Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "Dalley, Stephanie. Mystery of the Hanging Garden of Babylon : an elusive world wonder traced"
Sort by:
لغز جنائن بابل المعلقة : اقتفاء آثار إحدى عجائب الدنيا المحيرة
أثبت هذا الكتاب أن الجنائن المعلقة قد شيدت في نينوى، وليس في بابل، والذي بناها كان سنحاريب وليس نبوخذ نصر أو سميراميس، وبعد وقت طويل، برز إلى النور دليل دامغ محدد ليكشف عن حل لمعضلة معقدة. يتطابق التحليل الصحيح لرموز نقوش آشورية عائدة إلى القرن السابع ق. م. مع عناصر دقيقة وحاسمة في الأوصاف التي أوردها الكتاب اليونانيون لاحقا. تتوفر في جنائن قصر سنحاريب المعلقة العناصر والمقاييس المطلوبة التي تؤهلها لتكون من عجائب الدنيا ومنها : إن تصور المشروع بأكمله عظيم جدا ومثير للإعجاب في هندسته ومتألق في روعته الفنية منذ البداية في خنيس وعبر قناة جر المياه في جروان وصولا إلى القلعة في نينوى إضافة إلى الجنائن بحد ذاتها والقصر بجدارياته التي تظهر مشاهد من الجنائن. نتجت جميع البراهين والحجج الواردة في هذا الكتاب من التحليل الأفضل للنص الآشوري الأصلي، تظهر في اللوحة الحجرية المنحوتة من قصر آشوربانيبال في نينوى، والمحفوظة الآن في المتحف البريطاني، عناصر أخرى من تلك الواردة في الأوصاف اللاحقة. والرسم الذي وضع للوحة أخرى، ويعرف بالرسم الأصلي 77IV يظهر أيضا عناصر مهمة واستثنائية تتطابق أيضا مع ما ورد من أوصاف في أعمال الكتاب اليونانيين. مع وجود هذا الكم الهام من الأدلة نتمكن من حل صعوبات أخرى واضحة مما لا يترك مجالا للشك بأن الملك الآشوري سنحاريب هو الذي بنى الجنائن والذي أعلنها هو بنفسه أنها من عجائب الدنيا لجميع الناس في عاصمته نينوى، يعود تاريخ انبثاق مفهوم \"عجائب الدنيا\" إلى هذه الحقبة واستمر إلى عهد الملك البابلي اللاحق نبوخذ نصر الثاني. ومثل عجائب الدنيا الست، كانت هذه العجيبة فعلا موجودة، ولم يعد ممكنا الحديث عنها كأنها مختلفة ومن نسيج الخيال، أو أنها أسطورة لا أساس تاريخي لها، ولا اعتبار جنائن نينوى مجرد السلف للشيء الحقيقي، إلى سنحاريب يعود الفصل في خلق وإبتداع إحدى عجائب الدنيا للسبع في العالم القديم.