Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"Migeon, Gaston, 1861-1930 مؤلف"
Sort by:
الفن الإسلامي
by
Migeon, Gaston, 1861-1930 مؤلف
,
Saladin, Henri, 1851-1923 مؤلف
,
سعد الدين، مروان مترجم
in
الفن الإسلامي
,
العمارة الإسلامية
2022
يتناول الكتاب الفن الإسلامي على امتداده من أقصى شمال غرب إفريقيا وحتى حدود الهند وعلاقته بمفهوم الرب عند المسلمين وحرمة تصوير الشخوص البارزة في الإسلام. ويقسم الكتاب الأعمال الفنية من معمار وقطع فنية فريدة بحسب الأقاليم التي فتحها الإسلام. يعد الكتاب ثروة تجمع كل ما يتعلق بالفن الإسلامي مصور صور دقيقة بألوان بديعة ودقيقة. وتكمن قيمة الكتاب في حفظه لجانب من جوانب التراث الإسلامي الذي يمتد في مشارق الأرض ومغاربها، ومرجعا عظيما للمعنيين بالفنون الإسلامية خاصة، والفنون عامة.
مدن الفنون المشهورة : النيل وممفيس القاهرة 1906 (ألف تسعمائة وستة)
by
Migeon, Gaston, 1861-1930 مؤلف
,
فهمي، مدحت عايد مترجم
,
الحديدي، فتحي حافظ أحمد مراجع
in
الفنون مصر القاهرة
,
القاهرة (مصر) تاريخ
2013
هو أحد الكتب المهمة التي تبين حقيقة مصر في أوائل القرن العشرين؛ حيث لا يعيش بيننا اليوم أحد ممن عاصروا هذه الفترة ويستعرض الكتاب الفصول التالية: الفصل الأول بعنوان النيل.. الوادي ويتحدث عن مصر هبة النيل، وأنه لا يوجد على سطح الكرة الأرضية نهر تكتنفه أسرار مثل نهر النيل، كما لا يوجد نهر ملأ خيال البشرية بجاذبيته وشغفه الشديدين مثل نهر النيل، وهو بلا شك أطول أنهار الكرة الأرضية. وفي الفصل الثاني يقدم المؤلف صورة للقاهرة القديمة والحديثة مثل حي الأزبكية الذي يقع في قلب القاهرة ومن هذا الميدان تفرع العديد من الشوارع الواسعة تتقارب عند الكوبري الكبير وهو الكوبري الوحيد الذي يربط القاهرة مع الضفة الغربية للنهر مع الجيزة. أما الفصل الثالث تحدث عن مدافن القاهرة والجوامع التي تعلوها ففي هذا الوقت كان يوجد بالقاهرة حوالي 400 جامع منها جامع عمرو وكان هذا الجامع بسيطا أو بدائيا وفي عام 971 تم الانتهاء من بناء الجامع الأزهر حيث كان مكان للصلاة ومكان للتعليم بالإضافة إلى الجامعة التي بنيت عام 978 م كما توجد أربعة جوامع أخرى القاهرة يرجع تاريخها إلى الأسرة الفاطمية الحاكمة وهي جامع الحاكم الذي عرضت فيه أول تشكيلة من الفن العربي وجامع الجيوشي وجامع الأقمار وأخيرا جامع الصالح. وفي الفصل الرابع تحدث عن مقابر الخلفاء والمماليك حيث لا توجد منذ زمن بعيد مقابر أو مدافن من داخل المدينة كانت خارج الأسوار وفقا للطوائف والمذاهب التي تنتمي إليها وكان السياح أسموهما بأسماء مقابر الخلفاء ومقابر المماليك إلا أن هذه التسمية تنقصها الدقة.