Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "أبو حيان التوحيدي، علي بن محمد بن العباس، 922-1023"
Sort by:
النزعة الإنسانية في عصر التوحيدي : القرن الرابع الهجري
قد امتاز «عصر التوحيدي» الذي يعود إلى القرن الرابع الهجري بتعدد الفرق والمذاهب، فقد عايش «التوحيدي» وعاصر رقي الحياة العقلية، وتقدم العلوم والثقافات، حتى اعتبر حينها الناطق بلسان الثقافة العربية، وقد تأثر بأسلوب «الجاحظ» حتى لقب بـ «الجاحظ الثاني»، ووضعه «ياقوت الحموي» في كتابه «معجم الأدباء» حيث وصفه بأنه «فيلسوف الأدباء، وأديب الفلاسفة، فرد الدنيا الذي لا نظير له ذكاء وفطنة، فقد جمع بين التراث اليوناني، والثقافة الإسلامية، مما أدى إلى رفضه لليقين السائد». لقد كان «التوحيدي» بحق فيلسوفا مع الفلاسفة، ومتكلما مع المتكلمين، ومتصوفا مع المتصوفين، وهو مفكر حر يحاول أن يكمل نفسه بالعلم والدين والأخلاق، كما تميز بالجرأة الفكرية، ولعل اختيار النزعة الإنسانية كسمة ظاهرة لعصر، يعود بالدرجة الأولى إلى تحررها \"الظاهرة\" من عالم الطبيعة المحضة، وولوجها عالم الثقافة، واحترام الكرامة الإنسانية، ومن ثم القضاء على التخلف، وتحقيق الانسجام بين المادي والروحي والعقلي، لذا جاءت الأجيال اللاحقة فحفظت لـ «التوحيدي» قدره، واعترفت بفضله، وبذلك أحيته ميتا، بعد أن كان قد مات حيا.
أبو حيان التوحيدي : الأديب الفيلسوف (310-400 هـ. / 922-1023 م.)
يتناول كتاب \"أبو حيان التوحيدي: الأديب الفيلسوف\" للكاتبة ثناء عباس سيرة وحياة الأديب والفيلسوف العربي الشهير أبو حيان التوحيدي، يسلط الكتاب الضوء على إسهاماته الفكرية والأدبية في الفكر العربي الإسلامي خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين، وتعرض فيه الكاتبة نبذة عن أفكاره الفلسفية ومواقفه الاجتماعية، تركز الكاتبة على طبيعة كتاباته التي تمزج بين الأدب والفلسفة، كما تستعرض ما خلفه من مؤلفات مهمة مثل \"الإمتاع والمؤانسة\" و\"الصداقة والصديق\"، يعتبر أبو حيان التوحيدي من أبرز المفكرين الذين ناقشوا قضايا النفس والأخلاق والدين بلغة عميقة وأسلوب أدبي مميز.
فلسفة الفن والجمال عند التوحيدي
أبو حيان التوحيدي أحد أبرز بلغاء الأدب العربي، وقد كانت له رؤيته الجمالية المتميزة التي خولته أن يعد في نظر بعض الباحثين رائد الدراسات الجمالية في الفلسفة العربية، وهذه نقطة انطلاق الدكتور عزت السيد أحمد في هذا البحث، الذي عده فيه مؤسس علم الجمال العربي. فتحدث عن أسس النظرية الجمالية عنده والتذوق والمعايشة الجمالية وتصنيف الفنون والعلاقة بين الفنون وغيرها من الموضوعات الجمالية.
النزعة النقدية عند أبي حيان التوحيدي
يتناول موقف أبي حيان التوحيدي المتوفى في ١٠٢٣ميلادي، من أحوال عصره، التي تشبه عصرنا الحالي ؛ من تناقضات بين الثراء العلمي والفكري وبين الضعف والاضطراب والفقر والغنى والفساد المنتشر في معظم أركان البيئة العربية التي عاشها والتي كان لها أثرها على إنتاجه الفكري والفلسفي وقد عبر عنها في معظم مؤلفاته مثل المقابسات والصداقة والصدق والإمتاع والمؤانسة... إلخ لهذا قدم المؤلف موقف التوحيدي من أحوال عصره وكيف عبر عنها بأسلوبه الأدبي والفلسفي ولهذا أطلق عليه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة كما تناول المؤلف رؤية التوحيدي لكل هذه التناقضات من خلال موقفه من المتكلمين والفلاسفة والمتصوفة وحكام عصره ووضع أصولا لنظريته في العلم والمعرفة ومصادرها المتنوعة ومراحل كسب المعرفة والهدف منها والعلاقة بين النفس والبدن ودورهما في إرساء القيم الأخلاقية التي تحكم هذه العلاقة.
الهوامل والشوامل : سؤالات أبي حيان التوحيدي لأبي علي مسكويه
لما كانت حضارات الأمم ومعالم تقدمها تقاس باتساع حركة العلم واستحداث علوم جديدة تصقل الفكر وتبعث على الاجتهاد والتفكر، واندثار أخرى جامدة لا ترقى لمتطلبات الأمم المتطلعة للتقدم والرقي ؛ كان القرن الثالث الهجري هو القاطرة التي مهدت لتأسيس الحضارة العربية الإسلامية التي امتدت لقرون بعده. وفي الوقت نفسه كان لعلماء القرن الثالث الهجري اليد الطولى في هذا التأسيس ؛ فقد تنوعت مشاربهم فأزهرت عقولهم في ميادين علمية متنوعة كان من أهمها الترجمة. ومن أبرز علماء هذا القرن (أبو حيان التوحيدي) الفيلسوف المتصوف، والأديب البليغ، وكذلك (مسكويه) الشاعر والفيلسوف، وفي هذا الكتاب يقدمان لنا سفرا في الأخلاق والأدب والتصوف، عن طريق مجموعة أسئلة تليها أجوبة، خرجت لنا كمنافرة أدبية أخلاقية جامعة.
أبو حيان التوحيدي : أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء
يتناول كتاب (أبو حيان التوحيدي : أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء) والذي قام بتأليفه (الدكتور زكريا إبراهيم) في حوالي (307) صفحة من القطع المتوسط موضوع (سيرة أبو حيان التوحيدي) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : التوحيدي الإنسان : (الفصل الأول : سيرته، الفصل الثاني : شخصيته، الفصل الثالث : انتاجه)، الباب الثاني : التوحيدي الفيلسوف (الفصل الرابع : التوحيدي فيلسوف التوحيد، الفصل الخامس : التوحيدي فيلسوف التساؤل، الفصل السادس : التوحيدي فيلسوف الإنسان)