Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"Stafford, Ronald Sempill, 1890-1972 مؤلف"
Sort by:
مأساة الآثوريين من جبال حكاري إلى معسكر اللاجئين في بعقوبة خلال أحداث الحرب العالمية الأولى وما بعدها
by
Stafford, Ronald Sempill, 1890-1972 مؤلف
,
الجاف، حسن كريم، 1943- مقدم
in
الآشوريون العراق تاريخ
,
العراق تاريخ قرن 21
,
العراق سياسة وحكومة قرن 21
2015
يبحث هذا الكتاب في تاريخ الآشوريين وأوضاعهم الاجتماعية والسياسية خلال أحداث الحرب العالمية الأولى وما بعدها. كان الآشوريون قبل الحرب العالمية الأولى يعيشون أساسا في الدولة العثمانية وإيران حيث كانوا يحتلون في إيران السهول الواقعة حول بحيرة أورمية، أما في الدولة العثمانية فكانوا يتركزون في ولايات الموصل وحكاري وأرضروم ووان وبدأت مأساة الآشوريين في رحلتهم الطويلة في أورمية إلى همدان حيث القوات الإنكليزية المرابطة هناك ومنها إلى العراق. لقد ساروا تحت الشمس المحرقة بصحبة عوائلهم ومتاعهم وتعرضوا في الطريق لغارات متواصلة من جانب الأتراك والأكراد وسكان أذربيجان إيران وانتشرت بينهم أمراض التيفوئيد والجدري والدزانتري والكوليرا والملاريا ... لقد عانوا من قلة الطعام والماء حتى أنهم كانوا يجدون صباحا في المكان الذي يقضون الليل فيه، العشرات بل المئات من الجثث وتشير الإحصائيات إلى أن عدد من مات من الآشوريين أثناء هذا الانسحاب بلغ (17) ألف نسمة إضافة إلى (10) آلاف انقطعوا عن الركب بسبب القبائل التي كانت تمارس السلب فانقطعت أخبارهم وأخيرا وصلوا إلى همدان ... وهناك التقوا بالقوات الإنكليزية، غير أن المدينة كانت تعاني من الجوع وكثير من سكانها كان يتهددهم الموت المحتوم. هذا مشهد من عديد من المشاهد التي يؤرخها التاريخ، لكن ماذا جرى فعلا ولماذا جرى، هذا هو موضوع كتاب مأساة الآشوريين، والأهم من ذلك أن هذه المأساة لم تزل دون حل كغيرها من مآسي الاثنيات في معظم بلدان العالم، وخاصة في العراق، ولأن مؤلف الكتاب LT. col. R. S. Staffond عمل كمفتش إداري في العراق، لمدة ست سنوات متواصلة وكان له اتصال قريب من موقف الآشوريين في صيف العام (1933)، وكيف طمست المسألة الأثورية، منذ ذلك الحين، وتم نسيانها.