Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "Nesin, Aziz‏, 1915-1995 مؤلف"
Sort by:
وحش طوروس : \قصص\
يتربع بعض كتاب الطرائف واللطائف كالجمال في زوايا دور الصحف والمجلات، وقد اعتاد جمهور القراء على كتاباتهم كما إعتاد الكتاب على قرائهم، ولو كتب أحدهم في أحد الأيام أن دجاجة ولدت أرنبا، وأن ذبابة ولدت بقرة، فإن أصحاب الدور ينتظرون منهم أن يكتبوا في الأيام التالية : أن الدجاجة أنجبت فيلا والذبابة حمارا إلخ .. لإشباع فضول القراء وزيادة المبيعات، وعندما إرتفعت عمليات سرقة الرواتب وحصالات الهواتف لم يجد أهل الخبرة حلا سوى التعاقد مع اللصوص برواتب عالية، كما وجدت الفتيات أنهن لن يصبحن جميلات إلا باستعمال زيت التجميل الذي شغلت دعايته جميع وسائل الإعلام والمستحضر من ماء الخيار المحمض ومعجون الحلزون والملفوف العفن. أخيرا عندما سمع وحش طوروس بإلقاء القبض على صعلوك حمل أسمه سارع إلى تسليم نفسه للعدالة، لكن الصعلوك رفض التنازل عن وحشيته لأنها أعجبته كثيرا، مجموعة من الأقاصيص الذاخرة باللطائف والطرائف.
الاحتفال بالقازان : \قصص\
تقع هذه المجموعة القصصية بـ 24 قصة وهي : الاحتفال بالقزان، لماذا هربت القطة، تعزف وترقص، باب السرفيس، كم مشفى صار حتى الآن، هل يبلل أم لا، يجب أن يكون مسلولا، قيمة الوقت، يحيا الإفلاس، البحث، سنذهب إلى القمر، ثانية ورشة الخياطة، المحاسب، درس في الأخلاق، الرجل الذي وقف وألقى نظرة، مجادلة مع الفحش، اقطع لي عقارا مساحته 78 سنتمترا، هل تستطيع إفهامها، الرجل المربوط إلى عمود الكهرباء، ومن أين هؤلاء أيضا، ترجمة ذاتية، مشفى الحب، من الجرائد الاتفاق، وقد جاء في هذه المجموعة الكثير من العبارات والجمل القصصية الجميلة منها، أخيرا تم وضع القازان في مكانه وسط قرقعة الملاعق والسكاكين والشوك، ودون مساعدة من أمريكا ونظرا لغياب التكنولوجيا فقد جرى نقل القازان إلى مطبخ الصدر الأعظم ليستخدم كقدر لطهي الطعام.
الطريق الوحيد
تعرفت ببطل هذه الرواية عام 1951 في سجن (باشا قبصي) كان محتالا ذا سوابق : عمره ينوف على خمسين سنة لن أقول إنني حكيت عن هذا الرجل بالضبط حتى إن الرجل الذي حكيت عنه هو ليس ذاك أبدا ولكن باشازادة المحتال صاحب السوابق الذي تعرفت إليه في السجن شكل لي المصدر الحي لاستلهام شخصية باشازادة الذي أحكي عنه في الرواية وكأكثر المحتالين كان باشازادة حكاء ماهرا وكأكثر المحتالين أيضا يحكي وقائع ملفقة كأنها وقعت له في الحقيقة. وما يلقى الإعجاب الشديد مما يحكيه، يعمل عليه بالتكرار والتفنن بالروي وبالإضافة والتغيير كما يعمل الكاتب على مسودة علمه ليخرج في النهاية بعد عمل طويل بشكله النهائي ولكثرة ما يكرر أكثر حكاياته تأثيرا، يصدق ما لفقه هو من كذب ولأنه يصدق هو أولا ما يحكيه من تلفيقات كاذبة فتصبح هذه الحكايات مقنعة ومؤثرة ويجعل السامع أيضا مصدقا لها. كما يعتبر الشرط الأساسي للكاتب الجيد أن يقنع القارئ بان ما رواه حقيقة... لم يكن باشازادة عندما يحكي عما وقع له من بلاوي مثل الآخرين يبرر لنفسه قائلا : \"ما الذي يطلع بيدي... المكتوب على الجبين لازم تراه العين...\" إنه ابتداع مبررا أنجح من أجل إسكات ضميره عند ارتكابه ذنبا ما :- بقي طريق واحد : الاحتيال، لم يبق لدي أمل. كنت مضطرا للاحتيال، كانت كافة الطرق مغلقة في وجهي، بقي أمامي طريق واحد.لهذا السبب سميت هذه الرواية \"الطريق الوحيد\" وأدرت كتابة رواية \"الذين لا حيلة لهم\" أو \"من يظنون أن لا حيلة لهم\"
العسل المبرطم : مسرحية للأطفال
كتاب العسل المبرطم، تتكون القصة من ٦٨ صفحة ممتعة، على شكل مسرحية مغناة في بعضها، تتحدث عن البخيل الذي يمنع طاسة العسل عن الفقراء والمحتاجين وكيف تحدث لعنة نينة البرطمة لشفاء الفقراء ومساعدتهم .! يستخدم نيسين التورية في كثير من نقده ولا ينتقد بشكل مباشر ولكن من خلال قصصه البسيطة والجميلة والساخرة في نفس الوقت، مزيج جميل لا يجيده إلا القليلون ولكن ليس بجودة عزيز نيسين، ما تقرأ له كتاب إلا ويزداد إعجابك به وبأعماله. ولذا ليس من الغريب أن يكون قد قضى جزء كبير من حياته إما منفيا أو في السجون أو مطارداً لأن كتاباته الساخرة ونقده اللاذع لم يروق لمن فى السلطة.