Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "Gürsel, Nedim, 1951- مؤلف"
Sort by:
المرأة الأولى : رواية
هذه رواية تحكي تفاصيل يوم واحد في حياة مراهق طالب بمدرسة داخلية في إسطنبول من أصل ريفي أناضولي مسلم هذا اليوم يمثل نقلة هائلة في حياة المراهق المسلم حيث يتوجه إلى ماخور فيما أمه تحتضر بمسكنهم الصغير ثم تواصل الرواية تتبعها للمسارات الجديدة في علاقاته بعد أعوام في باريس تتبدى أمامه وجوه نسائية العاهرة الأم بطلة أسطورة تركية قديمة وإسطنبول تلك الأرمل البكر رغم الأزواج الكثيرين \"المرأة الأولى\" كما كتب نديم جورسيل حكاية وجه مدور وشاحب والتجربة الجنسية الأولى والإقلاع في آن معا مثلما هي حكاية المدينة الأولىاولقلق الأول والرحلة الأولى ورؤية البحر الأولى.
الترام الأخير
إنها قصة كاتب مغترب قضى غربته يلوك ذكرياته القديمة في وطنه ويترقب من بعيد أحداثا لا يستطيع أن يكون بأي شكل واحداً من أبطالها وفي كل ترحال له وفي كل محطة يقف فيها منتظرا، يتمنى أن يكون الترام الذي ينتظره هو الأخير وبعد قليل سيزول عنه الهم وسيجلس الى طاولته محاولا الكتابة في غرفته حيث لا أثر لوطنه ولا لماضيه ولا حتى لنكهة العذاب الذاتي الذي يحس به ككاتب في المنفى وفي هذه الغرفة سيضاجع الكلمات حتى الصباح ولعل هذا هو الشيء الوحيد الذي يمارسه بنجاح منذ أن وطئ هذه المدينة\" والأيام تمر وتتفكك بينما أمه يأكلها الانتظار والوجه المعلق على الحائط يتلاشى رويدا رويدا ويتحول الى وجه بلا هوية الى انسان غارق في غربته.
الترام الأخير
إنها قصة كاتب مغترب، قضى غربته يحكي ذكرياته القديمة في وطنه ويترقب من بعيد أحداثا لا يستطيع أن يكون بأي شكل واحدة من أبطالها. في كل ترحال له وفي كل محطة يقف فيها منتظرة، يتمنی أن يكون الترام الذي ينتظره هو الأخير. \"بعد قليل، سيزول عنه الهم، سیجلس إلى طاولته محاولا الكتابة، في غرفته، حيث لا أثر لوطنه ولا لماضيه ولا حتى لنكهة العذاب الذاتي الذي يحس به ككاتب في المنفى. في هذه الغرفة سيضاجع الكلمات حتى الصباح ولعل هذا هو الشيء الوحيد الذي يمارسه بنجاح منذ أن وطئ هذه المدينة\". الأيام تمر وتتفكك، بينما أمه يأكلها الانتظار والوجه المعلق على الحائط يتلاشى رويدا رويدا ويتحول إلى وجه بلا هوية، إلى إنسان غارق في غربته.
حبيبتي إستانبول : قصص قصيرة
يظهر واضحا في مجموعة «حبيبتي اسطنبول» للتركي نديم غورسل (ترجمة فاروق مصطفى - وزارة الثقافة السورية -2008) أثر الأسلوب البحثي والدرسي والمقال. قصص المجموعة تبدأ بقصة «حبيبتي اسطنبول» وتثنى بقصة أخرى لها هذا العنوان ولكن بعد تقديم اسم المدينة، الكاتب يختتم قصته الأولى بقول لشاعر اسطنبولي نصه: شيئان لا يمكن نسيانهما إلا بالموت: وجه أمنا ووجه مدينتنا. وهو قول يذكر ببيتي الشعر المشهورين لأبي تمام الطائي والذي يقول فيهما: نقل فؤادك حيث شئت من الهوى... ما الحب إلا للحبيب الأول كم منزل في الأرض يألفه الفتى... وحنينه أبدا لأول منزل تتماهى في القصص المدينة بالحبيبة وتتناص مع أشعار وتتخاطب مع شخصيات أدبية وروائية. «النصوص» تتذكر وتستبطن وتناجي همسا أحيانا ونداء وصياحا أحيانا أخرى أبطال نصوص عالمية، الحبكة مفقودة وهي لفظية غالبا، النصوص ميالة إلى الشعر والقول وتعتمد على دراما الكلمات لا الأحداث، الكاتب هو الراوي غالبا. في القصة الأولى يتذكر أسماء اسطنبول عبر التاريخ (ليغوس، بيزنطة، نيورما، القسطنطينية، وألقابها: دار السعادة، دار الخلافة، دار الدولة العلية،...) بعد كل هذا الاستذكار يختتم الشاعر نشيده الذي لا يخلو من الاستعراض والنبرة القومية والعاطفية الزائدة بقول فخم يشبه أقوال شعراء الحقبة الآفلة، شعراء الايديولوجيا والصوت النبوي: من رفاتي تولدين يا اسطنبول. في القصة الثانية «اسطنبول حبيبتي» يوازي الكاتب بين لحظة حب بين عاشقين يسمي بطل القصة الرجل، أما الأنثى فاسمها المرأة ويلتحمان في لحظة نارية مع همسة المرأة للرجل في نهاية القصة: اسطنبول... آغابي مو.
بنات الله : رواية
هذه الرواية تبدو كأنها سيرة ذاتية. فعبر طرح الأسئلة حول المفاصل الإشكالية في تاريخ إسلام الدعوة والإسلام المعاصر، يتساءل نديم غورسيل عن الإيمان وعن إشكالات الاسلام وعن تركيا الحديثة وعلاقتها بتاريخها الذي كانت فيه مقر الخلافة الإسلامية. بعد موت أبيه يعيش الحفيد في كنف جده وجدته. الجد، المحامي، والذي كان ضابطا في الجيش التركي، كان مسلما تقيا سعى جاهدا لغرس مبادئ الإسلام في ذهن حفيده. لكن هذا الحفيد الذي تأثر بأفكار جده وحكايات جدّته النابعة من التقليد التركي، اكتشف أن الحياة التي يعيشها في مرحلة ما بعد الخلافة لا تتطابق مع الحكايات الجميلة عن حياة محمد وتطرح عليه تساؤلات عن العلاقة بالدين وعن تاريخ هذا الدين وعن الاسلام بين مرحلة حياة محمّد وحياة المسلمين اليوم. لماذا وكيف انتصر محمد واستطاع تحطيم أصنام الجاهلية، التي كان المكيّون والبدو يعبدونها ويطلقون عليها تسمية \"بنات الله\" ؟ لماذا خاض الجيش التركي القتال ضد مسلمين آخرين في مكة والمدينة، اللتين يقدسونهما ؟ هكذا يبني هذا الحفيد عالما من الأفكار قوامه الصراع بين الخير والشر.
سبعة دراويش : جغرافية الصوفية الأناضولية
يمثل هذا الاكتشاف للعالم الصوفي والشعري، الذي يمكننا التعرف عليه عبر نصي الذي يتبدى كرحلة ذات مرجعية وثائقية متماسكة ومتنوعة، نوعا من الرؤية. وهكذا، وبتحرير انطباعاتي وددت أن أتقاسم مع القارئ شيئا من الحساسية دون أن أهمل الأبحاث التي عرفت نجاحا كبيرا فـي تركيا، وبالتحديد لدى قطاع كبير معني بالنقاش الذي يجري حاليا حول التوفيقية العلوية-البكتاشية من مقدمة نديم غورسيل اختار غورسيل أن يحيى ببساطة الإيمان الشعبي، ما وراء كافة التضمينات السياسية، وركز بالتالي على أساطير الطريقتين المولوية والبكتاشية، اللتين أصبحتا منذ زمن طويل زاهدتين سياسيا. بدقة كبيرة، وصف على وجه الخصوص الأساطير الناشئة حول الدراويش العلويين، مما سمح بالتالي، ليس للقارئ الأوروبي فحسب، وانما لكثير من القراء الأتراك، الاقتراب من عالم غريب تماما. خلف الحبكات السردية الكثيرة، المنسوجة بالأساطير والحكايات.
جغرافيات متناحرة :‪‪‪ (نصوص حول الكتابة واللغة والمكان) /‪‪
النصوص التي يتضمنها هذا الكتاب، تنتمي إلى هذه الفئة، أي تدور حول قضايا معينة. هي أفكار بالطبع، ونصوص أدبية، لكنها تذهب أكثر في قول الواقع بشكل مباشر، وهي ترتبط بحادثة آنية، إلا أن الكاتب الحقيقي، يعرف كيف يخرجها من آنيتها ليجعل من نصه، نصا أدبيا موازيا، يبقى شاهد على لحظة مفصلية من تاريخه الشخصي، كما من تاريخ الحقبة التي ذهب إليها هذا النص كي يلتقطها. هي نصوص تحاول الالتفات إلى بعض الأفكار، وأقصد بذلك، أنني حاولت جمع بعض القضايا المتشابهة ؛ ففي حين يتحدث الكاتب بول أوستر في نصه عن معنى الكتابة وجدواها، نجد السؤال عينه عند الكاتب التركي نديم غورسيل كما عند البرازيلي ميلتون حاطوم وإن كانا–كل واحد من جهته–يقترب منها من زاوية مختلفة. فالأول ينظر إليها من جانب المنفى \"السياسي والإنساني\"، بينما الثاني من جانب الهجرة المزدوجة : المكان واللغة، فهو كاتب برازيلي من أصل لبناني. الهجرة والمنفى يحضران أيضا في نصي الكاتبين الكرديين (التركيين) يشار كمال ومحمد أوزون، وتقاطع ذلك مع كتابتهما، من دون أن ينسيا تصوير الاضطهاد الذي تعرضا له، والاتهامات التي وجهت إليهما كما المحاكمات العديدة التي تعرضا لها.‪‪‪