Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "Fellini, Federico مؤلف"
Sort by:
روما فيلليني
روما عبر موشور رؤية فيلليني الذي يعيد تشكيلها متناثرة، مشوهة وهذه المدينة التي يحب ويخشى التي يحترم ويسخف والمدينة التي تسحره وتكتم أنفسها وروما الهاربة، حاضرة العالم المعاصر، وعاصمة البابوية، تهب نفسها جسدا وروحا لفيلليني وتنقاد لعبقريته ونزعاته لشراسته وعظمته، تتجلى وتتشوه وإثر مشاهدة هذا الفيلم الباروكي العاصف، المبعثر والمتماسك، المبني بمهارة فائقة، هذا الفيلم الذي لا يمكن مقارنته بأي فيلم آخر؛ إذ يبدو مصنوعا من نسيج مختلف ومن معدن مختلف، كيف لنا أن ننكر أن فيديريكو فيلليني، من بين جمهرة السينمائيين البارعين، يظل أحد النادرين الذين يستحقون بحق اسم المبدع.
كيف تصنع فيلما ؟
ما هي فلسفتك فيما يتعلق بصنع الأفلام؟ وأي هدف يحدد خلال تصويرها؟ هل هناك أهداف خفية باستثناء إمتاع الجمهور؟ أسئلة لا أعرف على الإطلاق الإجابة عنها. أعتقد أني أخرج الأفلام لعجزي عن القيام بشيء آخر، ويبدو لي أن الظروف قد تشكلت على الفور بشكل تلقائي وطبيعي، لتسهيل هذا الأمر المحتوم. ذكرت من قبل أني لم أكن أتوقع اشتغالي بالإخراج، ولكن بدا لي منذ اليوم الأول، منذ أن صرخت للمرة الأولى: كاميرا، أكشن، ستوب، أن هذا ما سأقوم به دائما، وأنه ليس بإمكاني فعل شيء آخر، فهذا أنا وهذه حياتي. لا أتطلع إذن خلال تنفيذي للأفلام إلى أي شيء آخر سوى طاعة هذا التوجه الطبيعي، سرد القصص من خلال السينما، قصص تناسب شخصيتي ويريق لي سردها، في مزيج متداخل من الصراحة والابتكار، الرغبة في إثارة الدهشة، في الاعتراف، وتبرئة الذات.
أنا فيلليني
إن كتاب (أنا فيلليني) هو كلام \"فديريكو فيلليني\" الذي ذكرها المؤلف في طتابه فيقول : \"خلال الأربعة عشر عاما التي عرفته فيها والتي امتدت من عام 1980، عندما التقيته في روما، حتى الأسابيع القليلة التي سبقت وفاته من خريف عام 1993، لذلك فإن هذه المذكرات هو ما حكاه لا ما كتبه\". كان فيلليني، هو الذي يجري المقابلة وهو الذي تجري المقابلة معه في وقت واحد وهذه المذكرات التي تحكي ما احتفظت به ذاكرته من صور ليست حصيلة مقابلات رسمية، بل حصيلة أحاديث. لم أطرح عليه أسئلة، لأن الأسئلة تشكل الأجوبة وتحدد الموضوعات. لقد كشف فيلليني في هذه الأحاديث شخصيته الخاصة إضافة إلى شخصيته العامة.
أنا فيلليني : (مذكرات)
إن كتاب (أنا فيلليني) هو كلام \"فديريكو فيلليني\" الذي ذكرها المؤلف في كتابه فيقول : \"خلال الأربعة عشر عاما التي عرفته فيها والتي امتدت من عام 1980، عندما التقيته في روما، حتى الأسابيع القليلة التي سبقت وفاته من خريف عام 1993، لذلك فإن هذه المذكرات هو ما حكاه لا ما كتبه\". كان فيلليني، هو الذي يجري المقابلة وهو الذي تجري المقابلة معه في وقت واحد وهذه المذكرات التي تحكي ما احتفظت به ذاكرته من صور ليست حصيلة مقابلات رسمية، بل حصيلة أحاديث. لم أطرح عليه أسئلة، لأن الأسئلة تشكل الأجوبة وتحدد الموضوعات. لقد كشف فيلليني في هذه الأحاديث شخصيته الخاصة إضافة إلى شخصيته العامة.
حوار وسيناريو فيلم المتسكعون
كتاب \"حوار وسيناريو فيلم المتسكعون\" للمخرج الإيطالي الشهير فيديريكو فيلليني، الذي تمت ترجمته بواسطة إيليا قجميني ومراجعته من قبل عبد الفتاح رواس قلعجي، يقدم السيناريو الكامل للفيلم الشهير \"I Vitelloni\" (المتسكعون)، الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1953 يعد واحدا من أبرز أعمال فيلليني، وهو يعكس حياة مجموعة من الشباب الذين يواجهون الضياع والملل في مدينة صغيرة بإيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، يتميز السيناريو بقدرته على نقل تفاصيل العلاقات الإنسانية والشعور بالضياع الوجودي الذي تعيشه الشخصيات، يتناول العمل قضايا اجتماعية ونفسية عبر سرد بسيط لكنه عميق، وهو يعكس الأسلوب الفريد لفيلليني في بناء الشخصيات وعرض المشاعر المعقدة بشكل سينمائي جذاب.
روما فيلليني /‪‪‪‪‪‪‪‪
\"روما عبر موشور رؤية فيلليني الذي يعيد تشكيلها متناثرة، مشوهة وهذه المدينة التي يحب ويخشى التي يحترم ويسخف والمدينة التي تسحره وتكتم أنفسها وروما الهاربة، حاضرة العالم المعاصر، وعاصمة البابوية، تهب نفسها جسدا وروحا لفيلليني وتنقاد لعبقريته ونزعاته لشراسته وعظمته، تتجلى وتتشوه وإثر مشاهدة هذا الفيلم الباروكي العاصف، المبعثر والمتماسك، المبني بمهارة فائقة، هذا الفيلم الذي لا يمكن مقارنته بأي فيلم آخر؛ إذ يبدو مصنوعا من نسيج مختلف ومن معدن مختلف، كيف لنا أن ننكر أن فيديريكو فيلليني، من بين جمهرة السينمائيين البارعين، يظل أحد النادرين الذين يستحقون بحق اسم المبدع\". ‪‪‪‪‪‪‪‪‪
جنجر وفريد
إن فيلم جنجر وفريد يشير إلى مكامن هذه السطوح الملساء عبر استعراض موسيقي لا يتجاوز حدود الواقعية ولكنه خارج حدود التمثيل, فهنا ندرك العالم برمته من خلال برنامج استعراضي مطول بلا إشكاليات. برنامج مليء بالمسابقات والنوادر والرقص واللقاءات والإعلانات التلفزيونية التي تفعل فعلها في علاقاتنا الاجتماعية لأنها قصص يقال فيها عن كل منتج تجاري إن له حقيقته الخاصة.
حوار مع فدريكو فلليني
تتنوع المحاور التي يتناولها الحديث ومن خلال بعضها نتلمس هواجس ومخاوف فلليني الإنسان، فهو إذ تجاوز الستين حينها، لكنه كما يقول لا يشعر بانه قد تغير كثيرا عما كان عليه في عمر السابعة عشرة، لكن الخوف من الشيخوخة يتسرب من كلماته، نلمسه حين يتحدث عن تأثره برجل كهل تعرف عليه في مطلع حياته، كان هذا الرجل يخرج مغلقا باب غرفة نومه في الفندق، ويبقى ممسكا بيد الباب لبضع ثوان ثم يعود ويفتح الباب فجأة، ويقحم رأسه داخل الغرفه، ليشم ما إذا كانت هناك رائحة شيخوخة عالقة في الغرفة، الأمر الذي مارسه فلليني لأكثر من مرة بعد سنوات في شيخوخته، ومن الحديث عن العمر الذي يمضي بغتة، إلى الإيمان بكل ما يثير المخيلة ويقترح رؤية آسرة أكثر للعالم والحياة، بما تتجانس مع أسلوبه الخاص في العيش، لذلك يرى في التنجيم نظاما محرضا للمخيلة.