Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "Günday, Hakan, 1976- مؤلف"
Sort by:
القليل : رواية
رواية (القليل) للكاتب الروائي (هاكان جونداي) يمكن أن تدرج أيضا تحت يافطة (واقعية بلا سحر). إن كانت الصفة الغالبة للمواضيع المتهتكة والإباحية لدى تشارلز بوكوفسكي تمارس من قبل الذكور، نراها لدى (جونداي) سلوكا أشبه بردة فعل احتجاجية يمارسها كلا الجنسين على حد سواء من أجل الوصول إلى حالة معينة من حالات الحب أو الانتقام. فالطفلة (درداء) ذات الاثنتي عشرة سنة تمارس الجنس بشكل مهوس فهي تمارسه نكاية بزوجها الغول الذي حبسها في شقة بلندن وظل يمارس الجنس معها بعنف وسادية، وفي نفس الوقت ارتضت لنفسها أن تؤسس علاقة محرمة مع جار لها هو (ستيفن) المريض النفسي السادي المازوشي المدمن على المخدرات الذي يقودها إلى عالمه وتغدو بطلة أفلام اباحية.
اعترافات ميت : كنياص وقايرا
\"لا يواتيني النعاس مطلقا، ولا أستطيع النوم على الإطلاق، أشرب مثل الخنزير، ولا أستطيع ان أجعل عيناي مغلقة حتى. باقي خمس ساعات على الصباح، كنت أفكر في أمي. أين هي الآن؟ وفي بعض الأحيان كنت أنظر إلى نفسي في المرآة. وإذا لم أقل كم واحدة فإن جسدي كان يكفي ليحكي عما عايشته وعما فهمته عن الحياة. والفراشة التي رسمتها على كتفي اليمنى وعلامة الضرب التي وضعتها عليها لأنها لم تعجبني قد صنع ياباني مثلها هي ذاتها بشكل أفضل أسفلها. وكانت توجد إصابة رصاصة بمقدار إصبعين أعلى مرفقي الأيسر و34 خياطة في معاصمي، أثر عمليتي للزائدة الدودية والتي تشير إلى أنني لعقت الحضارة والمدنية لفترات مثل الجميع، أو إلى وجه الإله الذي يحيط ابتسامتي العريضة، لا أعرف... عشت على وتيرة سريعة، لكنني كبرت بسرعة وفضلت ذلك أكثر من الموت في شبابي! إلا أنني على قيد الحياة كان يقول لي قايرا، أنت لا تبحث عن أي وسيلة أو سبيل لتعاستك.