Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "Gorky, Maksim,‏ 1868-1936‏ مؤلف"
Sort by:
طفولتي
كتاب طفولتي تأليف مكسيم غوركي، تتحدث هذه المجموعة عن الخطوات الأولى على درب الحياة لشخص يعرف أسمه عالم القراء كله إنه مكسيم غوركي الكاتب الروسي المبدع مؤلف العديد من الروايات والقصص والأقاصيص القصيرة والمسرحيات والمقالات الأدبية ويعتبر كتاب \"طفولتي\" الجزء الأول من ثلاثية مكسيم غوركي الكبيرة المستوحاة من سيرة حياته (\"طفولتي،\" بين الناس\"، \"جامعياتي\") ويكاد يكون أكثرها شهرة بطل القصة هو الكاتب نفسه في تلك السنوات العسيرة والمريرة من عمره عندما كان يعيش يتيما في بيت جده القاسي بعد أن نقد أباه وأمه.
الأم
كتاب الأم تأليف مكسيم غوركى، يحاول الكاتب من خلال هذه الرواية أن يوضح تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية، وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائما على عقدة تحل، وتعقد أقدارا شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات.
فوما جوردييف
تحكي القصة إنه (منذ حوالى ستين عامل، حينما كان رجال الأعمال يجمعون ثرواتهم التي تعد بالملايين فوق ضفاف نهر الفولجا، كان رجل يدعى أجنات جوردييف يعمل في كسح المياه التي تتسرب إلى بطن صندل من صنادل نقل البضائع تابع لرجل من أثرياء التجار اسمه زاييف وكان جوردييف هذا رجلا قوى البنية حسن المنظر وأبعد من أن يكون غبيا)
مولد إنسان : قصص مختارة
إن سيرة حياة غوركي تكشف عنه كإنسان تجرع الماء الأسود من قاع بحر الحياة، مطلع بأفضل شكل على ذلك الواقع، الواقع الجماهيري المؤلم الذي تعيش فيه أغلبية البشرية والذي عاشت فيه، على أي حال، الأغلبية الساحقة من مواطني روسيا القيصرية سابقا لقد تجرع شخصيا كل مرارة هذا الواقع وآلامه، وشاهد الآلاف المؤلفة من أمثاله الذين يعيشون حواليه ان شعور المرارة والألم الهائل من إهانة الإنسان واحد من المشاعر الطاغية التي تطورت في دخيلة الكسي مكسيموفيتش منذ الفترة، ومنذ الفترة عقد غوركي النية على أن يتحدث عن ذلك كله بأعلى صوته في نور الشمس، إن هذا الإنسان الذي شهد كيف تعيش الكائنات البشرية كالجرذان كان مستعدا لأن يقدم إلى أبناء الشمس تقريرا رائعا ومؤثرا من الناحية الفنية عن شرور الحياة وفظائعها، عن شرور أشكال الوجود ذي الوعي المشوه، تلك الشرور التي أغرقت البلاد بيم أسود عاصف، الهب كل ذلك مشاعره وطفق يطر ذلك في أعماله الروائية الإبداعية، وفي هذه المجموعة القصصية \"مولد إنسان\" خير معبر عن ذلك كله.
طفولتي
يعتبر كتاب \"طفولتي\" الجزء الأول من ثلاثية «مكسيم جوركي» الكبيرة المستوحاة من سيرة حياته: \"طفولتي\" و \"بين الناس\" و \"جامعياتي\" ويكاد يكون أكثرها شهرة. وبطل القصة هو الكاتب نفسه الذي يتحدث عن تلك السنوات العسيرة والمريرة من عمره، عندما كان يعيش يتيمًا في بيت جده القاسي بعد أن فقد أباه وأمه.
مخلوقات كانت رجالا : قايين وأورتيوم : روايتان
يحتوي الكتاب على روايتين قصيرتين. الأولى تدور في حانة بحي روسي فقير. بطلها مجموعة من رواد الحانة المخلوقات التي كانت رجالا يمرر لنا الكاتب في البداية أن سبب أن يطلق عليهم هذا الاسم هو أنهم مجموعة من السكارى المنبوذين اجتماعيا. ثم نكتشف لاحقا أن السبب وراء ذلك هو الرأسمالية المتحالفة مع القانون الفاسد التي حطمت أحلام هؤلاء الرجال ودحضت آمالهم في حياة عادلة فحولتهم إلي كائنات كانت رجالا! الرواية الثانية قايين وأتيوم تحكي عن أتيوم العملاق الفتي الذي يصادق قايين اليهودي المضطهد من جيرانه بعد أن مد الثاني يد العون للأول عندما احتاجها. صداقتهم الغريبة مثل صداقة زوربا اليوناني والمثقف.
الجاسوس : قصة رجل وجوده كعدمه
يرتحل بنا الأديب الروسي مكسيم غوركي إلى مطلع القرن العشرين ليحكي لنا قصة طفل عاش يتيما متنقلا من مسكن لآخر ومن عمل لآخر، يعيش بعيدا عن أسرته التي لم يتبق منها سوى عمه، فيكابد معاناة ألم اليتم والغربة وجشع الناس، يكبر هذا الطفل فيجد نفسه جاسوسا في حكومة القيصر الذي يوشك أن يفقد ملكه إثر تفشي الإحتجاجات في البلاد، شهدت تلك الفترة انتشار الجواسيس في كل البلاد فأصبح بطل القصة جزءا من هذه المنظومة، يعيش هذا الجاسوس دوامة من المشاعر المختلطة التي تتصارع بداخله غير مدرك لما يفعله، يعيش حياة من العدمية والفراغ تجعل من \"وجوده كعدمه\"، فيقرر في نهاية القصة اتخاذ قراره الحاسم بالخروج من هذه الدوامة.كتب غوركي رواية \"الجاسوس\" إبان الفوضى التي انتشرت في إمبراطورية القيصر مطلع القرن العشرين ومطالبات الشعب بالإصلاحات. يعد غوركي مؤسسا للمدرسة الواقعية الإشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب. رشح الكاتب خمس مرات للحصول على جائزة نوبل في الآداب، وقد عرف بكتاباته المناهضة للقيصر دخل على إثرها السجن مرات عدة.
العبودية : رواية
تتناول الرواية العبودية فهذه \"العبودية\" بمفهومها العميق تكون المحور الأساسي في العمل إذ أنه يحاكي قصصا مختلفة تشير إلى ذات المضمون بدرجات متفاوتة وتوضح أدبيا وفلسفيا الآثار التي تصبغها العبودية في النفس المستعبدة إضافة إلى الأسباب التي تدفع الإنسان نحو اختيارها والخضوع لحكمها وبأسلوب سرد بسيط يضمن إيصال الأفكار المنبثقة من بين الحوارات والأحداث المختلفة.
جامعياتي، أو، مع الفلاحين
يتناول هذا الكتاب الحديث عن \"مكسيم جوركي\" كاتب إنساني يرى النصر دائما في جانب الخير وهو في ذلك ما يقرر الواقع ولا يتجنى، وجوركي يؤمن قبل كل شيء بالقوى الأولى، يؤمن بالحق والخير اللذين يطغيان على كل شرورها، وقد قوى فيه هذا الاعتقاد عندما شرع يخالط العمال في بلدته \"نجني فورد\" في عام 1902 وما بعده، وابتدأ يتصل بالمنظمات الثورية المحلية ويشارك في نشاطها، في هذا العالم بدأ كل أدبه يتحول عن المشردين الذين طالما صور بصدق حياتهم التي شاركهم مرارتها، ويحل كتابات جوركي تنطق بالتجربة ولا تنقصها المعرفة، رغم أن جوركي لم تطأ قدمه دور العلم إلا مرة واحدة حين كان لا يزال في التاسعة ولكنه لم ينجح في دراسته وعانى الكثير من معاكسة التلاميذ والمدرسين أيضا له فترك المدرسة ليعمل صبيا في محل لبيع الأحذية، ثم دخل مدرسته الكبرى... الحياة...!!. كتب جوركي ذكرياته عن حياته في كتب ثلاثة، طفولة وخبرتي بالحياة، وجامعيات والكتاب الأخير هو الذي بين أيدينا، وفيه يتحدث جوركي عن حياته منذ صغره.