Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
56 result(s) for "(عنيزة) السعودية"
Sort by:
التوزيع الجغرافي للمدارس الابتدائية للبنين في محافظة عنيزة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
الأهداف: تهدف الدراسة إلى تعقب التطور التاريخي للمدارس الابتدائية للبنين في محافظة عنيزة، وتعرف التوزيع الجغرافي الحالي \"1442ه\"، وقياس وتحليل التوزيع المكاني الأنسب للمدارس الابتدائية للبنين. المنهج: ترتكز هذه الدراسة بشكل رئيس على المنهج التحليلي المكاني، والمنهج الكمي التحليلي، إضافة إلى المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، واعتمدت الدراسة على البيانات التعليمية الصادرة عن وزارة التعليم وإدارة التعليم في محافظة عنيزة، واستخدم عدد من الأساليب الإحصائية؛ كدليل التركز، والجار الأقرب، وبرنامج تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، كما استخدم برنامج SPSS لتعرف مدى قوة العلاقات الارتباطية بين المتغيرات. النتائج: أظهرت الدراسة أن هناك 11 مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت قبل عام 1390ه، وأن ما نسبته 24% من المدارس الابتدائية مشتركة في مبنى تعليمي واحد مع مراحل تعليمية أخرى، كما أظهرت الدراسة أن نمط توزيع المدارس عشوائي تام بمعدل 1.1 بحسب مقياس صلة الجوار، وأن هناك 56% من جملة المدارس الابتدائية تتداخل في نطاقها السكني فيما بينها، و71% من المدارس الابتدائية للبنين تتمركز في وسط محافظة عنيزة. الخاتمة: تخلص الدراسة إلى ضرورة الاستفادة من تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في عمليات التخطيط التربوي وتوزيع المدارس الابتدائية للبنين، والعمل على دراسة اتجاهات النطاقات العمرانية ومعدلات النمو السكاني لتوفير الخدمات التعليمية بشكل أفضل، والأخذ بالاعتبار المعايير التخطيطية للخدمات بهدف تحقيق مخرجات تعليمية جيدة في بيئة صحية وتربوية.
أسباب مشكلات الإدارة الصفية التي تواجه المعلمات في مدارس محافظة عنيزة الثانوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب مشكلات الإدارة الصفية في المدارس الثانوية في محافظة عنيزة من وجهة نظر المعلمات والطالبات، والكشف عن الفروق بين وجهات نظرهم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. وتكونت مجموعة الدراسة من معلمات وطالبات المدارس الثانوية بمحافظة عنيزة وعددهم 80 معلمة و80 طالبة. وتمثلت أداة الدراسة في استبانة. وتم تطبيق أداة الدراسة على مجموعة الدراسة، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج منها أن من مشكلات الإدارة الصفية من وجهة نظر المعلمات ضعف المعلمة في المادة التعليمية وضعف شخصيتها وعدم قدرتها على ضبط الصف وزيادة عدد الطالبات في الصف الواحد. وأن من مشكلات الإدارة الصفية من وجهة نظر الطالبات استخدام العقاب الجماعي والتهديد والوعيد وشعورهن بالملل داخل الصف نتيجة أسلوب المحاضرة في الشرح وعدم التجديد. كما توصلت إلى وجود اختلاف بين رأي المعلمات ورأي الطالبات في أسباب مشكلات الإدارة الصفية لصالح المعلمات. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها: ضرورة النظر في مشكلات الإدارة الصفية التي حددته الدراسة، والعمل على حلها ضمن الإمكانات المتاحة. كما أوصت بضرورة اهتمام وزارة التربية والتعليم بالبيئة الصفية والتركيز على تقليل أعداد الطالبات في الصف، وإقامة الإشراف التربوي وورش عمل للمعلمات في الإدارة الصفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من أخبار القبائل في مخطوطة الراوي والمؤرخ محمد بن علي آل عبيد آل حميد المسماه (النجم اللامع للنوادر جامع) وبآخره بيان بأنساب بعض الأسر في مدينة عنيزة
يتحدث الكتاب عن أخبار القبائل في مخطوطة الراوي والمؤرخ محمد بن علي آل عبيد آل حميد المسماه حيث إن الكلام في التأريخ وحوادثه والقبائل وأنسابها وتفرعاتها أمر يحتاج إلى روية وتتبع وتحقق وحرص شديد لحساسية ما قد يتعرض له الكاتب من قصص وروايات وأحداث وانساب قد يختلف مع غيره في ذلك وقد أكرمني البارئ سبحانه وتعالى بالإطلاع على مخطوطة الراوي والمؤرخ الشيخ محمد العلي العبيد آل حميد المسماة (النجم اللامع للنوادر جامع) وقد ساعد وشجع على الكتابة من هذه المخطوطة ما سبق به الأستاذ فائز بن موسى البدراني الحربي من إستخلاصه أخبار الملك عبد العزيز رحمه الله في مذاكرات الراوي والمؤرخ محمد العلي العبيد وقد أجاد وفقه الله في ترجمة المؤلف ووصف مخطوطته والتعريف بها ولهذا اخترت أن ألخص من المخطوطة ما يتعلق بقبائل الجزيرة العربية وأخبارها الواردة فيها.
اتجاهات ربات الأسر نحو أسباب الطلاق في مدينة عنيزة وعلاقتها بكل من عمل المرأة والدخل المالي للأسرة
تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن اتجاهات ربات الأسر نحو أسباب الطلاق في مدينة عنيزة وعلاقتها بكل من عمل المرأة والدخل المالي للأسرة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وكان من أهم الأدوات المستخدمة الاستبيان الذي طبق على عينة قوامها 91 ربة أسرة من مدينة عنيزة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن اكثر من نصف العينة اتجاهاتهم محايدة نحو أسباب الطلاق في مدينة عنيزة، كما أنه توجد فروق داله إحصائيا بين عينة الدراسة في اتجاهاتهن نحو أسباب الطلاق لصالح ربات الأسر غير العاملات والمطلقات، ووجود تباين دال إحصائيا بين عينة الدراسة في اتجاهاتهن نحو أسباب الطلاق تعزى لعمل المرأة ودخل الأسرة لصالح ربات المنازل وذوات الدخل المنخفض، بالإضافة إلى وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين أسباب الطلاق ككل وكل من عدد ساعات العمل ودخل الأسرة، وعلاقة موجبة مع عدد وطبيعة مصادر دخل الأسرة وقد توصلت الدراسة إلى عدة توصيات أهمها: تكثيف الحملات الإعلامية بمختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة بهدف تنوير وتثقيف المجتمع بخطورة الطلاق وتأثيراته علي الأسرة والمجتمع، إدراج قضية الطلاق ضمن المناهج التعليمية والتربوية بصورة أكثر اهتماما توضح مدى خطورة وآثار هذه القضية الخطيرة، عقد المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل التي تتناول سبل معالجة هذه الظاهرة (الطلاق) وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية علي المجتمع، من المهم نشر الوعي لدى الفتاة في جميع المراحل بأهمية التعليم والعمل، وذلك لزيادة تمكينها اقتصاديا وتأكيد دورها الإنتاج في المجتمع، تشجيع وبناء المؤسسات الاجتماعية والجمعيات الخيرية الخاصة بالمطلقات لتدريبهن على حرفة معينة يستطعن من خلالها إيجاد فرص عمل لتحسين مستواهن المادي.
الهجرة العائدة إلى مدينة عنيزة
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن دوافع قرار عودة المهاجرين السعوديين إلي الإقامة في مدينة عنيزة في منطقة القصيم من خلال توظيف نظرية عوامل الطرد، وعوامل الجذب باستخدام مؤشرات ذاتية، وبيئية، واجتماعية، واقتصادية، إلى جانب بيان الاختلافات بين العائدين حسب متغيرات ديموغرافية، واجتماعية، واقتصادية. اهتمت الدراسة بالهجرة المؤقتة، وركزت على العائدين اختياريا. تم استخدام منهج المسح الاجتماعي عن طريقة عينة كرة الثلج، والتي بلغ عددها (63) مفردة من أرباب الأسر العائدين الذين أجابوا على الاستبيان. وقد كشفت الدراسة قوة تأثير مؤشرات عوامل الجذب المتوافرة في مدينة عنيزة مقارنة بمؤشرات عوامل الطرد في المدن التي غادروها، وأن المؤشرات الاجتماعية حصلت على تأثير أعلى، يليها المؤشرات البيئية ثم الذاتية، بينما المؤشرات الاقتصادية كانت منخفضة التأثير في كلا البعدين. كما كشفت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لعوامل الطرد حسب مستوياتهم العمرية، أو التعليمية، أو مستويات الدخل، كذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لعوامل الجذب، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لبعد عوامل الطرد حسب الوضع العملي لصالح الذين يعملون، ولم توجد الفروق ذاتها لبعد عوامل الجذب.
حاجات التطور المهني لمعلمي العلوم في المرحلة المتوسطة في محافظة عنيزة بالمملكة العربية السعودية
هدف هذا البحث إلى معرفة حاجات التطور المهني لمعلمي العلوم في المدارس المتوسطة التابعة لمحافظة عنيزة من وجهة نظرهم. وحدد البحث الحالي جوانب التطور المهني في ثلاثة محاور رئيسة: حاجات تربوية، وحاجات علمية تخصصية، وحاجات للتطور المهني المستمر. واستخدم هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وشمل مجتمع البحث جميع معلمي العلوم في المرحلة المتوسطة بمحافظة عنيزة في منطقة القصيم، خلال الفصل الدراسي الثاني 1432/ 1433 ه، والبالغ عددهم 40 معلماً، استجاب منهم لأداة البحث 39 معلماً. ولجمع بيانات البحث تم تصميم استبانة تحوي (44) فقرة ضمن المحاور الثلاثة لأداة البحث، تم التأكد من صدق المحتوى والصدق الظاهري لها من خلال مراجعة المختصين لها على مرحلتين، أثناء بناء الصورة الأولية للأداة، أثناء مراجعة هذه الصورة للوصول إلى الصورة النهائية للأداة. وأظهرت الصورة النهائية للأداة مستوى مناسباً لارتباط الفقرات بمحاورها، في حين بلغ معامل الثبات لها (0.95). وتوصل البحث إلى أن محور حاجات التطور المهني المستمر جاء في أعلى احتياجات المعلمين، بمتوسط حسابي مقداره (3.38)، ثم الحاجات العلمية التخصصية، بمتوسط حسابي مقداره (3.35)، في حين جاءت الحاجات التربوية بعدهما، بمتوسط حسابي مقداره (3.34). وكانت الحاجة عالية لعشرين فقرة من مجمل الفقرات: (6) منها في مجال التطور المهني المستمر، و(9) في المجال التخصصي العلمي، و(5) في المجال التربوي، بينما كانت الحاجة إلى بقية الفقرات بدرجة متوسطة. وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحثان عدداً من التوصيات، من أهمها ضرورة التركيز على تطوير المعلمين في الجوانب التي تمكنهم من التطور المهني المستمر، وتقديم برامج تطور مهني ذات صلة بالمحتوى العلمي، تتلاءم مع التخصصات الأساسية التي يتضمنها محتوى مقررات العلوم في المرحلة المتوسطة، بالإضافة إلى العناية بالبرامج التي تركز على فلسفة الكتب المقررة، ومتطلبات تدريسها. كما تم اقتراح مجموعة من البحوث ذات العلاقة بنتائج البحث الحالي.