Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "Copeland, Miles مؤلف"
Sort by:
لعبة الأمم : اللاأخلاقية في سياسة القوة الأمريكية
تعني عبارة لعبة الأمم ذاك النشاط الذي بدأته وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن بغية وضع المخططات المناسبة لبسط النفوذ الأميركي على بلاد العالم عن طريق السياسة والخداع بدل اللجوء إلى الحرب المسلحة. وهكذا يقترب معنى هذه الجملة من التخطيط السياسي للصراع على مناطق النفوذ في العالم عن طريق الحرب الباردة ولمزيد من التوضيح يرى سكوت فيتزجرالد في مسرحية له، تجلى فيها الذوق الاجتماعي وقواعد الإتيكيت بأبهى مظاهرهما، أن بعض المصادمات التي وقعت بين كرام القوم، كانت تصل إلى طريق مسدود لاعتقاد الجميع أن مواقفهم هي الحق ولن يحيدوا عن سلوكهم الأخلاقي قيد أنملة، وفي البداية يعطي المؤلف صورة عن أساليب الحكومة الأمريكية في معالجة الأمور الداخلية والأهم منها الخارجية، فهم رجال يبذلون ما في وسعهم لإظهار أنفسهم - في كتاباتهم - بمظهر المتفائل المستبشر، ولكنهم ليسوا كذلك، وعلى سبيل المثال أنه وعندما يقع تضارب بين نتائج كلا الإدارتين الخارجية والداخلية يعمد رئيس الجمهورية إلى ترجيح كفة العلاقات الخارجية على حساب الاتجاهات الداخلية حتى لا تقف حجر عثرة في طريق المضي قدماً للمحافظة على نوع وحجم العلاقات الأمريكية الخارجية ويختم المؤلف ذلك القول وسأبقى ما استطعت إلى ذلك سبيلا صادقا في وصفي للأحداث بطيئا عند منعطفات تاريخ الشعوب مبتعدا عن اختلاق الأخبار مهما كانت واجباتي وارتباطاتي.
لعبة الأمم : اللأخلاقية في سياسة القوة الأمريكية
يصور المؤلف (مايلز كوبلاند) في كتابه هذا، على أن الأمم كقطع شطرنج يجرى تحريكها من قبل وزارة الخارجية الأميركية، وقد كان لكتاب كوبلاند بالنسبة للعرب وقع الزلزال، بعد أن كشف وفضح فيه بعض زعمائهم بالخيانة، وآخرين منهم بالعمالة، وكشف فيه عن أسرار ديبلوماسية ما وراء الكواليس في المنطقة العربية، واختراق المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) لأنظمة الحكم فيها، وأظهر سلوك حكام ورجالات سياسة عرب في صور مغايرة لما كان شائعا ومعروفا عنهم قبل خروج كتابه للنور، وكان دوره المحوري في الأحداث أو معايشته لما يجري، هو مصدر قورة الكتاب، الذي يثير إشكاليات كثيرة في عالمنا العربي حتى يومنا هذا.
لعبة الأمم بين الماضي والحاضر
يعد ((مايلز كوبلاند)) من مؤسسي وكالة المخابرات الأمريكية، وهو ضابط مخابرات من طراز رفيع، لعب أدوارا. ربما لم ولن يتاح لعبها لآخر، اخترع تسمية (لعبة الأمم) وأطلقها على السياسات الدولية، ثم شاعت كمصلح سياسي، أما نظام اللعبة: فهو-كما حدده-يقوم على وجود لاعبين، هم الدول الكبرى، يتلاعبون بسياسات الأمم الضعيفة، وهنا جوهر (لعبة الأمم). إن دور كوبلاند في صناعة الأحداث هو مصدر قوة هذا الكتاب، الذي آثار، ولا يزال، يثير مشكلات كبيرة في الوطن العربي وخارجه، حتى إن كثير من النقاد والقراء يعدونه أهم ما صدر في القرن الماضي تأثير وخطورة إن على سيرة بعض السياسيين، أو على مجريات السياسة العالمية والإطلاع على ذلك كله هو ضرورة، ليس للتعرف على ما حصل فقط بل لمعرفة ما سيحصل، لأن اللعبة لا تنتهي.