Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"Calvino, Italo. Palomar"
Sort by:
السيد بالومار
by
Calvino, Italo مؤلف
,
Calvino, Italo. Palomar
,
حافظ، ياسين طه، 1936- مترجم
in
القصص الإيطالية قرن 20 ترجمات إلى العربية
,
الأدب الإيطالي قرن 20 ترجمات إلى العربية
1989
هي آخر عمل روائي صدر لكالفينو قبل وفاته، عام 1985 بطل هذه الرواية / السيرة الذاتية، يعقد العزم، على أن يقتصر نشاطه الرئيسي على معاينة الأشياء من الخارج لا يعثر بالومار على أجوبة واضحة، لكنه يهتدي في النهاية إلى حقيقة نفاد الزمن فيقول : \"إذا كان ينبغي أن ينفد الزمن، فبالإمكان وصفه، لحظة تلو لحظة، وكل لحظة، حين توصف، تتسع لدرجة يصعب معها إدراك حدها يصمم على أنه سينكب على وصف كل لحظة من لحظات حياته، وما لم يصفها كلها لن يفكر في أنه ميت وفي تلك اللحظة يموت\" وهذا ما فعله كالفينو الساحر بعد سنتين من تدوين هذه العبارة.
السيد بالومار
by
Calvino, Italo مؤلف
,
حافظ، ياسين طه، 1936- مترجم
,
الصمعي، أحمد مراجع
in
القصص الإيطالية قرن 21
,
الأدب الإيطالي قرن 21
2019
هي آخر عمل روائي صدر لكالفينو قبل وفاته، عام 1985 بطل هذه الرواية / السيرة الذاتية، يعقد العزم، على أن يقتصر نشاطه الرئيسي على معاينة الأشياء من الخارج لا يعثر بالومار على أجوبة واضحة، لكنه يهتدي في النهاية إلى حقيقة نفاد الزمن فيقول : \"إذا كان ينبغي أن ينفد الزمن، فبالإمكان وصفه، لحظة تلو لحظة، وكل لحظة، حين توصف، تتسع لدرجة يصعب معها إدراك حدها يصمم على أنه سينكب على وصف كل لحظة من لحظات حياته، وما لم يصفها كلها لن يفكر في أنه ميت وفي تلك اللحظة يموت\" وهذا ما فعله كالفينو الساحر بعد سنتين من تدوين هذه العبارة.
بالومار : دراسة فلسفية
by
Calvino, Italo مؤلف
,
زحكا، ريم جوزيف مترجم
,
Manganaro, Jean-Paul, 1944- مترجم
in
القصص الإيطالية قرن 20 ترجمات إلى العربية
,
الأدب الإيطالي قرن 20 ترجمات إلى العربية
2001
رواية السيد بالومار هي آخر عمل روائي للكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو، ويتحدث فيه عن السيد بالومار الذي يعقد العزم على أن يقتصر نشاطه الرئيسي على معاينة الأشياء من الخارج، على الرغم من ضعف نظره وميله الواضح إلى الانكفاء على ذاته، مما يجعل منه مشاهدا رديئا، إلا أنه يعرف يقيناً أن العالم من دون عينين لا يملك أن يكون العالم الذي ندركه جميعا. لا يعثر بالومار على أجوبة واضحة للعديد من الأسئلة التي تدور برأسه، لكنه يهتدي في النهاية إلى حقيقة نفاذ الزمن، فيقول : إذا كان ينبغي أن ينفد الزمن، فبالإمكان وصفه، لحظة تلو لحظة، حين توصف كل لحظة تتسع لدرجة يصعب معها إدراك حدها، يصمم على أنه سينكب على وصف كل لحظة من لحظات حياته، وما لم يصفها كلها لن يفكر في أنه ميت، وفي تلك اللحظة يموت. وهذا ما فعله كالفينو الساحر بعد سنتين من تدوين هذه العبارة.