Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "آل سعود، خالد بن فيصل بن عبدالعزيز"
Sort by:
حركية المتغير والثابت
ينطلق هذا البحث من نقطة اقتناع بأن الأدب اللهجوي يحمل قيمة تراثية وفنية تستوجب الاهتمام. وقد تم اعتماد تسمية هذا الأدب: \"الشعبي\" أو \"العامي\"، تمييزا له عن الأدب الرسم العربي الفصيح، لكن هذا البحث يبتعد عن هذين المسميين قصدا، وذلك لأن دلالتهما تنتقص من قيمة الشعر اللهجوي وتنعته بالبساطة والتلقائية، فقط لأنه يستخدم اللهجات الدارجة في التعبير المباشر، في حين أن التداول الشفهي لا يقلل من قدرة اللغة على التعبير، ولا يحجب الشعر عن مقومات الأدب الرفيع. إن خير من يتمثل القفزة التجديدية في الشعر اللهجوي النبطي لهو الأمير خالد الفيصل الذي خرج بغزارة شعره، وسعيه الحثيث لتفعيل حركة العقل، وتوسيع دائرة المعرفة، والاطلاع المستفيض على منابع الفكر، من دوائر القديم المتوارث إلى دوائر الجديد النابض بالتبحر في التفكير والتمعن في لغز الحياة. وتقع هذه الدوائر المتجددة في عمق اهتمام هذا البحث الذي يقف عند مفهوم الزمن في شعر خالد الفيصل وتأملاته العميقة في معنى المتغير الديناميكي ودورات التجدد وتحولات حركة التاريخ، فالعلاقة بالماضي علاقة ترسيخ وتأصيل تستشرف المستقبل وتستعد له: كل حقبة زمنية تتألف من وحدات تتعالق في حركة دوران لا تستقر في اتجاهها المرسوم من الماضي إلى الآني نحو الآتي. هذه الحركة الدائرية للزمن لا تتبنى النظام الخطي للتقدم من الخلف إلى الأمام، بل تميل إلى حركة الطبيعة اللولبية التصاعدية التي يتوالى في دورانها الامتلاء والتفريغ، والتملك والتخلي، والشباب والشيبة، بل الحياة والموت. تكمن أهمية البحث في شعرية الزمن عند خالد الفيصل في أنه يطرح نقدا حداثيا ومغايرا يتخذ من فلسفة الزمن في الشعر مفتاحا جديدا يكشف عن المنظومة المعرفية الدافعة لكثير من نصوصه والمؤطرة للنسق العام لتجربته الشعرية. وتفتح لنا هذه القراءة أفقا فكريا وتأمليا للتعاطي مع ماهية الزمن ومفارقاته ما بين المعايشة والاسترجاع والاستباق، فجميعها متحركات لا يمكن عزلها عن ثبات تلاحقها.
خطاب خالد الفيصل في المحافل الثقافية
أصبحت التداولية اليوم تشكل أهمية جلية في تحليل النصوص اللغوية، لما توفره للباحث من خلفية نظرية عميقة وآليات مقاربة فعالة تسهم في فهم الخطابات، وتفسيرها، والكشف عن مقاصدها وما تتضمنه من مقومات إقناعيه وتأثيرية، من هنا جاءت هذه الدراسة لتتناول خطابات خالد الفيصل التي ألقاها في المحافل الثقافية المحلية والعربية وتتخذ منها مادة ونموذجا تطبيقيا، إذ تتضافر في تلك الخطابات وسائل لغوية ومنطقية ومكونات تعبيرية أخرى موازية لفعل التواصل والإقناع كلغة الجسد ومظاهر الأداء الصوتي المختلفة، وذلك بغية الوقوف على نصوص خطابية معاصرة مكتوبة أو منطوقة مرئية، بهدف تجلية خصائص الاتجاه التداولي من ناحية، ومقاربة خطابات الفيصل مقاربة تداولية من ناحية أخرى للكشف عن بعض مقوماته، والوقوف على أهم آليات الحجاج. ولتحقيق تلك الأهداف توزعت الدراسة على تمهيد ومبحثين، جاء الأول منهما لتطبيق التحليل التداولي على خطاب خالد الفيصل وفيه: (الأفعال الكلامية -الإشاريات -الافتراض المسبق -الحجاج) في حين جاء الثاني لإلقاء الضوء على المقصدية وأنماط السياق في خطاب خالد الفيصل. وأظهرت الدراسة أن خطاب الفيصل اتسم بالتأثير والإقناع وتوظيف أهم المفاهيم التداولية في التعبير عن مقاصده المختلفة، وبدا أثر السياق الخارجي واضحا في اختيار لغة الخطاب وتحديد شكله ومتعلقاته، كما تميز خطابه المنطوق بالشحنة التأثيرية العالية التي تتجلى في تفاعل لغة الجسد وتناغمها مع الطاقة اللغوية للخطـاب.