Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "أبو تمام، حبيب بن أوس بن الحارث، 845-803 نقد وتفسير"
Sort by:
الشعر والشعرية في العصر العباسي : أبو تمام، البديع، قصيدة المدح، الحماسة
يسعى هذا الكتاب إلى إعادة تقييم الجدل الأدبي بين النقاد العرب القدماء حول أبى تمام والبديع، كما تحاول أن تلقى ضوءا جديدا على إنجاز أبي تمام الشعري في كل من ديوان وحماسته على السواء، فهذه الدراسة إذن تنظر إلى إنجاز أبي تمام الشعرى بما هو \"شعر على الشعر\" أو بما هو تفسير للشعر، ذلك أن هذا الشعر كان من ناحية مفتاحا لفك شفرات التقليد الشعري للبادية الجاهلية أمام الخلفاء العباسيين المسلمين وأفراد حاشيتهم المتحضرين ورعاياهم من أهل المدن، كما كان هو نفسه، من ناحية مقابلة، شفرة جديدة تستوعب الخبرة العربية الإسلامية المعاصرة في الشكل الأدبي القديم، أي القصيدة.
شرح ديوان أبي تمام
يتناول كتاب (شرح ديوان أبي تمام) والذي قام بتأليفه (إيليا سليم الحاوي) في حوالي (969) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ ونقد الشعر العربي) مستعرضا التالي : ما كل من اقتنى ديوان أبي تمام استغنى عن هذا الشرح الدقيق الذي يبوىء أبا تمام ذروة في التجربة الفنية، وصاحب مذهب خاص به، مع تفسير وتحليل أدبيين يظهران ما استغلق من الألفاظ والأفكار.
شرح ديوان أبي تمام
ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ديوان شعري رائع، شعر مصنوع من مادة الحنين، قصائد عنيدة تتشبث بالماضي الذي يضني كاتبها وشاعر يؤثر وهم الماضي على زيف الواقع ! ديوان ينبض بعبق تاريخ الشعر، بما يحمل من روائع التبريزي. مستعرضا المحتويات التالية : مستعرضا المحتويات التالية : تمهيد، باب المديح، باب المراثي، باب الغزل، باب المعاتبات، باب الهجاء، باب الأوصاف، باب الزهد، باب الفخر ثم تنتهي بالملاحق وكشافات وفهرس المحتويات.
التجليات البلاغية في شروح الحماسة
يتناول كتاب (التجليات البلاغية في شروح الحماس) والذي قام بتأليفه إبراهيم عبد الفتاح رمضان في حوالي (184) صفحة من القطع المتوسط موضوع (البلاغة العربية) مستعرضا المحتويات التالية : المقدمة، التمهيد، الفصل الأول : إسهام شراح الحماسة في إطار التنظر، أولا : مفاهيم بلا مصطلحات، ثانيا : ذكر المصطلح، الفصل الثاني : إسهام شراح الحماسة البلاغي على مستوى التطبيق، أولا : مفاهيم بلا مصطلحات، ثانيا : المصطلح المتغير، ثالثا : المصطلح المستقر، الخاتمة، توصية، ثم انتهى بقائمة المصادر.
البناء الفني للمدحة عند أبي تمام والبحتري : دراسة نقدية في الموازنات الأدبية
الكتاب الذي بين أيدينا حاول أن يتناول فن (الموازنة الأدبية) بين أبي تمام والبحتري، اللذين ملئا الدنيا، وشغلا الناس بصياغتهما الشعرية آنذاك، وانقسم النقاد حيال تلك الصياغة بين مفضل لأبي تمام، ومفضل للبحتري، مما أشعل أوار الخصومة النقدية بين القدماء والمحدثين، كما حاول هذا الكتاب أن يستكمل ما بدأه أبو القاسم الآمدي في الموازنة بين قصيدتين كاملتين، حيث لم يقتصر المؤلف في الموازنة على غرض بعينه، وإنما قام بحصر أغلب القصائد التي اتفقت عند الشاعرين في الوزن والقافية وإعراب القافية من أجل الوصول إلى وضع نموذج تطبيقي متكامل لفن الموازنة الأدبية، لاسيما أن الشاعرين كانا متعاصرين ، وقد نظما قصائدهما وفق مقاييس نقدية واحدة.
تراجم الأعلام فيما ورد في شعر أبي تمام مع تعليق حواشيه بالشر، والنقد، وتحليل ما ورد به من شخصيات الإفاضة فيما أشير إليه من تاريخ وأدب، وضبط للشعر المروي والمفاضلة بين رواياته
قال أحمد العلماء بالشعر العربي لما سئل عن أبي تمام الطائي ؛ كأنه جمع شعر العالم فانتخب جوهره وقال إن لأبي تمام من الشعر الذي يتمثل به ويجري علي ألسنة العامة وكثيرين من الخاصة مائة وخمسين بيتا كما أحصاه بعض الفضلاء وقال هذا الفاضل لا أعرف شاعرا جاهليا ولا إسلاميا يتمثل له بهذا المقدار من الشعر وكان يقال في طيئ ثلاثة : حاتم الطائي في كرمه وداود الطائي في زهده وأبو تمام الطائي في شعره، إن في شعر أبي تمام جميع المقاصد والأنواع الشعرية تقريبا ففيه المديح والهجاء والوصف والغزل والعتاب والرثاء والفخر والحماسة، التصوف والحكم والاعتذار والاستنجاز والإعراض والصفح وغيرها وفي كل هذه المقاصد والأنواع يذكر أبو تمام الكثير من الرجال الأعلام المعاصرة له، أو السابقة، من الجاهلية وحتى عصره، هذا الكتاب تراجم الأعلام فيما ورد في شعر أبي تمام، يقدم التعريف الكامل لكل رجال الأعلام التي وردت في شعره، كما يقدم شرحا لمناسبة القصيدة والتعريف بالمعاني التي تناولها الشاعر وما قيل شعرا أو نثرا في هذا المعنى وإذا أشار الشاعر إلى حادثة أو أبدة من أوابد العرب شرحها وأفاض في شرحها مع ذكر كل ما قيل نثرا وشعرا حولها بهذا يكون هذا الكتاب مغنيا عن الكثير من المعاجم والمصادر والمراجع اللغوية والتاريخية التي يحتاج إليها القارئ العادي، أو الدارس أو الباحث الأكاديمي في شعر أبي تمام.
لغة الشعر في ديوان الحماسة لأبي تمام : (الأدب-النسيب-الهجاء)
استأثر ديوان الحماسة باهتمام علماء اللغة ونقدة الشعر فتوالوا على شرحه والوقوف على ما تفردت به لغته الشعرية من نكت وخواص، حتى بلغت شروحه ثلاثة وثلاثين شرحا، وهو ما لم يحظ به ديوان آخر. كل ذلك دعاني إلى أن أقف عند هذا السفر الشعري الرائع محاولا استيضاح ملامحه الجمالية من خلال دراسة لغته الشعرية. ونظرا لكثرة أبوابه ولأن بابي الحماسة والرثاء قد درسا من قبل فقد وقع الاختيار على أبواب \"الأدب- النسيب- الهجاء\"، وهي أبواب مختلفة في الغرض ليكون ذلك أدعى لمعرفة لغة الشعر العربي القديم في مرحلته الشفاهية، وذلك افضى إلى ظهور صعوبات منها عدم وضوح ملامح الاختلاف والاتفاق بين الأبواب مما استدعى بذل جهد مضاعف في دراسة ألفاظ الأبواب الثلاثة، كلا على حدة، واقتضى ذلك استخدام الإحصاء الأسلوبي وسيلة منهجية للوصول إلى خصائص لغة شعر الحماسة. وعليه فقد توجب أن تأتي الدراسة فى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، أما التمهيد فقد كان في خصائص التجربة الشعرية للأبواب وفى مفهوم لغة الشعر. وكان الفصل الأول لدراسة الألفاظ بوصفها البنية الأولى للغة الشعرية وقد قسم ثلاثة مباحث : الأول: للألفاظ في باب الأدب، والثاني : للألفاظ في النسيب، والثالث : للألفاظ في باب الهجاء لبيان مدى الاتفاق والاختلاف فى لغتها الشعرية. وجاء الفصل الثانى لدراسة الصياغة الشعرية. وخصصت الخاتمة لنتائج الدراسة. وقد تم الاعتماد على رواية المرزوقي للحماسة وشرحه (لكونه أوفى الشروح) مع استضاءة بشرح التبريزي وشرح الأعلم وراوية الجواليقي.