Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "Wilson, Colin, 1931-2013 مؤلف"
Sort by:
عالم العنف
يملك الكاتب البريطاني كولن ولسون معرفة عميقة وواسعة بفن الرواية حيث ألف كتابا عنها ’فن الرواية‘ وقال في شأن أهميتها، “إن الرواية لم يبلغ عمرها سوى قرنين ونصف، ولكنها غيرت من ضمير العالم المتمدن، وأعظم إنجازات الرواية هو تحرير الإنسان من نفسه، وفتح إمكانيات جديدة للارتقاء. تمثل \"عالم العنف\" واحدة من أهم الأعمال الروائية الفلسفية لهذا المؤلف الذي يعتبر واحدا من المفكرين القلائل الذين أثروا الساحة الفكرية والنقدية والبحثية على الصعيد العالمي (باستثناء وطنه الأم بريطانيا) من خلال نتاجاته الثرية التي قاربت 130 كتبا في شتى العلوم والمعارف الإنسانية. وتتميز بالسرد العميق الذي يثير فيه المؤلف العديد من التساؤلات المهمة مثل الوجودية وتحديات الجنس البشري والسحر والفكر والفلسفة والجنس وصراع الخير والشر في فترة الخمسينات في بريطانيا، لكن بثيمة محكمة وشخصيات متعددة وأحداث متماسكة ومشوقة. إن شخصية \"اللامنتمي\" المحورية هي تجسيد واقعي لفلسفة ولسون ’الوجودية الجديدة‘، والتي ظهرت في شخصيات الكثير من أعماله الروائية مثل القفص الزجاجي وضياع في سوهو وطقوس في الظلام ورجل بلا ظل وإلى حد ما في أعمال الروائية الأخرى مثل طفيليات العقل وعالم العناكب (بستة أجزاء) والغرفة السوداء وحجر الفيلسوف.
عالم العناكب : رواية
قصة خيال علمي استمد الكاتب مادته من عالم البشر، حيث يأكل القوي الضعيف ولكن سيأتي اليوم الذي سيثور الضعيف ويسقط القوي في شر أعماله. تدور أحداثها حول نيال الذي شعر حين استيقظ من إغمائه، بالكرب وبألم في حلقه، كأنه قد ابتلع سيفا محمي، بينما أخذت عيناه تؤلمانه بشدة. رفع يديه إلى عنقه، فالتقت أصابعه بشيء صلب. كانت رقبته ملفوفة بمادة، بدت مثل صلصال جاف مثبتة بأربطة. أدرك فجأة أنه عار وأن مرآة التأمل لم تعد حول رقبته، جلس مذعورا، ثم رأى ملابسه فوق مقعد بجانب الفراش ومرآة التأمل موضوعة فوقها وبجانبها القضيب المتداخل فتنهد بارتياح.
الدلتا : رواية
يعد هذا الكتاب من قصص الخيال العلمي والمستقبلي ومنها تحكي، منذ فترة، هيمنت حشرات ضخمة على الأرض، وحكمتها عناكب سامة، تتمتع بقدرة هائلة على التخاطب، ربت البشر لالتهامهم. واشتهر شيب سيد العناكب بحجمه الضخم، وبعيونه المليئة، وبأنه خالد لا يموت. قطن البشر القليلون، الذين بقوا أحراراً، في كهوف تحت الأرض في الصحراء، وتعرضوا دوماً لهجمات عناكب الموت، التي تطير داخل مناطير في الحرب، وتمشط قوة إرادتها الصحراء، مثل كشافات. كان نيال وأسرته يعيشون في حجر تحت الأرض، سكنته من قبل خنفساء غريبة. استمع نيال من جده جومار إلى قصص تلك الأيام، التي كان فيها البشر سادة الأرض، لكنه وجد من الصعب تصديقها.
القفص الزجاجي
يواصل \"كولن ويلسون\" في هذه الرواية بناء نظريته عن علاقة الجريمة والعالم الروحي والعقلي للإنسان وإنه يطرح هنا عدة مسائل جديرة بالنظر هل يستطيع المثقف المتخصص في \"الماضي\" أن يفهم عصرنا الحديث أو أن يتفاعل معه ؟ وهل هناك تشابه بين الفنان الذي يكره العالم ويعتزله وبين المجرم الذي يريد أو يضم العالم كله إلى جسده دفعة واحدة ؟ وهل يستطيع الفنان أن يحطم العالم حتى لو أراد ذلك، وهل بإمكان المجرم أن يبني جسده من أشلاء العالم الذي يمزقه ؟ وما هي صورة الإنسان القادرة على إعادة البناء وما مصدر طاقته ؟، كان دامون ريد المتخصص في شعر وليام بليك يثق في العالم.
الإنسان وقواه الخفية
الإنسان وقواه الخفية الكتاب يعرج علي التفاصيل الهامة في حياة الإنسان وهو من أهم أعمال الكاتب كولن ولسون ومن أهم الكتب العالمية المترجمة الكتاب يناقش قضية تقدير المرأة لموقف محدد أو لشخص بعينه أقرب إلى أن يكون أكثر دقة ورهافة من تقدير الرجل ولكنه يفتقر إلى الرؤية البعيدة المدى أن الحياة لا تنفصل عن فكرة الهدف أن المصادفات العارضة لا تحدث إلا على أساس خلفية عامة من الاستهداف نحو غرض معين وينطبق نفس الشيء على التطور الإنسان يكون في أفضل حالاته عندما يكون لديه إحساس قوي بالهدف الإحساس بالجمال هو إحساس بالتعقد والتركيب والسيطرة الضجر هو نوع من تثبط الهمة أو انتزاع الشجاعة واضمحلال الإرادة قدرات الإنسان النفسية تكون عن أقصى إمكانياتها عندما تستثار إرادته ثم تخبو بشكل جذري عندما تضمحل قليل من الضجر سيؤدي إلى تفكك معنوي كامل قد يشعر الإنسان بالانفصال عن باقي الكون.
حلم غاية ما
حلم غاية ما ليست السيرة الأولى التي كتبها ولسون عن نفسه بل جاءت قبلها في أواخر ستينات القرن الماضي سيرة ذاتية ركز فيها على العلاقات اسمها رحلة نحو البداية بينما جاءت الأخيرة مركز على الأفكار التي شكلت شخصيته الأولى وطورتها .. الكاتب عاش في فجر حياته حياة صعبة عاش في بيئة فقيرة تحتم عليه فيها ترك دراسته في عمر مبكر السادسة عشر لكي يدعم دخل الاسرة فعمل في مصنع للصوف واعمال تالية له شديدة الضجر بالنسبة لرجل افكار فانتقل من عمل الى آخر هاربا من سطوتها عبر القراءة.
الإنسان وقواه الخفية
كلما ازداد عمق إحساس الإنسان بالدهشة، كلما ازداد اتساع فضوله وتطلعه إلى المعرفة والفهم وازدادت قوة حيويته وازدادت قوة قبضته على وجوده الخاص وقد بلغ الإنسان نقطة في ارتقائه أصبح عليه فيها أن يرتقي من الكبير إلى الدقيق وبمعنى آخر لا بد له أن يلتفت إلى الداخل بصورة متزايدة وهذا يعني أن عليه أن يلتفت إلى المستويات الخفية من وجوده، إلى \"الخفي\" إلى المعاني والذبذبات التي كانت حتى الآن أكثر دقة من أن يقبض عليها بيديه أو أن يدركها بعقله. يأتي الكتاب الذي نقلب صفحاته في هذا الإطار حيث يبحث كولن ولسن في القوى الخفية للإنسان وذلك من خلال دراسة في القوة الكامنة التي يملكها البشر للوصول إلى ما وراء الحاضر وقد قسم كتابه إلى ثلاثة أجزاء. القسم الأول جاء كفصل تمهيدي وضح فيه العلاقة بين القدرة على الخلق وبين الحساسية النفسية والمؤلف يرى أن الشخص الخلاق هو الذي يهتم بمعالجة قدرات العقل غير الواعي وهو في متناول الوعي وهذا السبب هو الذي دفع به إلى تضمين هذا القسم مناقشات حول \"الكتاب الصيني للتغيرات\" وحول أوراق اللعب من نوع \"التاروت\". أما القسم الثاني فقد تناول تاريخا للأفراد من أصحاب القدرات الخارقة والقادرين، مع الخليفة التاريخية اللازمة لربط الواحد منهم بالآخر. أما القسم الثالث من الكتاب فقد اهتم بالموضوعات : السحر والمسخ إلى صورة الذئب ونزعته مص الدماء وتاريخ النزعة الروحانية ومشكلة الأشباح والأرواح الشريرة. أما الفصل الأخير من الكتاب \"لمحات\" فيعود إلى موضوعات التمهيد : المسائل الميتافيزيقية التي تثور من خلال النزعة الغيبية، مشكلة الزمن وطبيعة \"قدرات الإنسان الخفية المستترة\"
اللامنتمي : دراسة تحليلية لأمراض البشر النفسية في القرن العشرين
أثار هذا الكتاب، ولا يزال يثير، مناقشات لا تنتهي مرجعها إلى أنه يعالج، لأول مرة، موضوعا جديدا، هو موضوع نفسية الإنسان اللامنتمي، الإنسان الذي لا ينتمي إلى حزب أو عقيدة، ويجرر ظله العملاق في طريقه المظلمة، مستلقا حينا ومتمددا حينا آخر. ويقوم كولن ولسون بهذه المعالجة على ضوء دراسة واسعة لشخصية اللامنتمي كما تتجلى في آثار كبار الكتاب والفنانين، فيحلل آثار كافكا ودستويفسكي وهمنغواي وكامو وسارتر ونيتشه وفان كوخ ولورنس وهنري باريوس وسواهم تحليلا يأخذ بمجامع القلوب، ويلقي أضواء ساطعة على روائع هؤلاء الكتاب والفنانين ؛ ويقوم \"كولن ولسون\" بهذه المعالجة على ضوء دراسة واسعة لشخصية اللامنتمي كما تتجلى في آثار كبار الكتاب والفنانين، فيحلل آثار كافكا ودستويفسكي وهمنغواي وكامو وسارتر ونيتشه وفان كوخ ولورنس وهنري باربوس وسواهم تحليلا يأخذ بمجامع القلوب، ويلقي أضواء ساطعة على روائح هؤلاء الكتاب والفنانين. وقد قال أحد النقاد إن \"اللامنتمي\" هو أعظم كتاب في التحليل صدر في أوروبا منذ كتاب \"سقوط الغرب\" لاشبنجلر... وقال آخر : إننا لا نكاد نصدق أن مؤلفه فتى في الرابعة والعشرين.
حلم غاية ما
حلم غاية ما ليست السيرة الأولى التي كتبها ولسون عن نفسه بل جاءت قبلها في أواخر ستينيات القرن الماضي سيرة ذاتية ركز فيها على العلاقات اسمها رحلة نحو البداية بينما جاءت الأخيرة مركز على الأفكار التي شكلت شخصيته الأولى وطورتها.. الكاتب عاش في فجر حياته حياة صعبة عاش في بيئة فقيرة تحتم عليه فيها ترك دراسته في عمر مبكر السادسة عشرة لكي يدعم دخل الأسرة فعمل في مصنع للصوف وأعمال تالية له شديدة الضجر بالنسبة لرجل أفكار فانتقل من عمل إلى آخر هاربا من سطوتها عبر القراءة ومتنقل من كتاب لكتاب كولن ويلسون أدهشني بكمية وعظمة ماقرؤه من كتب قبل حتى أن يبلغ العشرين من العمر، يذكر أنه كان يشتري الكتب المستعملة من طفولته وكان يملك من الكتب والأسطوانات ما جعله بعد نجاحه واستقراره يبحث عن منزل يأوي كتبه يقول : \"كان المنزل أول الأمر يبدو كبيرا جدا بحيث يكون من المستحيل تصور إمكانية أن يضيق بالكتب فعمدت إلى استغلال المساحات المتاحة في مدخل البيت فكنت ترى الرفوف المليئة بالكتب إلى حافة رؤوسنا ببضع بوصات أينما ذهبت حتى أدركت يوما استحالة إضافة ولو رف صغير إضافي آخر في أي مكان حتى لو كان في مطبخ المنزل !!
فن الرواية
يفند كولن ولسون الادعاءات بأن الرواية تسير نحو أجلها المحتوم وذلك عبر مسح شامل ومثير للجدل لمجمل تاريخ الرواية حتى عصرنا الراهن ويعزو ذلك الادعاء إلى المنعطفات الخاطئة التي سلكها الروائيون الكبار بيد أن ولسون يعلن أيضا بأنه على الرغم من كل ذلك فإن الرواية قامت بتغيير وعي العالم المتمدن فنحن نقول إن داروين وماركس وفرويد ساهموا بتغيير وجه الحضارة الغربية ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء الثلاثة مجتمعين كما وأنه يؤمن أيضا بأن في وسع هذا التأثير أن يستمر في المستقبل.