Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "آليات الدفاع النفسي"
Sort by:
سيكولوجية المتكلم والقلق الوجودي
نشأ علم الكلام بوصفه حصن الدفاع عن العقائد الدينية بحثا عن الطمأنينة واليقين والهوية، ودرءا للقلق والشك والتوتر النفسي، وما يتصل بذلك من عوائق الإيمان النفسية، وقد تشكلت مواقف المتكلمين بناء على أبعاد نفسية متراكمة، فظاهرة التكفير عند الخوارج تمثل استجابة نفسية للصدمة الجمعية التي تعرضوا لها إبان التحكيم ومآلاته، واستعادة لتوازنهم المفقود، ومن ثم لجأوا إلى آلية نفسية دفاعية تعرف في علم النفس التحليلي بـ\"الإسقاط\" أو الإلصاق (Projection). يتساءل الباحث في هذا البحث الموسوم بعنوان \"سيكولوجية المتكلم والقلق الوجودي دراسة في آليات الدفاع النفسي في الفكر الكلامي\" عن إمكانية استنباط الأسس النفسية في الفكر الكلامي بوصفه خطابا نفسيا، ومدى حاجة الإنسان النفسية إلى صياغة يقين عقائدي أمام فوضى الواقع، والتوتر بين السعي العقلي والحاجة إلى الأمان النفسي، وما تنطوي عليه المباحث الكلامية وبنية الفرق الابستمولوجية من ديناميات الانفعال الجمعي، وميكانيزمات الدفاع النفسي، ونرجسية الفروق الصغيرة. أن التحليل النفسي لمصطلحات علم الكلام وقضاياه يكشف عما تختزنه من مفاهيم نفسية تعبر عن القلق الوجودي وبواعثه، فقياس الغائب على الشاهد، في جوهره النفسي، محاولة لتأنيس العالم الميتافيزيقي وجعله مألوفًا، وإسقاط البنية المعرفية للتجربة الإنسانية على عالم الغيب والمطلق، لتخفيف التوتر النفسي الناشئ عن مواجهة المجهول. أما مصطلح الجوهر الفرد فهو تعبير عن تسليم وجودي عميق، وتحويل للقلق الأنطولوجي إلى يقين إيماني يُستمد من الشعور بالحضور الإلهي المستمر. كما يُلاحظ أن نشوء فكرة المهدي يعود إلى بواعث نفسية، فقد ظل المثل الأعلى للعدالة أشبه حالا بالوهم والآمال الصامتة لتهدئة روع الناس، انبثقت عنها فكرة الغائب المنتظر.
آليات مناهضة التشيؤ في شعر الصعاليك الجاهليين
تقوم هذه الدراسة- المستلة من رسالة دكتوراة- انطلاقاً من النتائج التي توصل إليها بسام قطوس في كتابه الموسوم بـ\"السقوط في التشيؤ: الشعر في قبضة التشيؤ\" (قطوس، ٢٠٢٢)، الذي فتح لي وللدارسين آفاق مقاربة مصطلح جديد، قام بتطبيقه على مدونة عدد من شعراء الحداثة، محاولاً دراسة مظاهر التشيؤ في شعر عدد من شعراء الحداثة العربية. إن الفرد يلجاً إلى مجموعة من الحيل الدفاعية عندما لا يستطيع تحقيق رغباته وإشباع دوافعه، كي يتخلص من التوتر والقلق النفسي الذي قد يصيبه نتيجة الصراع بين دوافعه ورغباته، وبين القيم والمعايير التي يفرضها المحيط الذي يعيش فيه، وهذه الحيل الدفاعية لا يلجاً إليها بهدف حل الأزمة، وإنما بهدف التأقلم معها لضمان تكامل الشخصية وتوافقها. والباحث إذ يتتبع هذا الخط المنهجي يحاول أن ينحو نحو ما أسماه قطوس \"مفهمة المفاهيم\"؛ بمعنى تحديد مفاهيم الدراسة، ثم إن التطبيق هنا سيكون على نماذج من شعر الصعاليك الجاهليين.
الحيل الدفاعية للذات في مواجهة الآخر المرفوض في المجموعة الشعرية الكاملة لإبراهيم طوقان
برز مفهوم الذات في الدراسات النفسية بوصفه نقطة ارتكاز للشخصية الإنسانية، يرتبط ارتباطا وثيقا بالتوظيف الفعال للسلوك، وبعمليات التوافق الشخصي والاجتماعي لدى الفرد، وحتى تتمكن الذات من مواجهة الضغوطات والمواقف الإنسانية التي تأزمها وتقلقها، فهي تتخذ حيلا وآليات دفاعية وعمليات سيكولوجية ذات طابع وقائي تسمى (الميكانيزمات الدفاعية)، وهي حيل غير مباشرة تحاول إحداث التوافق النفسي، وترتبط هذه الآليات الدفاعية بحضور الآخر، التي تتسم العلاقة معه بالتوتر والتصادم والرفض، والآخر الذي نعنيه هو طرف غير الذات، مغاير لها في الماهية، وليس شرطا أن يكون الآخر فردا، فقد يكون جماعة، وقد استخدم إبراهيم طوقان بعض هذه الحيل في مواجهة الآخر المرفوض الذي تمثل في الانتداب البريطاني، والعدو الصهيوني، وأيضا من باع أرض فلسطين وتاجر بها من بني جلدته، وذلك لحماية الذات وخفض المعايشة الواعية للقلق، وهذه الحيل هي: الرفض، والسخرية، ثم الانتماء، وطلب المساندة الانفعالية، وكان لهذه الحيل دورها في اتقاء الواقع من خلال تفعيل دور الحيلة في خداع الذات، والارتقاء بالمستوى النفسي إلى درجة الاتزان.
ميكانيزمات الدفاع كوسيط بين صدمات الطفولة والميول نحو السخرية لدى طلاب الجامعة
كان الهدف من البحث الحالي إيجاد الدور الوسيط لميكانيزمات الدفاع في العلاقة بين صدمات الطفولة والميول نحو السخرية (الجلوتوفوبيا، والجلوتوفيليا، والكاتا جيلاستيسزم، والكشف عن قدرة صدمات الطفولة (كمتغير مستقل) على التنبؤ بالميول نحو السخرية كمتغير تابع وميكانيزمات الدفاع كمتغير وسيط، وتكونت عينة البحث من (٤٩٦) من طلاب الجامعة (٤٢ ذكور، ٤٥٤ إناث بمتوسط عمري قدره = ٢٤,٧ سنة، وانحراف معياري قدره = ٤,٩)، واشتملت أدوات الدراسة على استبيان أساليب الدفاع- ٤٠، ومقياس صدمات الطفولة المختصر، ومقياس الجلوتوفوبيا، الجلوتوفيليا، الكاتا جيلاستيسزم PhoPhikat-45 وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقات موجبة دالة إحصائيا بين صدمات الطفولة وميكانيزمات الدفاع والميول نحو السخرية، وتنبأت صدمات الطفولة وميكانيزمات الدفاع بالميول نحو السخرية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على أبعاد الإساءة البدنية، والإهمال البدني، والدرجة الكلية على مقياس صدمات الطفولة لصالح الذكور، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على بعدي الإساءة الانفعالية والإهمال الانفعالي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على الميول نحو السخرية لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على أساليب الدفاع العصابية لصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات مرتفعي ومنخفضي صدمات الطفولة على مقياس الجلوتوفوبيا، والجلوتوفيليا، والكاتا جيلاستيسزم PhoPhikat-45 لصالح مرتفعي صدمات الطفولة. وتوسطت ميكانيزمات الدفاع جزئيًا العلاقة بين صدمات الطفولة والميول نحو السخرية.