Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"Toptaş, Hasan Ali مؤلف"
Sort by:
بلا ظلال
by
Toptaş, Hasan Ali مؤلف
,
ربابعة، رباع مترجم
,
Toptaş, Hasan Ali. Golgesizler
in
القصص التركية قرن 21 ترجمات إلى العربية
,
الأدب التركي قرن 21 ترجمات إلى العربية
2022
كان يظن أن هذه القرية أبعد قرية عن الله وعن الدولة، وبعد ذلك ؛ على الرغم من أنه كان يعلم أنه لن يرى شيئا فإنه كلما أنتصب قدحه كان يحدق في المنحدرات المدفونة في الظلام رغبة في الصعود إلى أعلى نقطة فيها ورؤية الأماكن التي تقبع خلف الغابات والهضاب والمراعي. ثم عاد ببصره إلى السهل ونظر طويلا إلى خط الأفق الذي يمنح الإنسان إحساسا بعدم الوصول إليه مطلقا. ثم بعد ذلك، عبرت من ذهنه سحابة أفكار سخيفة، فمثلا راودته فكرة هدم تلك الجبال كي يتمكن الله من رؤية هذه القرية أو على الأقل كي تتمكن الدولة من إدارة رأسها والنظر إلى هذه القرية ولو مرة واحدة. بعد ذلك، تاب فورا معتقدا أنه قلل من عظمة الله ؛ إذ همهم إذ تمتم بجميع أسماء أنبياء الله الذين يعرفهم من تاجر وحداد ومصارع وطبيب ؛ وربما لم يكن هناك من داع للشرب بهذا القدر، فالدولة اليوم أو غدا ستأتي بنفسها دون انتظار دعوة من أحد وستنشر قوتها في قلب السهول، وسترفع علمها في أحد هذه الأماكن وستتمم وجودها، ثم بعدها ستأتي وستنتصب أمام مكتب المختار. ومما لا شك فيه أن كبار السن سيكونون الأكثر تعجبا أمام هذه المعجزة التي ستحدث فجأة ؛ وذلك لأنهم سمعوا منذ طفولتهم أن قنوات الري ستفتح.
هباء
by
Toptaş, Hasan Ali مؤلف
,
Toptaş, Hasan Ali. Heba
,
رفعت، جلال فتاح مترجم
in
القصص التركية قرن 21 ترجمات إلى العربية
,
الأدب التركي قرن 21 ترجمات إلى العربية
2020
أقفل (زيا) الباب من دون أن يضع المفاتيح في جيبه وتوجه بخطى مسرعة نحو المصعد الكهربائي. في تلك الأثناء كانت هنالك حالة غريبة تسود ردهة الممشی برغم وجود المصابيح الصفراء المضيئة والتي كانت تضاء بالتناوب معلقة كالعادة في مكانها ذاته في السقف، إلا أن الجو كان يعد مظلما بعض الشيء، تخيم على الأرجاء حالة من الهدوء محيرة. إلا أنها لم تدم طويلا، إذ بددها صوت ارتطام قوي قادم من الطابق السفلي. يفيد أن بابا من تلك الأبواب الفولاذية ذوات اللون البني أغلفت فجأة. لم يعرف من الذي قام بغلق بابه، ولكن الفعلة انتهت بسرعة وكأنها مزحة لطيفة. حيث إن (زیا) اختفى خلالها في ذاك الممر الواسع. بعدها سمع صوت طفل صغير ذي حلق كبير يتردد عبر السلالم من جوف ذلك الظلام الدامس. ومن ثم سمع صراخا قاتم السواد لامرأة، أعقبه صوت قوي لتشغيل مكنسة كهربائية يتردد صداها هنا وهناك ويدمر الأعصاب، بعد ذلك اعتلى صوت دوران مثقب يصاحبه غبار ، لا يعرف مصدره. ثم اختلط معه ضجيج قادم من خلف الجدران. هذه الأصوات مجتمعة تذكر الإنسان بصخب المدينة مضافا إلى ضوضاء الشارع والأصوات المسموعة داخل العمارة ، تدور وترتج معا ليختلط بعضها مع بعض وكأن المبنى هو الذي يصدر هذه الأصوات الغريبة. كان (زيا) قد وصل قبالة المصعد الكهربائي في تلك الأثناء فتح الباب والتفت ليلقي نظرة إلى الممر وإلى فراغ الدرج والأصوات القادمة من هناك، حيث وقع بصره على تلك الأزهار البلاستيكية المعلقة على الأبواب، اسودت عيناه عندها وهو يتطلع إلى تلك الأبواب.