Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"Charbonnier, Georges. Entretiens avec Claude Lévi-Strauss"
Sort by:
حوارات مع كلود ليفي شتراوس
by
Charbonnier, Georges مؤلف
,
Charbonnier, Georges. Entretiens avec Claude Lévi-Strauss
,
محمود، مي مترجم
in
Levi-Strauss, Claude, 1908-
,
الحوار في وسائل الإعلام
2015
تنتظم هذه السلسلة من الحوارات في أحد عشر فصل، هي في الأصل حوارات مذاعة في حلقات عبر محطة «أر تي أف» الفرنسية عام 1959. من خلالها يلقي كلود ليفي شتراوس، صاحب كتاب «ميثولوجيات»، الضوء على أهم الموضوعات التي اختصت بها أبحاثه ومنها «وضع عالم الأنثروبولوجيا»، «مسألة الفن الطبيعي والمكتسب»، «الفرق بين وظائف الفن في مجتمعاتنا والمجتمعات البدائية»، «مستقبل الفن واللغة ونظامهما» وغيرها. محاوره هنا «جورج شاربونيه» يطلب منه الترجل من علياء لغته الإصطلاحية ليتحدث بلغة الرجل العادي عن هذه الموضوعات الجسام، فيقبل شتراوس بالرهان ويبدي قدرة فائقة على تقديمها بدرجه عالية من الوضوح والألمعية، من الاختزال والدقة، ويحرص على عدم الابتعاد عن صلب الموضوع ليفتح لنا في الوقت ذاته الباب إلى تأمل الكثير منها. أقل ما يمكن قوله عن الموضوعات التي يقدمها هذا الكتاب هو أن لها من الأهمية ما جعلها، وحتى يومنا هذا مرجعا لمادة امتحانات دروس الفلسفة والعلوم الاجتماعية للطلبة الفرنسيين.
حضور الدين وغياب الآلهة
by
Lévi-Strauss, Claude مؤلف
,
Charbonnier, Georges محاور
,
محمود، مي مترجم
in
Lévi-Strauss, Claude مقابلات
,
الأنثروبولوجيا
,
الفن والمجتمع
2018
لقد أراد شتراوس أن يبطل التفسير السببي للأحداث التاريخية الذي كان مهيمنا على الدراسات الأنثروبولوجية ردحا من الزمن، وذلك باستبدال هذا المفهوم بمفهوم آخر هو مفهوم النسق أو مفهوم النظام غير أن هذا النظام لا يكمن بشكل مجسم في الواقع إنما هو نموذج منطقي يمكننا بواسطة استخدامه الوصول إلى الكشف عن ما وراء المعطيات المباشرة والنفاذ إلى ما وراء المعطيات المحسوسة والمجسمة، أي بعبارة أخرى أن نصل إلى ذلك الشكل المجرد بوساطة البحث عن البنية اللاشعورية التي تحكم الوقائع، والذي لا يمكن الكشف عنه إلا بوساطة هذا النموذج المجرد. إذن تستعير البنيوية الأنثربولوجية من البنيويات اللسانية بحثها عن البنية اللاشعورية للغة، وتحاول جاهدة إهمال البنية الشعورية وإزاحتها، وترسم لنفسها منهجا يقف بالتقابل التام مع المناهج الوظيفية والسوسيولوجية الأخرى، وذلك باستحداثها لجهاز مفاهيمي علمي متطور، وممنهج خارج التفسير الذاتي والنفسي والتأويلي للمفسر.