Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"Edwards, Gwynne A companion to Luis Buñuel"
Sort by:
الدليل إلى بونويل
by
Edwards, Gwynne مؤلف
,
الحمصي، أكرم مترجم
,
Edwards, Gwynne A companion to Luis Buñuel
in
Buñuel, Luis, 1900-1983 نقد وتفسير
,
السينمائيون تراجم
2014
يضيء كتاب \"الدليل إلى بونويل\" الصادر لدى المؤسسة العامة السورية للسينما على مراحل من حياة أحد مخرجي القرن العشرين الذي يعتبر النصف الأول منه أكثر فترات الأزمنة الحديثة إثارة للاهتمام من وجهات النظر التاريخية والثقافية والفنية. والكتاب من تأليف (غوين إدواردز) أستاذة اللغة الأسبانية في جامعة ويلز أبيريستويث، وترجمة (أكرم الحمصي) يتناول مسيرة بونويل كمخرج عظيم ذي مسيرة طويلة في هذا الفن بدأها بفيلم كلب أندلسي عام 1929 م، واختتمها بفيلم غرض الرغبة الغامض هذا عام 1977 م. قسمت الكاتبة مراحل حياة بونويل المهنية ثلاثة أقسام، مع التشديد على أن هذه الأقسام لم تكن متشابهة، إذ تتميز أعمال المخرج بأن اهتماماته الشخصية والاجتماعية والدينية تعاود الظهور من عمل إلى آخر. وتشير إلى أن الحقبة الأولى هي بين 1929 و1934 م، وأنجز فيها ثلاثة أفلام لا يمكن للمرء أن يخطئ طابعها السوريالي كلب أندلسي والعصر الذهبي وولاس هورديس أما الحقبة الثانية فتمتد بين عامي 1946 و1960 م، وهي الفترة التي أمضى معظمها في المكسيك وحقق خلالها أفلاما يغلب عليها طابع تجاري وبموازنات منخفضة وزمن إنجاز قصير. الحقبة الثالثة التي وزع وقته فيها بين المكسيك وفرنسا وإسبانيا شهدت إنجاز الأفلام التي عرف بها والتي نعمت بإيرادات مالية وحرية فنية أكبر من تلك التي توافرت له في المكسيك حسناء النهار وسحر البورجوازية الخفي وغرض الرغبة الغامض هذا تصف الكاتبة أعمال بونويل الأولى بأنها كانت الأكثر انتقادا إذ كانت في عمر الشباب وصدى للقلق الذي يكمن في قلب الحركة السوريالية، وعبر تحليلها لأفلامه ترى أنها تندرج في سياق هواجسه الشخصية، ويعبر فيها خلافا للعديد من أقرانه من السينمائيين عن قدر مدهش من الكبت الجنسي الذي يعانيه السورياليون. وإذ تقارن أسلوبه وأفلامه بأفلام اليوم تقول : إنها بسيطة ومباشرة نسبيا ففي كثير من الأحيان كان بونويل مقيدا بموازنات محددة ومهل تصوير محدودة، كما من الحقبة الثانية أو فترة الأفلام المكسيكية.