Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
199 result(s) for "أبو الطيب المتنبي، أحمد بن الحسين بن الحسن، 965-915"
Sort by:
إبحار مع ... فارس الكلمة
هذا الكتاب يحمل بين طياته جميع خطوات الشاعر ونهجه وتتبع لأبرز المراحل التي مر بها المتنبي. كما يتناول الحديث عن ذاته وأحلامه وواقعه والأماني التي سعى خلفها ويستعرض من خلال محتويات هذا الكتاب عدة موضوعات منها : هذا البسط وفواصل ولماذا المتنبي وأبا الطيب... والعبقرية. ثم تناول فارس الشعر (المتنبي) من حيث : بيئته والمنشأ والمادح أو السيرة والخاتمة. ثم تناول موضوع الإبداع وتضمن : القصيدة والنموذج والأطلال والفراق والغزل والذاتية والهجاء والحساد والحكمة وأولوياته وهو... والإمارة والتفاتات على بعض درره وعلى أثر ... نفيسه.
المتنبي
في هذا الكتاب من \"سلسلة عظماء العرب\" سيرته الذاتية وأخباره ومنجزاته منذ أن ولد في بيت متواضع من بيوت الكوفة في العراف إلى أن خمدت نفسه النزاعة إلى المجد الحريصة على غرور الدنيا، تلك النفس التي حملت صاحبها تارة على تجشم الأهوال في المال والجاه، على الوقوف على أبواب الملوك والأمراء طمعا والضرب في الآفاق، وطورا ولكنها آبت بالفشل. فاتجهت لتعبر بالقلم عن مشاعرها، وخيبتها وعظمتها، فدونت من الحكم البليغة والأقوال الرفيعة، ما يعتبر عن صدق مشاعر كاتبا، ونبوغه الأدبي والشعري.
المتنبي بإزاء القرن الإسماعيلي في تاريخ الإسلام
يضم هذا الكتاب ترجمة بحث المستشرق الفرنسي ماسينيون عن شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي، ذلك البحث الذي إدعى فيه مستشرقنا أن المتنبي إسماعيلي المذهب قرمطي الاتجاه والتصرفات والمواقف، وتريث عند بعض أحداث حياته، وبخاصة الثورة التي يقول إنه قام بها في شبابه، وعند بعض أشعاره، مستخلصا منها أنه كان وظل طوال حياته قرمطيا. ويضم الكتاب، إلى جانب الترجمة دراسة مطولة بلغت عدة أضعاف بحث ماسينيون بين فيها المترجم الأستاذ في كلية الآداب - جامعة عين شمس بالقاهرة أن كل ما قاله ماسينيون عن قرمطية المتنبي هي مجرد زعم متهافت لا يستند إلى أي شيء ذي قيمة. وقد اعتمد الأستاذ المصري في الرد على المستشرق الفرنسي على عدد كبير من الدلائل التاريخية والوثائق النصوصية والتحليلات النفسية التي تقطع بأن المتنبي لم يكن في يوم من الأيام قرمطيا، بل على العكس، قد اشترك في محاربتهم وصدهم عن الكوفة حين هجموا عليها. والعجيب أن مقولة قرمطية المتنبي سرعان ما انتشرت بين بعض الكتاب العرب بعد ظهور بحث ماسينيون، لكن الأمر اختلف أشد الاختلاف في أعقاب صدور دراسة د. إبراهيم عوض، إذ قلبت كل ما زعمه الأستاذ الفرنسي رأسا على عقب، ولم تترك فيه شاردة ولا واردة إلا طيرتها بددا في أطواء الرياح.
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
يدور الكتاب حول دين المتنبي واخلاقه وتنبئه وموقفه من النحاة وما كدت انتهي من ذلك الامر واخلص التفكير بهذه النتيجة حتي عرض لي امر اخر القيت له بالي كله وذلك الامر هو المقصود بهذا المهرجان اهو تقريظ المتنبي والثناء عليه اما باطرائه وكيل المديح له ان حقل وان باطلا واما باثارة الجميل من اخباره وشعره والاعراض عما عسي ان يغض من شانه.
المتنبي
لم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه (المتنبي) الذي أثار ضجة كبيرة بمنهجه المبتكر وأسلوبه الجديد في البحث وهو يعد علامة فارق في الدرس الأدبي نقلته من الثرثرة المسترخية إلى البحث الجاد والعجيب أن شاكر الذي ألف هذا الكتاب سنة 1936 ولم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره لم يكن يقصد تأليف كتاب عن المتنبي، إنما كان مكلفا من قبل فؤاد صروف رئيس تحرير مجلة المقتطف بأن يكتب دراسة عن المتنبي مسهبة بعض الإسهاب ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة ولكن هذا التكليف تحول على يد شاكر كتابا مستقلا عن المتنبي أنجزه في فترة زمنية قصيرة على نحو غير مسبوق ونشرته مجلة المقتطف في عددها الصادر في السادس من شوال 1354 هجري الأول من يناير1963 ميلادي وصدر فؤاد صروف مجلته بقوله : هذا العدد من المقتطف يختلف عن كل عدد صادر منذ سنتين إلى يومنا هذا، فهو في موضوع واحد ولكاتب واحد. اهتدى شاكر في كتابه إلى أشياء كثيرة لم يكتبها أحد من قبله استنتجها من خلال تذوقه لشعر المتنبي، فقال بعلوية المتنبي وإنه ليس ولد أحد السقائين بالكوفة كما قيل، بل كان علويا نشأ بالكوفة وتعلم مع الأشراف في مكاتب العلم وقال بأن المتنبي كان يحب خولة أخت سيف الدين الحمداني واستشهد على ذلك من شعر المتنبي نفسه واستقبل الكتاب بترحاب شديد وكتب عنه الرافعي مقالة رائعة أثنى عليه وعلى مؤلفه.