Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "آسيا الصغرى"
Sort by:
الحياة العلمية في آسيا الصغرى في العصر العباسي
يتناول كتاب (الحياة العلمية في آسيا الصغرى في العصر العباسي) والذي قام بتأليفه (حسن أحمد عبد الرازق السمين) في حوالي (142) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحياة الفكرية في آسيا الصغرى) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : أسباب النهضة العلمية فى طرسوس ومظاهرها، الفصل الثاني : جهود علماء طرسوس في العلوم المختلفة (أولا : العلوم الدينية. ثانيا : العلوم الفلسفية. ثالثا : أشهر القضايا الكلامية. رابعا : علم التاريخ. خامسا علم الجغرافيا. سادسا : العلوم التجريبية)
The expansion of the Seljuk in Asia Minor and the Levant at the expense of the Byzantine Empire
The Byzantine-Seljuk Wars were a series of decisive battles that shifted the balance of power in Asia Minor and Syria from the Byzantine Empire to the Seljuk Turks. Riding from the steppes of Central Asia, the Seljuk Turks replicated tactics practiced by the Huns hundreds of years earlier against a similar Roman opponent but now combining it with new-found Islamic zeal; in many ways, the Seljuk Turks resumed the conquests of the Muslims in the Byzantine-Arab Wars initiated by the Rashidun, Umayyad and Abassid Caliphate in the Levant, North Africa and Asia Minor. The war's outcome was determined as much by the weakness of the Byzantines as the strengths of the Seljuks. Nonetheless, the latter, just like the Arabs many years earlier, failed to destroy the Byzantine Empire. The Seljuk Turks, having originated from the steppes, possessed many advantages. At the battle of Manzikert, the Byzantine heavy cavalry was defeated using simple hit and run tactics, with the faster light cavalry of the Turks outflanking and outmanoeuvring the exhausted cavalry. Asia Minor was not completely overrun by the Turks after Manzikert but the resulting chaos that followed was easily exploited - Turkic soldiers had been used as Mamluks by the Arabs before seizing power themselves - the same occurred in Asia Minor, with Byzantine factions inviting Turkic mercenaries to garrison towns. As Imperial rule was re-imposed in Byzantium, these factions, which were secured by Turkic soldiers, became part of the Seljuk Turk domains. Some Greeks fled conquered areas, others stayed to become secondclass citizens in an Islamic world (though under Islamic rule were protected provided they paid the jizyah tax). More importantly, others converted and were assimilated into the settling population of Turks. Orthodox churches were replaced with Mosques and the crippling Imperial taxes levied by the government and the accompanying Church were lowered.
سبعة دراويش : جغرافية الصوفية الأناضولية
يمثل هذا الاكتشاف للعالم الصوفي والشعري، الذي يمكننا التعرف عليه عبر نصي الذي يتبدى كرحلة ذات مرجعية وثائقية متماسكة ومتنوعة، نوعا من الرؤية. وهكذا، وبتحرير انطباعاتي وددت أن أتقاسم مع القارئ شيئا من الحساسية دون أن أهمل الأبحاث التي عرفت نجاحا كبيرا فـي تركيا، وبالتحديد لدى قطاع كبير معني بالنقاش الذي يجري حاليا حول التوفيقية العلوية-البكتاشية من مقدمة نديم غورسيل اختار غورسيل أن يحيى ببساطة الإيمان الشعبي، ما وراء كافة التضمينات السياسية، وركز بالتالي على أساطير الطريقتين المولوية والبكتاشية، اللتين أصبحتا منذ زمن طويل زاهدتين سياسيا. بدقة كبيرة، وصف على وجه الخصوص الأساطير الناشئة حول الدراويش العلويين، مما سمح بالتالي، ليس للقارئ الأوروبي فحسب، وانما لكثير من القراء الأتراك، الاقتراب من عالم غريب تماما. خلف الحبكات السردية الكثيرة، المنسوجة بالأساطير والحكايات.
إمارة بنو صاروخان ودورها السياسي في آسيا الصغرى (700-813 هـ. /1300-1410 م.)
يتناول البحث إمارة بني صاروخان، وهي إحدى الإمارات الحدودية التي قامت في جنوب آسيا الصغرى، والتي حكمت منطقة مانيسا على أطراف غرب الأناضول، وقد تعرضت المدينة لمحاولات عديدة من قبل سلاجقة الروم للسيطرة عليها، وخلال القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي شن أمراء بني صاروخان عدة هجمات على المدينة؛ كان الهدف الأساسي منها هو ضم المدينة إلى الحوزة الإسلامية، وفي إحدى هذه الهجمات وتحديدا عام (٧١٣ هـ/ ١٣١٣ م) استطاع صاروخان بك (٧٠٠- ٧٤٦ هـ /1300- 1345 م) أمير هذه الأسرة فتح مدينة مانيسا، وتحولت منذ ذلك التاريخ إلى دار الإسلام، وصارت مركزا وقاعدة لأمراء هذه الأسرة. وقد واصلت إمارة بنو صاروخان هيمنتها في المنطقة لمدة قرن تقريبا، ولكن عندما اشتد ضغط العثمانيين -أقوى الإمارات التركمانية في ذلك الوقت -على الإمارات التركمانية المنتشرة في آسيا الصغرى خاصة تلك المجاورة لهم، الأمر الذي نتج عنه خضوع مدينة مانيسا -عاصمة بنو صاروخان -للأمراء العثمانيين. وألقى هذا البحث الضوء على أصل بني صاروخان، وبداية ظهورهم، وقيام إماراتهم، وركز البحث على الدور السياسي الذي قاموا به منذ قيام دولتهم عام (٧٠٠ هـ /١٣٠٠م) حتى نهايتها عام (٨١٣ هـ/١٤١٠ م).
وتشرق شمس الأناضول
يتحدث هذا الكتاب عن رحلة المؤلفة لمدن تركيا البديعة المختلفة مدينة أسطنبول أكبر المدن التركية وأشهرها والتي لا تزال تحمل عبق ذكريات القسطنطينية بإطلالتها على مضيق البوسفور إلى بورصة الخضراء هدية الله التي تحتضن ضريح أضرحة السلاطين الأوائل لأنقرة القابعة في قلب أناضول هضبة الأناضول بوسط تركيا تتباهي بتاريخ بعيد يقدر بآلاف السنين إلى مدينة ريزا النائمة على شريط ضيق من الأراضي المنبسطة بين الجبال والبحر مسقط رأس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى مدينة طرابزون ذات الغابات الكثيفة الممتدة على مدى البصر والشلالات المنهمرة في كل مكان مخلفة بحيرات متعددة الأحجام.
صدى المعرفة
تناول المقال موضوع بعنوان صدى المعرفة. حاول سارتر وبعض المثقفين اليساريين الفرنسيين تشكيل تجمع باسم التجمع الديمقراطي الثوري، هدفه سياسي وإن لم يكن حزبا، والهدف من ذلك الوقوف ضد انحراف الحزب الاشتراكي نحو اليمين. في محاضرة لـ إدوارد سعيد نشرت في مقال بعنوان فرويد وغير الأوروبيين يرى سعيد أن فرويد كان مثله مثل أكثر معاصريه، يعلم بوجود ثقافات أخرى جديرة بالاهتمام والاعتراف، فقد ألمح، مثلا إلى ثقافة الهند والصين، ولكن فقط بصورة عابرة، حين وجد إمكانية أن تدعم موقفه في تفسير الأحلام. جاء في الموسوعة العربية، ميتاني اسم لمملكة حورية، قامت في منطقة الخابور، شمال شرق سورية، في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد، والحوريون من الأقوام الآسيوية القديمة، ومن مدنهم أوركيش (تل موزان حاليا) كانت مركزا لإمارة حورية قامت في منطقة الخابور في أواخر عصر الدولة الآكدية. اختتم المقال بالإشارة إلى الإله الإيراني ميثرا الذي تأثرت عبادته بعلم النجوم الكلداني الذي ترعرع عند مجوس آسيا الصغرى وما حولها، وهي العبادة التي تعد ميثرا إله الشمس، فكانت الشمس دائما رمزا للنور ومنها النهار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022