Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "أبو البقاء العكبرى"
Sort by:
القراءات التي نعتها أبو البقاء بالضعف في كتابه التبيان في إعراب القرآن
يتناول البحث: القراءات التي نعتها أبو البقاء بالضعف في كتابه التبيان في إعراب القرآن جمعا ودراسة، ويهدف البحث إلى الآتي: أولا: التعريف بالمؤلف، ومؤلفه. الثاني: بيان منهجه في نقد القراءات وتوجيهها في كتابه التبيان. وقد اعتمد الباحث في دراسته المنهج الاستقرائي، التحليلي، النقدي. ومن أهم نتائج البحث: ١. يعد كتاب التبيان في إعراب القرآن مرجعا أصيلا في علم القراءات وتوجيه معانيها. ٢. لكتاب التبيان أربعة أسماء، وهي: \"إعراب القرآن\"، و\"إعراب القرآن العزيز\"، و\"البيان في علوم القرآن\"، و\"إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن\". والصواب هو: \"التبيان في إعراب القرآن\"؛ لنص المؤلف عليه في الخاتمة. 3. من خلال الدراسة تبين أن عددا من القراءات التي نعتها الإمام العكبري بالضعف ليست ضعيفة خاصة السبعية منها كما في المسائل ذات الأرقام: (۷، ۹، ۱۱، ۱۳، 15، ۳۳، ۳۹). أما أهم التوصيات فقد أوصى الباحث بدراسة بعنوان: \"اختيارات الإمام أبي البقاء العكبري رحمه الله التفسيرية في التبيان في إعراب القرآن\".
الاستثناء مفهومه وأساليبه في القرآن الكريم عند سيبويه والفراء
سعت الدراسة الموسومة بـ\"الاستثناء مفهومه وأساليبه في القرآن الكريم عند سيبويه والفراء دراسة وصفية تحليلية مقارنة\" إلى الوقوف على مفهوم التعجب عند البصريين والكوفيين، وبيان أساليب الاستثناء والفروق بينها، كما هدفت أيضا إلى بيان منهج النحاة القدماء في دراسة الاستثناء وهم: سيبويه، والفراء والعكبري، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي المقارن. وجاءت الدراسة في مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وقائمة بالمصادر والمراجع. فالمبحث الأول عنوانه: \"مفهوم الاستثناء بين البصريين والكوفيين\"، أما المبحث الثاني فعنون بـ: \"أساليب الاستثناء والفروق بينها، وجاء المبحث الثالث بعنوان: \"ما أعربه سيبويه والفراء والعكبري على الاستثناء\". وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها: إن الاستثناء هو إخراج الاسم الواقع قبل أداة الاستثناء عن حكم ما بعدها، والاستثناء أنواع وهي: الاستثناء التام الموجب، والاستثناء التام المنفي، والاستثناء المفرغ، وقوع ما بعد إلا في الاستثناء التام الموجب نعتا عند سيبويه، في حين اختلف كل من العكبري والفراء في ذلك.
منهج أبى البقاء العكبرى فى كتابه التبيان فى إعراب القرآن
إن هذا البحث تناول منهج (أبي البقاء العكبري) في إعراب القرآن الكريم من خلال كتابه ((التبيان في إعراب القرآن)) إذ إنه لم يبين منهجه تفصيلاً بل كان همه في هذا الكتاب الاقتصار على ذكر الإعراب، ووجوه القراءات وجانباً من الخلاف النحوي. لقد كان (العكبري) بصري المذهب والنزعة في نحوه؛ لأنه سلك طريقهم وسار على خطاهم، واستخدم مصطلحاتهم واتبع المقاييس التي وضعوها، إذ يتكرر في كتابه نقده للكوفيين ووصفهم بالضعف، وعلى الرغم من أن أبا البقاء كان مغالياً في بصريته نراه يدعن لما يلزمه ظاهر النصوص القرآنية، ويرد على الكثير من نحاة البصرة الذين نقل عنهم، ولم يسلم من نقده غير (سيبويه) الذي كان يحترم آراءه، لذا يمكن لنا القول إنه كان معتدلاً في أحكامه اعتدالاً كبيراً وليس متشدداً لمذهبه البصري. ومما تجدر الإشارة إليه أن أبا البقاء كان ذا عقلية تعليلية فذة، فهو مولع بذكر العلل وتوجيهها الوجه الصحيح وقد أسرف في ذلك. وقف (العكبري) موقفاً معتدلاً من القراءة الشاذة؛ لأنه قبل بها إن وافقت وجهاً من وجوه العربية أو لغة من لغات العرب.
جهود العلامة أبي البقاء العكبري الحنبلي الفقهية \ت. 616 هـ.\ مع دراسة مسائل من اختياراته الفقهية التي خالف فيها المشهور من المذهب
عنوان البحث: جهود العلامة أبي البقاء العكبري الحنبلي الفقهية (ت: 616ه)، مع دراسة مسائل من اختياراته الفقهية التي خالف فيها المشهور من المذهب. اسمه: هو الإمام العلامة محب الدين، أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري، الأزجي، الضرير، البغدادي، الحنبلي. وفاته: توفي -رحمه الله تعالى- في بغداد في ليلة الأحد، الثامن من شهر ربيع الآخر، سنة: (616ه). مكانته العلمية وثناء العلماء عليه: كان من أكابر علماء عصره في علوم مختلفة، وقد اشتهر بكونه من كبار علماء اللغة العربية، وخفي على بعض طلبة العلم بأنه كذلك من أكابر علماء الفقه الحنبلي، بل لقد حاز قصب السبق في ذلك، ولذلك نجد أن علماء الحنابلة قد أكثروا من النقل عنه، واعتمدوا على كتبه في معرفة المذهب الحنبلي، وبيان رواياته. إلا أن جميع كتبه الفقهية مفقودة وغير موجودة، ولا يوجد من كتبه الفقهية واختياراته إلا ما تناثر في بطون الكتب. فرأى الباحث أن يسهم من خلال بحثه -ولو بشيء يسير- عن الجهود الفقهية لهذا العالم الكبير، وبيان مؤلفاته الفقهية، ودراسة مسائل من اختياراته، التي خالف فيها المشهور من المذهب الحنبلي. وقد جعل الباحث خطة لهذا البحث، موافقه لما هو متعارف عليه في الرسائل العلمية.
من المصطلحات البلاغية والنقدية في كتاب \التبيان في شرح الديوان\ لأبي البقاء العكبري
عرضت في هذه الدراسة لبعض المصطلحات البلاغية والنقدية التي ذكرها العكبري في شرحه لديوان المتنبي المسمى (التبيان في شرح الديوان) مبينا المعاني الاصطلاحية لهذه المصطلحات، أقوال العلماء والنقاد القدامى فيها، وشرح وتعليق العكبري للأبيات التي وردت فيها هذه المصطلحات.
مخارج الأصوات وصفاتها عند أبي البقاء العكبري
سلطت هذه الدراسة الضوء على البحث الصوتي عند أبي البقاء العكبري، ولا سيما مخارج الأصوات وصفاتها، لمعرفة ما توصل إليه في هذا المجال؟ وما الذي أضافه للدرس الصوتي القديم؟ ومدى مطابقته ومخالفته سواء للقدامى أم للمحدثين؟ وبلا شك أن ما أضافه يستدعي الوقوف عنده، فهو ليس مقلدا، أو تابعا، وإنما متفرد ومعطاء. إن هذه الدراسة في هدفها وغايتها، إنما تأتي في مجال التعريف بإنجازات وأعمال وجهود علماء العربية في أبرز مجالات علم اللغة، وهو علم الأصوات، الذي مهما وقف عند المحدثون بالدرس والتحليل، فإنه يتطلب المزيد من الدراسات التي تدرس البيئة المحيطة بولادة علم الأصوات عند العرب، والظروف التي رافقته منذ النشأة، والبلوغ، والاكتمال، فهو علم حيوي غير جامد أو منفصل عن العلوم الأخرى.
الخطأ في الإعراب لسهو الراوي في مشكل إعراب الحديث للعكبري
تطرق البحث إلى الكشف عن الخطأ في الإعراب لسهو الراوي في مشكل إعراب الحديث للعبكري، اقتضي العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مطلبين. عرض في المطلب الأول نماذج خطأ فيها العكبري الراوي، إذ لا وجه تحمل عليه، وتحدث فيه عن (توجيه رواية شيئا في حديث جبير بن مطعم، توجيه رواية المحجل ثلاث في حديث أبي قتادة، توجيه رواية ذا قرد في حديث سلمة بن الأكوع، توجيه رواية لابثون في حديث سلمة بن نفيل السكوني، واستعرض في المطلب الثاني نماذج خطأ فيها العكبري الراوي، والظاهر أن لها وجها تحمل عليه، وتحدث فيه عن (توجيه رواية حتى يستيقظان في حديث أنس بن مالك، توجيه رواية كلاهما بالرفع، في حديث جابر بن عبدالله، توجيه رواية فيما تنتطحان في حديث أبي ذر الغفاري، توجيه رواية وأصبحوا يعلمونا، توجيه رواية وإنه متى يقوم في حديث عائشة رضي الله عنها، وأختتم البحث بعرض النتائج نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر أنه قد يحكم بسهو الراوي ولكنه يذكر توجيهات أخر تصحح الرواية مع تقديم الأول دليلا على ترجيحه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ما لا يجوز من الأوجه الإعرابية في أسلوب القرآن عند أبي البقاء العكبري 616 هـ
انكب علماء الإسلام على دراسة القرآن وعلومه من كل الوجوه والجوانب، ومن الجوانب المهمة التي أولاها العلماء دراسة وبحثا؛ باب (إعراب القرآن الكريم) الذي يعتبر أصل اللسان العربي ودليله وموجهه، وقد قصدت في هذا البحث تناول أحد أهم المصنفات في هذا العلم، وهو: كتاب التبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء العكبري عبدالله بن الحسين (616هـ)، هذا الإمام الذي تبحر في علوم اللغة العربية تعليما وتدريسا وتصنيفا فترك جملة من المصنفات؛ أشهرها: التبيان في إعراب القرآن الكريم، الذي ضعف فيه أبو البقاء بعض الأوجه العربية التي وردت على ألسنة المصنفين في كتب إعراب القرآن، ووجدت في تصانيفهم فلم يقبلها وحكم عليها بأنها لا تجوز، وهذا ظاهر ومطرد في الكتاب من أوله إلى آخره وبين ثنايا نصوصه، فاخترت مجموعة من المسائل من صدر الكتاب التي تناسب مساحة البحث لتكون نواة لمشروع بحث متكامل يجمع هذه الآراء ويتناولها بالدراسة والتحليل مبرزاً جهد أبي البقاء العكبري في تحليل النص القرآني. وكان منهجي في دراسة المسائل هو المنهج الوصفي التحليلي، تخيرت عنوانا مناسبا من خلال كلام أبي البقاء حولها، ثم أوردت الآية القرآنية التي دار حولها تحليل أبي البقاء، ثم أوردت نص أبي البقاء كاملا، وبعد ذلك يأتي دور التحليل والمناقشة، فكشفت عن معنى الآية من خلال إعرابها إعرابا مفصلا؛ مستعينة بأمهات المصادر في إعراب القرآن، متخيرة الأوجه المشهورة التي تبين المعنى، وأوردت مناقشة اللغويين حول الوجه الذي منعه أبو البقاء، وفي نهاية كل مسألة أكدت ما أراه قويا بالأدلة.
الزيادة والنقصان عند العكبري في كتابة إعراب القراءات الشواذ
تناولت الدراسة موضوع \" الزيادة والنقصان عند العكبري في كتابه إعراب القراءات الشواذ\" واقتصرت الدراسة على الزيادة والنقصان المخالفان لما اعتادت ألسنة العرب أن تلهج به في لفظ الكلمات، وليست الزيادة القياسية التي وردت في حروف جمعت في قولهم: \"سألتمونيها\"، ولا الحذف الخاص بعلة تصريفية. جاءت الدراسة في مبحثين: الأول: فعل وأفعل بمعنى واحد، والثاني: حذف الواو والياء، وهدفت الدراسة إلى بيان ما جاء بالزيادة والنقصان من الكلمات التي وردت في كتاب العكبري: \"إعراب القراءات الشواذ\" والمنهج الذي اتبعه الباحث في هذه الدراسة هو المنهج التحليلي القائم على تحليل الكلمات الواردة في كتاب العكبري، ومن ثم التأكيد عليها من خلال مواقف القراء، وما أورده اللغويون في معاجمهم. توصلت الدراسة إلى أن فعل وأفعل جاءا بمعنى واحد في كثير من الكلمات العربية، وعضد ذلك مواقف القراء واللغويين، وأنه يعود إلى التعدد اللهجي، وتنسب صيغة (فعل) إلى أهل الحجاز و (أفعل) إلى أهل تميم، وأن حذف الياء والاجتراء عنها بالكسرة، وحذف الواو والاجتراء عنها بالضمة هي ظاهرة لهجية عند العرب، وأن العكبري قد تفرد بحذف الألف والاجتراء عنها بالفتحة، وهي لهجة لهذيل جاء بها الرسم العثماني وجاءت بها القراءات المتواترة. وتوصي الدراسة بتناول مواضع النقصان والزيادة في كتب أخرى وبيان أثرهما في إثراء اللغة العربية واتساع مفرداتها.