Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
362 result(s) for "آثار معمارية"
Sort by:
حمام مجمع السليمانية باستانبول
هدفت الورقة إلى التعرف على حمام مجمع السليمانية باستانبول. تعد الحمامات العامة أحد المؤسسات الاجتماعية المهمة التي تكون منها النسيج العمراني للمدينة الإسلامية حيث كان الجامع والسوق والحمام يمثلون النواة الأولى لنشأتها، وذلك نظرا لشدة الحاجة إليها في أغراض النظافة والتطهر، وتطرقت إلى الموقع حيث يقع الحمام في منطقة السليمانية باستانبول، ويعرف بهذا الاسم نسبة إلى المجمع المعماري الذي شيد ضمنه وحمام السلطان سليمان نسبة إلى منشئه، موضحا أنه وفقا لما ورد في تذكرة البنيان فقد شيد الحمام المعمار سنان للسلطان سليمان خان بن السلطان سليم الأول الملقب بالقانوني، وهو عاشر السلاطين العثمانيين، أما عن تاريخ الحمام فلا يحتوي على نص إنشاء غير أنه من المرجح أنه أقيم خلال الفترة (957-964 هــ، 1550-1557 م)، كما خصص الحمام لعدة سنوات لاستخدام العاملين في المجمع المعماري، خاصة المعلمين وطلاب المدارس السليمانية، وظل الحمام يعمل حتى أغلق عام (1916 م) وعاد للعمل مرة أخرى كحمام عام (2002 م) حتى الآن، وأوضحت التخطيط المعماري للحمام فعلى الرغم من ضخامة حجم مجمع السليمانية إلا أن مبنى الحمام تميز بصغر حجمه وبساطته، إلى جانب مواد الإنشاء والوصف المعماري له الذي اشتمل على (الوصف الخارجي، الواجهة الغربية الرئيسة، الواجهة الجنوبية، رواق المدخل، المسلخ، القاعة الدافئة)، واختتمت الورقة بالتأكيد على ازدهار عمارة الحمامات العامة على يد الأتراك سواء في الأناضول أو في فترة الأتراك العثمانيين وانتشر تشييدها في بورصه وأدرنه، واستانبول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Laksour Region \Algeria\ Architecture and Urbanism
Through this paper, we aim to shed light on the complex and disastrous situation of laksour region Ksours in the Saharan Atlas due to the profound changes that affected their architectural elements and original urban patterns, so they no longer appropriately reflect the region's identity. This situation led to the isolation of the desert native people from their environment, which is the basis of their original urban thought. Therefore, correcting the situation by searching for effective, objective, and practical mechanisms that accept projection on the ground has become necessary.
Scenography of the Rehabilitation of Architectural Heritage
The exploitation of archaeological areas as one of the elements of scenography is not new. Attempts have continued for a long time to employ them across different countries of the world (either in concerts or musical performances... etc., but the method of exploiting them and integrating between the live elements of theatrical performance and the filmed elements, and the use of non-professional youth as a kind of active participation among the audience and the performers in the performance of parts of the ceremonies and the combination of all these elements with lighting and filming for some parts of the show and the preparation of unprepared places such as the road of rams and ancient Egyptian temples in the pursuit of achieving communication with the public and gaining a new audience to bring about social changes represented by drawing attention to the importance of our cultural heritage, which will remain, through the ages, an important and pivotal factor in emphasizing national belonging. Supporting a sense of national identity and a sense of pride among the new generations due to focusing on showing the beauty and grandeur of the ancient Egyptian architectural monuments, which witnessed the greatness of the Egyptian artist through the ages. This celebration was able to stir the stagnant waters in a new experience represented in a great celebration attended by the President of the Republic, the ministers, and many ambassadors of countries and important personalities, in addition to conveying the events of this celebration to the whole world in a way that differs from what was previously presented by parties in archaeological areas. It is prepared as a theatrical model and mechanisms that have been invented based on which this heritage area has been re-exploited by holding this opening under the auspices of the state and adopting and nurturing the creative talents of the Egyptian youth who have creative energies in various fields.
النقوش الكتابية بتربة صاحب عطا بمدينة قونية بالأناضول وعلاقتها بالأحداث التاريخية
شيد الوزير السلجوقي فخر الدين على (ت ٦٨٧هـ/ ۱۲٨٨م) المعروف باسم صاحب عطا في مدينة قونية مجمع معماري ضخم؛ يضم جامع وسبيل، وخانقاة، وتربة، وحوانيت، وحمامات، وبدأ في بناء هذا المجمع عام ٦٥٦هـ/ ١٢٥٨م، وذلك وفقا للنقش الكتابي الموجود أعلى واجهة الجامع، وأكتمل البناء عام ٦٨٢هـ/١٢٨٣م، وهو التاريخ المنقوش بنص تجديد التربة، وتعد النقوش الكتابية الموجودة بالتربة ذات أهمية بالغة، فبالإضافة إلى تنوع مضامين النقوش الكتابية ما بين آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، ونص تجديد، وألقاب، إلا أننا نجد أن الصاحب فخر الدين على حرص على اختيار آيات قرآنية وأحاديث نبوية لها علاقة بالأحداث التاريخية في تلك الفترة، فنجد مثلا آيات قرآنية وأحاديث نبوية عن الاستشهاد والموت في سبيل الله، وبالبحث في المصادر والمراجع التاريخية تبين أن تاج الدين حسين، ونصرة الدين حسن أبناء الصاحب فخر الدين على استشهدا أثناء تصديهم لفتنة علاء الدين سياوش (جمري)، كما تبين من خلال تاريخ الوفاة المنقوش على تركيبة نصرة الدين حسن أن جمري استولى على قونية عام ٦٧٥هـ/ ١٢٧٦م، عكس ما ذكره ابن بيبي، فقد ذكر أن استيلاء جمري على قونية كان عام ٦٧٦هـ/ ١٢٧٧م، كما أن الآيات القرآنية المنقوشة بداير القبة، والتي ربما اختارها الصاحب فخر الدين على لتعكس لنا ما مر به من ترقي في الوظائف، وعزل وعودة لمنصبه مرة أخرى، ومن ثم فتعد هذه النقوش مصدرا مهما من مصادر دراسة التاريخ الإسلامي.
حارة قاع اليهود بمدينة ذمار القديمة
يهدف البحث إلى إزالة الغموض عن أسباب ظهور قطاع سكني مستقل باليهود في مدينة ذمار، وتأريخ تأسيسه، والأمر بالإنشاء؛ بالإضافة إلى تتبع ما ذكر عنه من قبل الرحالة والزائرين. ويركز على توثيق المعالم التراثية الباقية في الحارة، التي ما زالت ماثلة للعيان. وقد اعتمد البحث على المنهج الأثري، القائم على الوصف والتحليل والمقارنة بغرض استنتاج الخصائص العمرانية للحي والأدوار الوظيفية للمنشآت، وما تتضمنه من عناصر دفاعية ومعمارية. قسم البحث إلى مقدمة ومبحثين، الأول تاريخي جغرافي، والثاني تم تخصيصه للدراسة الأثرية المتمثلة بالتخطيط العام لقاع اليهود، واستحكاماته الدفاعية، واختيار منزلين من منازل هذه الحارة نموذجا للمنازل السكنية فيه، وتوصل البحث إلى أن حارة قاع اليهود بمدينة ذمار كانت أكبر تجمع لليهود في المحافظة، وتعد نموذجا عمرانيًا للحارات والأحياء اليهودية الصغرى في اليمن. وقد تأسست بأمر من الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل على الله إسماعيل سنة (1094هـ / 1681م)، في أرض مملوكة للأوقاف العامة للدولة. وأظهرت وثائق ملكية بعض المنازل معلومات هامة، أهمها وجود أربع تسميات الحارة القاع، والتأكيد على أن اليهود باعوا منازلهم قبل هجرتهم إلى فلسطين منذ عام 1948م.
تعزيز القيم الثقافية المستدامة للمباني الأثرية المعاد استخدامها من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية
يشهد العالم تزايد الاهتمام بحفظ المباني الأثرية والمحافظة على هويتها الثقافية بشكل فعال. تقدم إعادة استخدام المباني الأثرية فرصا مثيرة لاستمرار وجود هذه المباني في المجتمع الحديث والاستفادة منها في أغراض متنوعة. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي الذي يواجه الحفاظ على الهوية الثقافية في هذه المباني هو توفير بيئة ملائمة ومستدامة لاستخدامها الجديد، ومع ذلك، دون المساومة على القيمة التاريخية والثقافية للمبنى الأصلي. يهدف هذا البحث إلى استكشاف إمكانية إعادة استخدام المباني الأثرية من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية للحفاظ على الهوية الثقافية. إن حفظ المباني الأثرية والمحافظة على هويتها الثقافية هو أمر حاسم للمجتمعات في العالم بأسره. حيث واجهت المباني الأثرية على مر العصور تحديات عدة، وخاصة تلك المتعلقة بالتغيرات في استخدامها والتكنولوجيا المستخدمة فيها. مما أدى إلى أنه هناك حاجة ملحة إلى البحث عن أساليب مبتكرة لإعادة استخدام هذه المباني الأثرية بطريقة تحافظ على هويتها الأصيلة وتعز الاستدامة والقيمة الثقافية لها. تحت هذا الإطار، يسعى هذا البحث إلى استكشاف إعادة استخدام المباني الأثرية من خلال التكامل بين التصميم الداخلي والتكنولوجيا الرقمية، لتحقيق الأهداف المذكورة. يتمثل دور التصميم الداخلي في إعادة الاستخدام التكيفي في إعادة تشكيل المساحات الداخلية لأداء وظيفة جديدة من خلال مراجعة متطلباتها واحتياجاتها، وكذلك تعزيز حلول كفاءة الطاقة للمبنى من خلال تقليل الآثار السلبية للتفكيك والإنشاءات.