند مقبض السيف، عثر على ورقة كتب عليها : اترك هذا الزي العسكري للفارس رامبالدو روسيليني) وتحت الكتابة كانت هناك زخرفة خطية لا توحي بأي اسم، بل كانت أشبه بتوقيع خط ثم لم يأخذ أي معنى.
السيد بالومار
هي آخر عمل روائي صدر لكالفينو قبل وفاته، عام 1985 بطل هذه الرواية / السيرة الذاتية، يعقد العزم، على أن يقتصر نشاطه الرئيسي على معاينة الأشياء من الخارج لا يعثر بالومار على أجوبة واضحة، لكنه يهتدي في النهاية إلى حقيقة نفاد الزمن فيقول : \"إذا كان ينبغي أن ينفد الزمن، فبالإمكان وصفه، لحظة تلو لحظة، وكل لحظة، حين توصف، تتسع لدرجة يصعب معها إدراك حدها يصمم على أنه سينكب على وصف كل لحظة من لحظات حياته، وما لم يصفها كلها لن يفكر في أنه ميت وفي تلك اللحظة يموت\" وهذا ما فعله كالفينو الساحر بعد سنتين من تدوين هذه العبارة.
ناسك في باريس : سيرة ذاتية
تقول زوجة كالفينو إستر في مقدمة الكتاب : وبعد مرور عدة سنوات، وجت ملفا عنوانه مقتطفات من سيرة ذاتية يضم مجموعة نصوصا وعليها ملاحظات كتبها عن تواريخ نشرها لأول مرة. من الصعب ولعل من المستحيل فهم كيف كان كالفينو سيقدم هذه الأعمال، والتي تركها بترتيب زمني ... كتوثيق سيرة ذاتية-وليس كقطعة أدبية-يبدو لي جوهريا بالتأكيد. كلوحة ذاتية، نعا أكثر تلقائية ومباشرة ننملكها. سنس هذه المجموعة إذن، قد يكون: للتأثير على العلاقة أقرب بين الكاتب وقرائه، وليعمقها من خلال هذه الكتابات. صدق كالفينو أن \"ما يهم هو من نحن، والطريقة التي نعمق بها علاقتنا مع العالم ومع الآخرين، علاقة يمكن أن تكون إحدى كل من الحب لكل الموجودات والرغبة بتنرفسوم.