Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "Hoppe, Hans-Hermann مؤلف"
Sort by:
الديمقراطية : الإله الذي فشل : الاقتصاد والسياسة بين الملكية والديمقراطية والنظام الطبيعي
هذا الكتاب يقدم شبه مناظرة أو مقارنة تركز على الجانب السياسي والاقتصادي والفكري بين ثلاثة أنظمة : الملكية والديمقراطية والنظام الطبيعي، حتى يفهم القارئ الفارق بين كل نظام والآخر ويفهم لماذا فشلت الديمقراطية. يبدأ الكتاب بالحديث عن الأنظمة المذكورة وتشكلاتها والتفصيل الزمني لكل واحد منهم، ثم ينتقل للحديث عن الملكية والديمقراطية والرأي العام ونزع الشرعية ويحدثنا عن الديمقراطية وإعادة التوزيع ودمار الممتلكات ويحلل مسألتي المركزية والانفصال. ثم يحلق بنا ولكن هذه المرة إلى الوراء، ليحدثنا عن الاشتراكية وملامحها عبر التاريخ وتفكيك التنشئة الاشتراكية وعن الهجرة الاختيارية والإدماج القسري، ثم يعود بنا من جديد لتحليل موضوعات التجارة الحرة والهجرة المقيدة والتعاون في القبيلة وفي المدينة وفي الدولة ويعقد مقارنة بين المحافظة والليبرتارية ويرصد أخطاء الليبرالية الكلاسيكية وغير ذلك من المحاور الهامة.
تاريخ قصير للبشر : التقدم والانحطاط إعادة تشكيل ليبرتارية
الكتاب تصور تاريخي يبدأ من نشوء الملكية الخاصة والعائلة، مرورا بفخ المالتوسية (نسبة للاقتصادي الإنكليزي توماس مالتوس)، وحتى الثورة الصناعية التي انطلقت مع بداية القرن التاسع عشر، والتأملات في التاريخ الاجتماعي حولها، وصولا إلى الأرستقراطية ثم الموناركية (الحكم الملكي) وحتى الديمقراطية، أمور تلخص الخريطة التي سار عليها الكاتب ليبني مفهومه لتاريخ قصير للبشر. يحاول تلميذ هابرماس أن ينسج التاريخ الإنساني بخيوط من علم الاجتماع والأخلاق والنظريات الاقتصادية لتقديم عرض صعب يربط بين هذه المجالات التي تكون بمجموعها قصة المجتمع الإنساني عبر العصور. ويتساءل هوبه عن الكيفية التي تتطور بها الروابط الأسرية والاجتماعية، ويبحث في الأسباب التي تجعل من مفهوم الملكية الخاصة مفهوما جوهريا لتطور الإنسان، ثم يبحث في ما جعل القفزة من مجتمع الكفاف إلى المجتمع الصناعي ممكنة، وكيف انتقلت المجتمعات من الأرستقراطية إلى الملكية إلى دول الرفاهية الاجتماعية، ثم كيف أصبحت الحكومات المركزية الحديثة تملك زمام كل جانب من جوانب حياة الفرد تقريبا. ثلاث لحظات أساسية في تاريخ تطور المجتمعات توقف عندها صاحب الكتاب الشهير \"الديمقراطية : الإله الذي أخفق\"، الأولى يشرح فيها الملكية الخاصة العائلية بوصفها أساس الثورة الزراعية التي حدثت قبل 11 ألف سنة في الهلال الخصيب، وأثرت على تاريخ الإنسانية منذ ذلك الوقت حتى القرن التاسع عشر ومع بداية هذا القرن انطلقت الثورة الصناعية ؛ والتي قبلها كان الإنتاج على قدر الاستهلاك تماما وكانت البشرية تعيش بمنطق الكفاف فما ينتج يؤكل بسرعة، فبحسب الكاتب كان الإنسان، قبل مئتي عام فقط، قادرا على تحقيق نمو سكاني متماش مع نمو دخل الفرد. أما اللحظة الثالثة التي يتوقف عندها، فهي تطور الدولة وتحولها من الموناركية إلى الديمقراطية، أي من المفترض أنها تحولت من \"حكم الملك المطلق\"إلى\"حكم الشعب المطلق\"، ثم احتكارها صناعة القرار، وممارستها سلطة التشريع وفرض الضرائب. من المعروف أن هوبه يتبع المدرسة النمساوية في الاقتصاد، وهو يسعى في معظم أعماله إلى إثبات أنها وسيلة مناسبة لفهم التاريخ، ويعد هذا الكتاب أحد أفضل الكتب التي توضح رؤية هذا التيار الفكري الذي يقوم على ضرورة تغيير الدولة البيروقراطية، ويكشف قدرتها على سلب الحريات من حيث تطالب بتطبيق المساواة.