Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Publisher
      Publisher
      Clear All
      Publisher
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Place of Publication
    • Contributors
1 result(s) for "Svendsen, Lars Fr. H., 1970-. Mote : et filosofisk essay"
Sort by:
الموضة : دراسة فلسفية
الكتاب يعمل على قراءة العلاقة بين تشكل الهوية والموضة فمن المتوقع أن يخوض في كثير من المجالات، فهو يشتبك مع الجسد واللغة والفن-أكثر الفصول إمتاعا- والاستهلاك، وفي كل مجال يقدم قراءة ثرية كاشفة تؤكد أن الموضة بالفعل مرتبطة بالهوية والأحداث التاريخية والبنى الاجتماعية ورأس المال الرمزي والثقافي ويليه الاقتصادي، بالمعنى الذي طرحه بيير بورديو. وفي تناوله موضوع الموضة، يعي سفندسن أنه موضوع لم تتناوله الفلسفة، ويرجع ذلك إلى \"تصور مفاده أن ظاهرة الموضة سطحية للغاية ولا ترقى إلى مستوى تحقيق علمي ؛ ويرصد أسماء من كرسوا بعض الاهتمام بمسألة الموضة، ومنهم آدم سميث وكانط وهيجل وفالتر بنيامين وأدورنو، أما من تعمقوا في الأمر فهما جيل ليبوفيتسكي وجورج سيمل، وهذا الأخير هو الذي طرح في كتابه \"فلسفة الموضة\" علاقة بين الهوية والموضة. وعلى نهج سيمل يسير سفندسن، إذ إنه على قناعة أن الملابس لها أهمية محورية في بنية الذات وفاعليتها، فالأمر ليس مجرد مؤشر إلى التمايز الطبقي بل أصبحت الملابس وسيلة للتعبير عن فردية المرء ؛ يسعى الكاتب في فصل ذي أهمية إلى تتبع أصول الموضة ويدحض الفكرة السائدة أنها ظهرت تزامنا مع ظهور الرأسمالية التجارية عام 1350 أي بذور الحداثة، ويغفل أنها بداية الاستعمار. بتتبع أشكال الملابس يصل الكاتب إلى فكرة مفادها أن ظهور الموضة بمعناها الحديث الذي نفهمه اليوم، برز في القرن الثامن عشر حين كانت الطبقة البورجوازية تسعى إلى التمايز عن الطبقة الأرستقراطية. حتى إن مجلات الموضة النسائية ظهرت في ذاك الوقت في إنجلترا (1770) وألمانيا (1786)، في حين ظهرت مجلات الموضة \"الرجالية\" في أوائل القرن العشرين. وكأن ظهور الموضة هو إحدى سمات الحداثة والعكس صحيح، فالموضة الجديدة تستدعي إطاحة القديم وهو ما يعني التحرر من أشكال السلطة بما في ذلك سلطة التقاليد كما أشار نيتشه. كل موضة جديدة هي ثورة على ما سبقها لإرساء قواعد جديدة، وهوما يعني التحرر من سلطة القديم، لكنه تحرر لحظي موقت.