Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "Lévi-Strauss, Claude مؤلف"
Sort by:
حضور الدين وغياب الآلهة : محاورة مع جورج شاربونيه
لقد أراد شتراوس أن يبطل التفسير السببي للأحداث التاريخية الذي كان مهيمنا على الدراسات الأنثروبولوجية ردحا من الزمن، وذلك باستبدال هذا المفهوم بمفهوم آخر هو مفهوم النسق أو مفهوم النظام غير أن هذا النظام لا يكمن بشكل مجسم في الواقع إنما هو نموذج منطقي يمكننا بواسطة استخدامه الوصول إلى الكشف عن ما وراء المعطيات المباشرة والنفاذ إلى ما وراء المعطيات المحسوسة والمجسمة، أي بعبارة أخرى أن نصل إلى ذلك الشكل المجرد بوساطة البحث عن البنية اللاشعورية التي تحكم الوقائع، والذي لا يمكن الكشف عنه إلا بوساطة هذا النموذج المجرد. إذن تستعير البنيوية الأنثربولوجية من البنيويات اللسانية بحثها عن البنية اللاشعورية للغة، وتحاول جاهدة إهمال البنية الشعورية وإزاحتها، وترسم لنفسها منهجا يقف بالتقابل التام مع المناهج الوظيفية والسوسيولوجية الأخرى، وذلك باستحداثها لجهاز مفاهيمي علمي متطور، وممنهج خارج التفسير الذاتي والنفسي والتأويلي للمفسر.
حضور الدين وغياب الآلهة
لقد أراد شتراوس أن يبطل التفسير السببي للأحداث التاريخية الذي كان مهيمنا على الدراسات الأنثروبولوجية ردحا من الزمن، وذلك باستبدال هذا المفهوم بمفهوم آخر هو مفهوم النسق أو مفهوم النظام غير أن هذا النظام لا يكمن بشكل مجسم في الواقع إنما هو نموذج منطقي يمكننا بواسطة استخدامه الوصول إلى الكشف عن ما وراء المعطيات المباشرة والنفاذ إلى ما وراء المعطيات المحسوسة والمجسمة، أي بعبارة أخرى أن نصل إلى ذلك الشكل المجرد بوساطة البحث عن البنية اللاشعورية التي تحكم الوقائع، والذي لا يمكن الكشف عنه إلا بوساطة هذا النموذج المجرد. إذن تستعير البنيوية الأنثربولوجية من البنيويات اللسانية بحثها عن البنية اللاشعورية للغة، وتحاول جاهدة إهمال البنية الشعورية وإزاحتها، وترسم لنفسها منهجا يقف بالتقابل التام مع المناهج الوظيفية والسوسيولوجية الأخرى، وذلك باستحداثها لجهاز مفاهيمي علمي متطور، وممنهج خارج التفسير الذاتي والنفسي والتأويلي للمفسر.
العرق والتاريخ
عام 1952 نشرت الأونيسكو مشكلة العنصرية في العالم. من بين تلك الكتيبات. واحد لكلود ليفي-شتراوس بعنوان العرق والتاريخ قدم فيه محاولة مقتضبة تجاوزت موضوعها كثيرا فكانت مدخلا لتأمل جديد حول الثقافة العربية، ومعنى الحضارة، والسمة الاحتمالية للزمن التاريخي، إلخ. لقد كانت في الواقع، بعض مبادىء الفكر الحالي للمؤلف وقد تمت صياغتها، دون تقنية مفرطة وبلغة واضحة ودقيقة دائما.
الأسطورة والمعنى
هذا الكتاب \"الأسطورة والمعنى\" وييبن هذا مفهوم الأسطورة ويحدد علاقة الأسطورة بالعلم وعلاقتها بالتاريخ وعلاقتها بالموسيقى واللغة وموقعها في سياق النسق الكلي للفكر الإنساني ويرى المترجم أن هذا المفهوم لايزال له سحره الخاص وجاذبيته في أعمال العالم البنيوية الفرنسي كلود ليفي شتراوس خاصة في الإنثروبولوجيا البنيوية والفكر البري والطوطمية والأسطوريات وغيرها.
حوارات مع كلود ليفي شتراوس
تنتظم هذه السلسلة من الحوارات في أحد عشر فصل، هي في الأصل حوارات مذاعة في حلقات عبر محطة «أر تي أف» الفرنسية عام 1959. من خلالها يلقي كلود ليفي شتراوس، صاحب كتاب «ميثولوجيات»، الضوء على أهم الموضوعات التي اختصت بها أبحاثه ومنها «وضع عالم الأنثروبولوجيا»، «مسألة الفن الطبيعي والمكتسب»، «الفرق بين وظائف الفن في مجتمعاتنا والمجتمعات البدائية»، «مستقبل الفن واللغة ونظامهما» وغيرها. محاوره هنا «جورج شاربونيه» يطلب منه الترجل من علياء لغته الإصطلاحية ليتحدث بلغة الرجل العادي عن هذه الموضوعات الجسام، فيقبل شتراوس بالرهان ويبدي قدرة فائقة على تقديمها بدرجه عالية من الوضوح والألمعية، من الاختزال والدقة، ويحرص على عدم الابتعاد عن صلب الموضوع ليفتح لنا في الوقت ذاته الباب إلى تأمل الكثير منها. أقل ما يمكن قوله عن الموضوعات التي يقدمها هذا الكتاب هو أن لها من الأهمية ما جعلها، وحتى يومنا هذا مرجعا لمادة امتحانات دروس الفلسفة والعلوم الاجتماعية للطلبة الفرنسيين.
ست محاضرات في الصوت والمعنى
يتناول الكتاب ست محاضرات في الصوت والمعنى حيث على الرغم من مضي سنوات عديدة على هذه المحاضرات إلا أنها تتخطى مجرد وصف حالة العلم في لحظة معينة من تاريخه أنها اليوم كما في الامس تعيد إلى الحياة مغامرة عظيمة للعقل إذ لم يتوقف ياكوبسون عن اظهارها في عمله الخاص الذي ما يزال يحرز تقدما بين اللغويين والمتخصصين في فروع المعرفة الاخرى وأولئك الذين أراهم ياكوبسون الطريق والذين ما يزال ياكوبسون مصدر إلهام لهم.