Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان، ت. 69 هـ"
Sort by:
أثر الميساق في تحديد الدلالة الصرفية في شعر أبي الأسود الدؤلي
للسياق أثر كبير في تفسير النصوص القرآنية والأدبية، ولا سيما في الشعر العربي القديم؛ لأن اللغة التي نظم بها لم تعد هي اللغة المعاصرة المفهومة. ومن هنا انبثق موضوع هذا البحث: (أثر السياق في تحديد الدلالة الصرفية في ديوان أبي الأسود الدؤلي). والمعاني الصرفية التي تدل عليها الصيغة الصرفية مفتقرة كل الافتقار إلى تضافر القرائن السياقية الأخرى. وقد اعتمدت على المنهج التحليلي؛ لمعرفة أثر الاقتران الحاصل بين العناصر السياقية والمقامية في تحديد المعنى الصرفي. وأهم النتائج التي توصلت إليها: 1. أن للسياق الأثر الكبير في قطع الاحتمالات الناشئة من استعمال العناصر اللغوية؛ للدلالة على أكثر من معنى، ولا سيما المعاني الصرفية التي هي معان وظيفية، لا يمكن أن تستقل الصيغة الصرفية، فتدل عليها انفرادا. 2. أن الصيغ الفعلية المزيدة هي أكثر الصيغ الصرفية افتقارا إلى السياق في تحديد المعاني المقصودة منها؛ ذلك لكثرة هذه الصيغ، وكثرة استعمالها في العربية، وكثرة المعاني التي تستعمل لها كل صيغة منها. ٣. أن المادة الاشتقاقية هي أكثر القرائن التي تعين على تحديد المعنى المقصود، سواء في الأبنية الفعلية أم في الأبنية الاسمية. ومن القرائن الأخرى المهمة قرينة اللزوم والتعدي، ولا سيما في تحديد دلالات الأفعال المزيدة، وكذلك قرينة الموقع الإعرابي للكلمة التي تعين على تحديد المعنى الصرفي لصيغتها.
أبو الأسود الدؤلي ومروياته في كتب السنة
هدف البحث إلى بيان مكانة التابعي الجليل أبي الأسود الدؤلي الحديثية، وأقوال العلماء فيه، ثم دراسة مروياته، والحكم عليها. وقد قسمت البحث إلى قسمين، الأول: جعلت فيه الدراسة، والآخر: الجمع للمرويات، وتناولت في الدراسة في المبحث الأول حياته، وذكرت فيها اسمه، ونسبه، ومولده، وأبرز شيوخه، وتلاميذه، وعدالته، وسلامة معتقده، وتوثيقه وثناء العلماء عليه، ووفاته، أما المبحث الثاني: فيتعلق بدراسة مروياته، والحكم عليها، وبيان غريبها، والفوائد المستنبطة من كل حديث، وإجمالي ما رواه في كتب الحديث، وكم الصحيح منها، والحسن، والضعيف. وقد اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي في جمع مروياته من كتب السنة المطهرة، والمنهج النقدي في دراسة أسانيدها، والحكم عليها. وقد ختمت البحث بأهم النتائج التي توصلت إليها في البحث، ومن ضمن ما ثبته في النتائج أن الإمام أبا الأسود الدؤلي له عناية بالحديث الشريف، تعلمًا، وملازمة لأئمته، ورواية له، وهو ثقة فاضل فيما يرويه.
النحو بين التأسيس واللسانيات
جرى في اللقاء التاريخي بين أبي الأسود الدؤلي وأمير المؤمنين (علي) - في البصرة بعد معركة الجمل سنة 36هـ قبل انتقاله إلى الكوفة - تداول مشكلة اللحن والخطأ في قراءة القرآن الكريم، بوضع الخطوات الأولى في تأسيس النحو، التي تممها فيما بعد تنفيذ نقط المصحف الشريف نقط إعراب: وبهذا اللقاء المبارك انفتحت آفاق التفكير في دراسة خصائص لغة القرآن الكريم، وانكشفت أسرار العربية، استنادا إلى تمييز الحروف والكلمات على أسس تجريبية محسوسة مدركة في النطق والسماع والنظر، بملاحظة ذاتية (lntrospection)، ووصفية (Descriptive)، أي أن استعمال المحسوس الصوتي في النطق والسماع والكتابة مكن من تمييز تنوع صوت الحرف الواحد بالضبط المختلف، وهو الأصل الوصفي في التأسيس لعلـم النحو؛ وبتثبيت الوحدة الصوتية اللغوية التمييزية التي ترافق الحرف العربي، بما يقابل اكتشاف الفونيم (Phoneme): (أصغر وحدة صوتية، عن طريقها يمكن التفريق بـين المعاني) (دراسة الصوت اللغوي ١٧٩)، بملاحظة كيفيات النطق المختلفة، ووظائف الأصوات المتنوعة؛ وهذا هو ما بدأ به الدرس اللغوي الحديث بالتحليل الصوتي، بمثل ما ابتدأ به الدرس اللغوي العربـي، و(لقد اختارت مدرسة البنيوية الأمريكية بريـادة بلومفيلد، عبر كتابه الذائع الصيت (علم اللغة) عام ١٩٣٣، الصوت نقطة بداية الدرس اللغوي؛ ثم يبنى عليه علم الصرف، أي دراسة الكلمة وأجزائها، ليكون هذا الكلام أساسا لدراسة الجملة) (اللغـة العربية واللسانيات المعاصرة 56- 57).
مظاهر الزهد في شعر أبى الأسود الدؤلي
استعرضت الدراسة أبرز مظاهر الزهد في شعر أبي الأسود الدؤلي (دراسة تحليلية). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وجاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، الأول فيه سرد لسيرة أبي الأسود الدؤلي، من حيث حياته، واسمه، وإسلامه وأعماله، وأغراض شعره، ووفاته. والثاني فيه بيان لشعر الزهد في عصر بني أمية، من حيث التعريف بالزهد في اللغة والاصطلاح، وخلفه واسطة العقد. والثالث فيه عرض لمظاهر الزهد عند أبي الأسود الدؤلي. وأكدت الدراسة على أن الزهد قد نشأ نشأة إسلامية خالصة، مستمدا أصوله من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، قولا وعملا، وهذا هو الزهد الإيجابي، الذي لا يعنى الانقطاع عن الدنيا والناس، وانتقلت هذه الظاهرة إلى الناس مع علماء الذين والصحابة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن لغة الزهد لغة سهلة، واضحة بعيدة عن التكلف، وقد تصل إلى حد الابتذال والاقتراب من لغة العامة، وأن شعر الزهد يغلب عليه طابع المقطوعات وليس القصائد، وذلك بسبب الظروف النفسية، التي يعيشها الشاعر؛ لأنه يخاطب الطبقة العامة من الناس فهي القاعدة الشعبية؛ حيث يسهل التأثير فيها، وتقبلها لما يقوله من أشعار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"