Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "Toptaş, Hasan Ali. Heba"
Sort by:
هباء
أقفل (زيا) الباب من دون أن يضع المفاتيح في جيبه وتوجه بخطى مسرعة نحو المصعد الكهربائي. في تلك الأثناء كانت هنالك حالة غريبة تسود ردهة الممشی برغم وجود المصابيح الصفراء المضيئة والتي كانت تضاء بالتناوب معلقة كالعادة في مكانها ذاته في السقف، إلا أن الجو كان يعد مظلما بعض الشيء، تخيم على الأرجاء حالة من الهدوء محيرة. إلا أنها لم تدم طويلا، إذ بددها صوت ارتطام قوي قادم من الطابق السفلي. يفيد أن بابا من تلك الأبواب الفولاذية ذوات اللون البني أغلفت فجأة. لم يعرف من الذي قام بغلق بابه، ولكن الفعلة انتهت بسرعة وكأنها مزحة لطيفة. حيث إن (زیا) اختفى خلالها في ذاك الممر الواسع. بعدها سمع صوت طفل صغير ذي حلق كبير يتردد عبر السلالم من جوف ذلك الظلام الدامس. ومن ثم سمع صراخا قاتم السواد لامرأة، أعقبه صوت قوي لتشغيل مكنسة كهربائية يتردد صداها هنا وهناك ويدمر الأعصاب، بعد ذلك اعتلى صوت دوران مثقب يصاحبه غبار ، لا يعرف مصدره. ثم اختلط معه ضجيج قادم من خلف الجدران. هذه الأصوات مجتمعة تذكر الإنسان بصخب المدينة مضافا إلى ضوضاء الشارع والأصوات المسموعة داخل العمارة ، تدور وترتج معا ليختلط بعضها مع بعض وكأن المبنى هو الذي يصدر هذه الأصوات الغريبة. كان (زيا) قد وصل قبالة المصعد الكهربائي في تلك الأثناء فتح الباب والتفت ليلقي نظرة إلى الممر وإلى فراغ الدرج والأصوات القادمة من هناك، حيث وقع بصره على تلك الأزهار البلاستيكية المعلقة على الأبواب، اسودت عيناه عندها وهو يتطلع إلى تلك الأبواب.