Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
116 result(s) for "آسيا أحوال اقتصادية"
Sort by:
الفوز في آسية : استراتيجيات للمنافسة في الألفية الجديدة
يتقصى الكتاب موضوع الأزمة الاقتصادية في آسيا، ويناقش السبل التي يجب على الشركات الآسيوية المتعددة الجنسية منها والوطنية اتباعها في مجال المنافسة على الأسواق. فإذا كان الاقتصاد الآسيوي قد اعتمد حتى اليوم على التصدير خارج آسيا، فإن الأسواق الآسيوية المحلية اليوم تشهد نموا متعاظما وطلبا متزايدا على البضائع يقتضي تغييرا في استراتيجية المنافسة. وإذا يجب أولا الفوز بآسيا وانتزاع أسواقها من قبضة الشركات العالمية حتى يتسنى الخروج من الأزمة وتحقيق معدلات متسارعة من النمو الاقتصادي.
التطور الاقتصادي في آسية الشرقية
\"التطور الاقتصادي في آسية الشرقية\" هو كتاب من تأليف إيريك بوتيه وميشيل فوكان، وقد تمت ترجمته إلى العربية بواسطة الدكتور صباح ممدوح كعدان. يتناول هذا الكتاب دراسة معمقة لتطور الاقتصاد في دول آسيا الشرقية، مع التركيز على العوامل التي ساهمت في نموها الاقتصادي السريع والتحولات التي شهدتها هذه المنطقة، يبدأ الكتاب بتقديم خلفية تاريخية عن دول آسيا الشرقية، مثل اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان، والصين، ويشرح كيف تمكنت هذه الدول من الانتقال من اقتصادات زراعية إلى اقتصادات صناعية متقدمة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، يستعرض الكتاب النماذج الاقتصادية المختلفة التي تم تطبيقها في دول آسيا الشرقية، مثل نموذج \"التصنيع من أجل التصدير\" ونموذج \"الدولة التنموية\"، ويوضح كيف ساهمت هذه النماذج في تحقيق معدلات نمو مرتفعة.
التخطيط للتنمية مع قدر أكبر من العدالة الإجتماعية في الإقتصادات الموجهة نحو السوق
تستعرض الورقة نجاحات وفشل نماذج التخطيط المركزي الأوامري حسب النموذج السوفياتي ،وأثر ذلك على درجة الاهتمام بالتخطيط التنموي مع التدخل الحكومي الفاعل، الذي انحسر مع فقدان البنك الدولي لاهتمامه بالتخطيط في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. وقد عزز هذا الانحسار توجه مؤسسات بريتون وودز نحو سياسات ما سُمي بتوافق واشنطن ذي الاهتمامات القصيرة الاجل، والانكماشية في السياسات الاقتصادية الموجهة للدول النامية وبشكل أخص العالية المديونية. مقابل ذلك الانحسار، تبنت عدد من القطار الآسيوية النموذج الياباني في التدخل الحكومي الفاعل، والتخطيط للتنمية بمعونة السياسات الحكومية الفاعلة. وتبين الورقة أهم ملامح التخطيط التنموي من هذا الصنف ،الذي نجح نجاحات باهرة اعتباراً من ستينيات القرن الماضي في كل من تايوان وكوريا الجنوبية، ومن ثم في ماليزيا والصين ودول آسيوية أخرى، على أساس من الممازجة الفاعلة بين تدخل الدولة وتشجيعها للنمو الصناعي، مع إجراء إصلاحات زراعية فاعلة، وبالارتباط مع سياسات مهتمة اهتماماً بالغاً بالتنمية البشرية والتطور التقاني، مع تشجيع الاستثمار والتصدير، وتحسين توزيع الدخول ورفع مستويات المعيشة. وتستعرض الورقة بعض ملامح فشل ونجاح التخطيط في دول أخرى ككولومبيا وسريلانكا، اللتان أعطيا دروساً لما سيجب القيام به، أو تلافيه في الدول العربية، وخصوصاً تلك التي تمر بمخاض ما سُمي \"بالربيع العربي\"، متطرقة إلى مشاكل البطالة الواسعة، وبالأخص منها بطالة الشباب والخريجين في بعض الدول العربية المشار إلى مشاكلها التنموية. وتقترح الورقة في الخاتمة مقترحات وسياسات تُعد مهمة لتعديل المسارات التنموية على أساس التخطيط لمزيد من العدالة الاجتماعية في دول \"الربيع العربي\" المأزومة اقتصادياً. وفي هذا الشأن، تعطي الورقة جوانب السياسات والاستراتيجيات التي نجح أغلبها، وتعثر البعض منها في ماليزيا وتايوان وكوريا الجنوبية، عساها تصبح نبراساً لما قد يمكن القيام به ضمن بعض الاقتصادات العربية في الوقت الحاضر.
دور السياسات في الإسراع بالتحول الديمغرافي
هدف المقال إلى بيان دور السياسات في الإسراع بالتحول الديمغرافي في دول شرق آسيا والدروس المستفادة لمصر. واستخدم المقال المنهج الوصفي والمقارن. لدراسة علاقة التحول الديمغرافي بالتنمية والقنوات التي يمكن أن يؤثر من خلالها في معدلات النمو ونمو دخل الفرد وناتج العامل والإنتاجية. وتناولت الدراسة تعريف أهم محددات التحول الديمغرافي في دول شرق آسيا. وأظهرت الدراسة تجربة شرق آسيا في التحول الديمغرافي والتنمية الشاملة من حيث النافذة الديمغرافية والسياسات السكانية والادخار وتراكم رأس المال والموارد البشرية وسياسات التعليم والتشغيل وشمولية عملية النمو وتقليل التفاوت في توزيع الدخول والسياسات الكلية والسياسات العامة الأخرى والإنتاجية الزراعية وتوفير الغذاء والعمل للسكان والجغرافيا الاقتصادية. وأشارت الدراسة إلى بيان التحول الديمغرافي في مصر في إطار مقارن بتجربة شرق آسيا من خلال ملامح ومحددات عملية التحول الديمغرافي في مصر. وأكدت الدراسة على سياسات تحقيق التنمية الشاملة أثناء مرحلة التحول الديمغرافي من حيث سياسات الإسراع بعملية التحول الديمغرافي وسياسات الاستفادة من عملية التحول الديمغرافي لتحقيق النمو الشامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أزمة جنوب شرقي آسيا : الأسباب والنتائج
يؤكد الانهيار الاقتصادي والمالي المثير في آسيا الفكرة القائلة بأننا نشهد نهاية \"الرأسمالية الآسيوية\"، وننتقل إلى عهد الأسواق الحرة على النطاق العالمي. ويعتقد العديد من الاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد والعديد من العاملين في صندوق النقد الدولي أنه بسبب الأزمة التي تتمثل في التدخل الحكومي المفرط في آلية السوق، فإن علاج ذلك يتطلب إدخال تغييرات هيكلية لإزالة السياسات التي تحدث تشوهات في آلية السوق، أما معارضو هذا الطرح فيقولون بأن النظم الاقتصادية السليمة بصورة أساسية لم تتعرض للتفكك نتيجة لتحرير التشريعات السريع وغير المنضبط عن أسواق رأس المال.
السياسة الصناعية في اقتصادات شرق آسيا و أثرها في النمو الاقتصادي
لقد مثلت السياسة الصناعية جزءا لا يتجزأ مـن إسـتراتيجية التنميـة المعتمـدة فـي إقتصادات شرق آسيا، وعلى الرغم من ذلك، فإن دورها ومن ثم تأثيرها في النمو الإقتصادي لم يلق إتفاقا في الأدبيات الإقتصادية المعنية بذلك. ومن هذا المنطلق، يهدف هذا البحث إلى مناقشة وتحليل الـسياسة الـصناعية وقيـاس أثرها في النمو الإقتصادي لتلك الإقتصادات خلال المسارات الحديثة لتنميتها و تقدمها الصناعي، مستندا في ذلك إلى فرضية مفادها أن توظيف تلك السياسة وفقا لإتجاهاتها الصحيحة قد مارس تأثيرا معنوياً موجبا في نموها الإقتصادي أثناء ذلك، وعليه فإنها تعد محددا رئيـسا لمعـدلات نموها و إتجاهاتها الحالية و المستقبلية، و لإختبار ذلك فقد اعتمد البحث التحليل الوصـفي إلـى جانب التحليل الكمي بتركيزه على كوريا الجنوبية بوصفها أنموذجاً متميزاً لإقتـصادات شـرق آسيا. وقد أظهر التحليل النظري معززا بإثباتات النتـائج الإحـصائية أهميـة ودور الـسياسة الصناعية وتأثيرها في النمو الإقتصادي لإقتصادات شرق آسيا، واستنادا لذلك، يقـف البحـث وعلى النقيض من الطروحات النيوكلاسيكية بهذا الخصوص إلى جانب الطروحات النظرية التي تؤكد على أهمية تضمين السياسة الصناعية ودورها في عمليات النمو والتنمية في إقتـصادات شرق آسيا، بوصفها دوراً إستراتيجياً مارسته حكوماتها لتحقيق ذلك.