Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "Giordano, Paolo, 1982- مؤلف"
Sort by:
في العدوى
في إطار برنامج الترجمة أصدر“مشروع كلمة” الإماراتي ترجمة جديدة عن الإيطالية بعنوان : “في العدوى” للكاتب الإيطالي باولو جوردانو وبترجمة المترجم المصري ناجي رزق ومراجعة الأستاذ التونسي عز الدين عناية. وكما يوحي عنوان الكتاب وموعد إصداره، فهو يحدثنا عن حالة الجائحة التي شملت العالم بأكمله تقريبا، وما ترتبت عليها من عدوى. وهي أوضاع فرضها ضيف ثقيل غير منتظر، أو ربما تجاهلنا احتمال زيارته، إنه فيروس كورونا الخبيث. فقد صدر هذا الكتاب خلال المرحلة الأولى لهجوم الفيروس على إيطاليا، ومن الطبيعي أن يعكس العمل واقعا فرضته المفاجأة، إن صح اعتبارها مفاجأة، وما رافق لحظات المفاجأة الأولى من تخبط، وخوف، وذهول، وتناقض. يتألف كتاب “في العدوى” من فصول قصيرة، هي بالأحرى تأملات مقتضبة يقود كل منها إلى غيره. تطرح تساؤلات يدعونا باولو جوردانو ألا نتجاهلها، كي لا تذهب تضحياتنا وتنازلاتنا وخسائرنا خلال الوباء سدى. كما يتضمن الكتاب تأملات متعلقة بمسؤوليتنا عما يحدث، حول العدوى، حول الفيروس، خاصة مع تخبط الخبراء فيما يقولون. ورغم أن الكاتب باولو جوردانو ينقل كل هذا الواقع الذي يعيشه مثل غيره، إلا أنه اختار أن يتأمل في هذا الوضع الجديد. فلدى المؤلف قدرة في النظر إلى غور الأشياء رغم المشاعر والآراء والأفكار والرغبات المتضاربة، وكذلك رغم ما يكتنف مصير العالم من غموض جراء هذه الجائحة. فقد فرض الفيروس على الجميع وقفة لا يعرف كم وقتا تستمر. في الأثناء نشير إلى أن اختيار الكاتب كلمة“العدوى” عنوانا لعمله، لما في ذلك من ترابط وتواصل بين البشر مهما تباعدت الفضاءات وعلت الحدود الفاصلة بين الدول والمجتمعات. فالوباء ينتشر، أما العدوى فتنتقل، من شخص إلى آخر. وهو ما يجعلنا في علاقة متبادلة مع البيئة بكل ما في ذلك من معنى. إذ يكشف لنا الفيروس عن تعقد العالم الذي نسكنه، تعقد حيثياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأيضا النفسية. فما نمر به له طابع فوق الهوية والثقافة. يجبرنا على بذل جهد خيالي لا نعتاد القيام به في الأوضاع الطبيعية : أن نرى أنفسنا مرتبطين بالآخرين بشكل غير منفصل، وأن نأخذ بعين الاعتبار وجودهم في اختياراتنا الفردية. في العدوى نحن كائن واحد، نعود لنكون جماعة. في العدوى غياب التضامن هو قبل كل شيء عيب في التخيل.
عزلة الأحبة : رواية
يقدم الروائي \"باولو جيوردانو\" رواية مدهشة ومشوقة في آن معاً هي حكاية لا تشبه بقية الحكايات إنها حكاية خاصة أبطالها ما زالوا في طور البلوغ أليس وماتيا تجمعهم مأساة واحدة وهي \"التوأم المفقود\" فما قصتهما؟ تخبرنا هذه الرواية التي عنونها الكاتب بـ \"عزلة الأحبة\" عن مصير صديقين جمعتهما طفولة مأساوية ومشاعر مشتركة من الحزن والضيق احتضنت قلبي \"أليس\" و\"ماتيا\" فهما يدوران حول فلكيهما الخاصين وحيدين سوى من مآسيهما الشخصية، ففي طفولتها تسبب والد أليس المتعسف بحادث رهيب لابنته أصابها بمرض فقدان الشهية.