Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "Fukuyama, Francis مؤلف"
Sort by:
نهاية التاريخ
قد كان يمكن لهذا الكتاب أن يمر عابرا دون أن يخلف أثرا يذكر مثل المئات من أمثاله، المعتبرة في قائمة البيانات الأيديولوجية والجدل السياسي اليومي، لولا أن المؤلف قام بقفزة كبرى من مستوى الحدث المتجلي في تفكك الاتحاد السوفييتي، وزوال كل ما كان يعنيه مصطلح المعسكر الشرقي بالإضافة إلى الحدث المتجلي في عدوان المؤسسة الأميركية على العرب، قام المؤلف بقفزة كبرى من مستوى هذا الحدث إلى أوسع المفاهيم الفلسفية، محاولا بذلك أن يفلسف الأمر الواقع، أن يرفع وقائعه إلى مستوى من التعليل الأخلاقي، أن يجعل ما هو من صنف الوقائع العسكرية والسياسية، كما كانت نتاجا لكلية المفهوم. فهو يقلب المادة المتبعة في هذا المجال، إذ لا يقول أن الواقع يشهد بصحة الرأي أو المفهوم، بل يريد من المفهوم أن يشهد على صحة الواقع، ويعتبرها نابعة من صلاحيته المنطقية الخالصة، ومؤيدة أنطولوجيا كذلك بماهية الفكر عينه الذي يستند إليه. فالمفهوم لا يستند هنا لإضاءة الواقعة، بقدر ما تؤخذ الواقعة كمادة خام، وتلصق بالجسد المفهوم كأنه وليدته وصنيعته. وقد يكون المفهوم حقا براء من كل هذا الذي يجري باسمه. من ناحية أخرى، إن الكاتب لا يثير أبدا أي تساؤل حول معنى التاريخ وحقيقة تحركه، حول غائيته أو صدفويته، فبالنسبة إليه التاريخ خط حركي له بوابة ونهاية والأحداث تتلاحق فيه بحيث يبدو كأنها تصنع كمالا ما، وهذا الكمال سيعني نهاية التاريخ. لهذا فهو يقسم العالم بين تاريخي وما بعد تاريخي، وفي حين يبشر الكاتب بالوصول إلى ما بعد التاريخ؛ فإنه ينذر ويهدد بهيمنة قسمة معرفية واستراتيجية جديدة تتعدى السياسة الدولية إلى الكينونة الأنتولوجية. والعالم سيغدو عالمين؛ أحدهما لا يزال أسير التاريخ، والآخر قد أنجز رحلة التاريخ كلها. وفك أساره من حتميته الصارمة ليتجاوز صراع الواقع والمفهوم، ويغوص بنفسه كالأول في العالم لتفوقه وكماله.... والهدف من ترجمة هذا الكتاب كما يذكر المترجم؛ إن الكتاب هو آخر تجليات الخطاب النخبوي لبقية العالم التي نحن العرب منها، بل ضحيتها الأولى لأننا المنعطف دائما في كل لحظة تغيير حاسمة عبر ما يسمى بالمصير العالمي.
نهاية التاريخ
يسعى هذا المقال إلى التعريف بأطروحة نهاية التاريخ عند فوكوياما، مع إبراز الجذور الفلسفية التي اعتمد عليها هذا الأخير في التأصيل لأطروحته، بالإضافة إلى الافتراضات الأساسية التي تنهض عليها، والشواهد الواقعية التي تؤكد صدقها، كل ذلك مشبعا بأوجه النقد التي وجهت له في خضم الأحداث التاريخية التي ميزت صدور هذا الإسهام.
التصدع العظيم : الفطرة الإنسانية وإعادة تشكيل النظام الاجتماعي
في هذا الكتاب المثير، فإن فوكوياما يركز اهتمامه على أسئلة جوهرية أكثر عمقا حول طبيعة المجتمع الحديث. يبدأ كتاب التصدع العظيم بملاحظة أن الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول المتقدمة قد تعرضت إلى تغيير عميق عندما انتقلت من المجتمع الصناعي إلى المجتمع المعلوماتي، فقد أصبحت المعرفة، وليس الإنتاج، هي أساس الثروة والقوة والتفاعل الاجتماعي. وفي الوقت ذاته، شهدت المجتمعات الغربية إرتفاعا في مستويات الجريمة وتغيرات في مستوى الخصوبة وهيكل العائلة، وانخفاض مستويات الثقة وإنتصار الفردية على الروح الجماعية وكما تركت الثورة الصناعية آثارا وتغييرات جذرية وعميقة في القيم الأخلاقية للمجتمع، فإن تصدعا عظيما في زمننا الحاضر أدى إلى إحداث تبدلات عميقة في بنائها الاجتماعي. يستخدم فوكوياما آخر البيانات والمعلومات الاجتماعية والنظريات الحديثة في مجالات متعددة ومتنوعة تمتد من الاقتصاد إلى البايولوجيا، ليكشف لنا، أنه على الرغم من انهيار النظام الاجتماعي القديم، فهناك نظام اجتماعي جديد قد بدأ يتشكل ويبين لنا الكاتب أن بناء علاقات اجتماعية مع بعضنا البعض، وخلق نسيج اجتماعي قوي بأشكال جديدة ومتناسبة مع المتغيرات، هو طبيعة متجذرة في الإنسان، ولا يقتصر ذلك على العلاقات الأسرية، بل يتعداها إلى العلاقات في المؤسسات وفي أماكن العمل.
نهاية التاريخ وخاتم البشر
يتحدث عن أهم ما قد يكون مؤثرا في الانتهاء الاخلاقي للدول ففي الكتاب تمسك فوكوياما بنظريته في كتاب \"نهاية التاريخ والإنسان الآخير\" مع تركيز خاص على الدول الآسيوية والشرق أوسطية والعملية الشاقة لبناء الدولة فيها، وشرح أسباب الفشل الأميركي في بناء دول ديمقراطية مستقرة وفاعلة أو \"الذهاب إلى الدنمارك\" حسب تعبيره في العراق وأفغانستان، وربط الديمقراطية الليبرالية بالـ\"تطور العام\" للبشرية ورغم الاخفاقات، فانها لا تزال \"اللعبة الوحيدة في المدينة\" شارحاً الأسباب لماذا على دولة ديمقراطية ولكن بمشاكل هيكلية متعلقة بالمحسوبيات والزبائنية مثل الهند.
مستقبلنا بعد البشري : عواقب ثورة التقنية الحيوية
إن بزوغ فجر الإرهاب البيولوجي مشكلا تهديدا حيا، يشير إلى الحاجة إلى تحكم سياسي أكبر في استخدامات العلم والتقنية. كما أن أعظم التحديات التي فتحتها التقنية الحيوية ليست تلك التي تلوح في الأفق أمامنا الآن، بل تلك التي ستظهر بعد عقد أو جيل أو أكثر. وما يهمنا معرفته هو أن ذلك التحدي ليس مجرد تحد أخلاقي، لكنه تحد سياسي أيضا. فالقرارات التي سنتخذها في مقتبل الأيام ستحدد إن كنا نتوجه نحو مستقبل بعد بشري من عدمه، وستحدد كذلك الهوة الأخلاقية التي يفتحها أمامنا. لقد أمسينا على وشك الولوج إلى مستقبل بعد بشري، ستمنحنا فيه التقنية القدرة على تعديل جوهر البشر تعديلا تدريجيا بمرور الزمان. كثيرون هم الذين سوف يحتضنون هذه القوة تحت شعار الحرية الإنسانية، فهم يريدون الحد الأقصى من حرية الآباء في اختيار نوع الأطفال الذين سينجبونهم، ومن حرية العلماء في إجراء الأبحاث، ومن حرية رجال الأعمال في استخدام التقنية لجمع الثروات. ويفترض كثيرون أن العالم ما بعد البشري سيشبه كثيرا عالمنا هذا، أي أنه يمتلئ بالحرية والمساواة والإخاء والرخاء والتعاطف، وتصاحبه رعاية صحية ملموسة وأعمار أطول، وربما ذكاء أعلى من معدلات الذكاء الطبيعية. لكن العالم ما بعد البشري قد يصير عالما سلطويا وتنافسيا بدرجة أكبر كثيرا مما هو عليه الآن، وبالتالي يعج بالصراعات الاجتماعية. وقد يصبح عالما تضيع فيه أية فكرة عن الإنسانية المشتركة، لأننا مزجنا الجينات البشرية بجينات أنواع أخرى كثيرة من الأحياء بحيث لم يعد لدينا فكرة واضحة عن ماهية الإنسان.
الثقة : الفضائل الاجتماعية وتحقيق الازدهار
جاء هذا الكتاب لواحد من أبرز الباحثين الاقتصاديين والاجتماعيين الأمريكيين للحديث حول محور أساسي هو \"الثقة\" وأثرها الإيجابي في تحقيق النمو والازدهار في المجتمعات، ويتعرض الكتاب لدراسة حالة الثقة ونسبة تركيزها ومنطلقاتها في مجتمعات شرقية وغربية، ويدرس تأثيرها وانعكاساتها على اقتصادات تلك المجتمعات، ويتناول الباحث فكرة الثقة كقوة أساسية للثقافة في خلق مجتمع اقتصادي، ويدرس حالات المجتمعات ذات الثقة المتدنية ودور القيم الأسرية، والمجتمعات ذات الثقة العالية وصعوبة الحفاظ على الترابط الاجتماعي، ثم يعرض لحالة المجتمع الأمريكي وأزمة الثقة فيه، ويناقش في النهاية إمكانية الجمع بين الثقافة التقليدية والمؤسسات الحديثة في القرن الحادي والعشرين.
الثقة : الفضائل الاجتماعية ودورها في خلق الرخاء الاقتصادي
لعل الثقة : الفضائل الاجتماعية ودورها في خلق الرخاء الاقتصادي أكثر كتب فوكوياما انفتاحا وإنسانية، سواء في مواجهته التمركز الغربي على الذات، عبر طرح النموذج الآسيوي مثالا آخر في التطوير الاقتصادي وتنمية رأس المال الاجتماعي، تتعلم منه الولايات المتحدة وأوروبا وبقية دول العالم الكثير من الدروس والعبر ؛ أو في سعيه الأوسع إلى تحرير علم الاجتماع من استعمار الاقتصاديين الطويل لأكثر من قرن ونيف ؛ أو في إصراره على إمكانية بل ضرورة التفاعل بين ثقافات العالم، رغم اختلافها وتباين درجات عقلانيتها ومدى تقبلها الحداثة السياسية (الديمقراطية) والاقتصادية (السوق الحر) بالنسب التقريبية التي اقترحها (80 % و20 % خصوصية) ويطرح الثقة، علاوة على ذلك، مجموعة قضايا وتساؤلات وإجابات مباشرة وغير مباشرة تشكل بمجموعها الهم الأساس في الخطاب العالمي المعاصر وهذا-باعتقادنا-الهم الأساس الذي ينبغي أن يشغل الحيز الأكبر من تفكير العقل العربي الحديث ويعيد برمجة أولوياته، فيضع في مقدمتها بناء المجتمع المدني وتعزيز المؤسسات الوسيطة وتنمية رأس المال الاجتماعي وإقامة المؤسسات السياسية والاقتصادية الحديثة على أسس عقلانية تتجاوز الولاءات الأسروية والقبلية والطائفية والدينية والإثنية وصولا إلى علاقات المواطنة والثقة المجتمعية الأعم. لذلك يبقى الثقة-باعتقادنا-كتابا مهما ومفيدا للقارئ العربي في المرحلة المربكة الراهنة والمستقبل المنظور.