Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
482 result(s) for "أحكام الطهارة"
Sort by:
محددات الضوابط الفقهية الناظمة لأحكام النجاسة الخارجة من جسم الإنسان وأثرها في الطهارة
سلطت الدراسة الضوء على محددات الضوابط الفقهية الناظمة لأحكام النجاسة الخارجة من جسم الإنسان وأثرها في الطهارة، نظرا لأهميته التي تكمن في متعلقه، حيث يعالج أمرا عاما غايته تحقيق مقتضى الطهارة، هادفا لبيان محددات هذه الضوابط. حيث خلصت الدراسة إلى اختلاف محددات الضوابط الفقهية بالنظر لذات الضابط، تبعا للاختلاف في التقديرات الشرعية المعتبرة في ذلك.
رسالة في جواز المسح على الخفين للعلامة الفقيه محمد محي الدين جلبي الفناري الحنفي المعروف بفناري زاده المتوفي سنة 954 هـ
تناول هذا البحث مسألة المسح على الخفين؛ والعلاقة بين المعنى الاصطلاحي واللغوي للخف. ويبرز الهدف من البحث في بيان حكم المسح على الخف في حال كونه مصنوعا من أي مادة غير الجلد المعتادة في صناعة الخف والخلاف الوارد في تلك المسألة. المنهج المتبع في هذا البحث المنهج الوصفي ومنهج التحقيق. نتائج البحث: - يعد ابن الفناري من علماء الحنفية الذين اشتغلوا بالعلم والإفتاء، وله الكثير من المؤلفات والكتب، ومن تلك المؤلفات هذه الرسالة التي بين أيدينا. - تعد هذه الرسالة من الرسائل المهمة في هذا الباب من تحرير للمسألة ونقل لأقوال أئمة المذهب الحنفي من مصادرها ومن ثم استخلاص القول الراجح في المسألة. - رجح الإمام الفناري جواز المسح على الخف مطلقا، سواء كان تحته ملبوس، أو لا يكون ذلك، وذلك للأدلة والآثار الواردة في هذا الباب. - أن المصنف اعتمد في كتابه على مصنفات وكتب المذهب الحنفي، مع الرجوع في بعض المسائل لكتب المالكية والشافعية. أهم التوصيات: - توجيه الباحثين إلى تحقيق المخطوطات التي تعج بكثير منها في المكتبات الخاصة والعامة، والعمل على تسهيل وتذليل الصعوبات التي تواجه الباحثين في الحصول على هذه المخطوطات أو الاستفادة منها. - الاهتمام بدراسة النوازل الفقهية والقضايا المعاصرة والتي تشكل على العامة، سيما في أبواب العبادات.
الأحاديث التي أعلت باختلاف متونها في كتاب \العلل\ لابن أبي حاتم
تناول هذا البحث نماذج من الأحاديث التي أعلت باختلاف متونها مع اتحاد مخرجها، وقد اختار الباحث ثلاثة نماذج من كتاب العلل لابن أبي حاتم من باب الطهارة، وتناولها بالبحث والدراسة والتحليل، مستعينا بكلام أهل هذا الفن ومناهجهم في تعليل الأحاديث، وهدف البحث إلى إبراز منهج العلماء الدقيق في قبول الحديث والحكم عليه سندا ومتنا، وكيف أنهم لا يقتصرون في تعليل الأحاديث على النظر في الإسناد دون المتن، وظهر من خلال البحث أنهم يعللون متون الأحاديث ويرجحون بعضها على بعض، ويتطلبون لذلك علة في الإسناد، ويسندون الخطأ إلى من هو أهله من الرواة وإن كان ثقة، فالثقة قد يخطئ ويهم، فاتضح لنا أن المنهج النقدي عند أئمة العلل شامل للأسانيد والمتون لاكما زعم المستشرقون ومن قلدهم من جهلة المسلمين أن المحدثين لم يلتفتوا لنقد المتون. وقد أبان الباحث في بحثه عن معاني مفرداته وما يتعلق بجذورها اللغوية والمصطلحية، وذكرت نماذج تطبيقية من علل المتون، وحددت المدار، وصورت الخلاف في المتن، وخرجت أوجه الإسناد على مقتضى صناعة التخريج، ودرست أسانيد أوجه الخلاف، ثم كان النظر في الخلاف على حسب ما تقتضيه القرائن سواء من ناحية الجمع بين الأوجه، أو الترجيح فيما بينها، ثم حكمت على المرويات من وجهها الراجح، وذكرت نماذج تطبيقية مصورة لعناية أئمة النقد الحديثي بعلل المتون، وعلى رأسهم أبو حاتم الرازي وابنه عبد الرحمن وأبو زرعة الرازي، وذلك من خلال كتاب العلل لابن أبي حاتم، ثم ذيلت البحث بخاتمة وفهرس بأهم المصادر والمراجع. وظهر من خلال البحث أن علم العلل من أدق علوم الحديث وأغمضها ولا يمكن للمشتغل فيه أن يتوصل إلى نتائج هي أقرب إلى الصواب، إلا باستفراغ الوسع في جمع الطرق من مصادرها المختلفة، ويستلزم هذا وجود أكبر قدر ممكن من مصادر السنة مطبوعها ومخطوطها عند الباحث والوقوف على أقوال العلماء، والتبصر في أحوال الرجال جرحا وتعديلا، والتنبه إلى بعض الأمور التي قد تخفي، كأن يكون الراوي ثقة في بعض الشيوخ، أو من أكثرهم ملازمة له، وأن الأخطاء في الأسانيد أكثر من الأخطاء في المتون؛ لأن الأسانيد متشابهة متداخلة بخلاف المتون، وأن إعلال الأئمة للأخبار مبني في الغالب على الاختصار والإجمال والإشارة فيقولون مثلا: ((الصواب رواية فلان))، أو ((رواية فلان أشبه))، ولا يذكرون الأدلة والأسباب التي دعتهم إلى ذلك القول؛ لأن كلامهم في الغالب موجه إلى أناس يفهمون الصناعة الحديثية، والعلل، فيدركون المراد بمجرد إشارة الإمام.
إشكالية عدم التنزه من البول في ضوء السنة النبوية
الإسلام دين النظافة والطهارة، حيث إنه يجمع بين طهارة الظاهر والباطن فالطهارة شطر الإيمان، وشرط لصحة الصلاة، فهي تزيل الهموم، وكذلك تكفر السيئات، وبها ترفع الدرجات، فهي من أهم القيم الإسلامية، والإسلام ينظر إليها على أنها جزء لا يتجزأ عن الإيمان، الأمر الذي جعلها تحظى باهتمام بالغ في الشريعة الإسلامية، وقد جعلها الله -تعالى- شرطا لصحة الصلاة، وعناية المسلم بنظافته الشخصية تدل على كمال إيمانه، وعلى مروءته، ورجاحة عقله وصيانته، وإهماله لذلك يدل على قلة فقهه، ونقص مروءته، وعدم مراعاته للآخرين، فالإسلام دين الجمال والكمال، ودين الفطرة، وما ترك الله شيئا يزين المسلم إلا وأمر به أو استحبه له، وما ترك من شيء يشين أتباعه إلا ونهى عنه أو كرهه، ولقد اعتنى الشارع بهذا الباب عناية شديدة، فرغب في خصال الفطرة، حتى يكون المسلم في أتم أحواله، وأمر بأخذ الزينة، ونهى عن تعاطي كل ما يؤذي المسلمين، وشرع التجمل في الثياب، ولقد جعل الإسلام قضية النظافة قضية إيمانية تتصل بالعقيدة، يثاب فاعلها ويأثم تاركها في بعض مظاهرها، ولذلك ينبغي لأهل الفضل ومن يقتدى بهم أن يكونوا على أكمل طهارة، وعلى أحسن هيئة، من غير تكلف، ليقبل الحق منهم، ويقتدي الناس بهم، ولئلا ينفر الناس منهم، ويبتعدوا عنهم، ولأهمية الطهارة في الإسلام جعل عدم التطهر من البول سببا من أسباب عذاب القبر، ولقد حَثَّ الشرع الحكيمُ عَلَى التَّطْهُرِ والتَّنظفِ من كل مستقذر؛ كالبول والغائط وسائر مختلف النجاسات، حيث أن الاستنزاة مِنَ البول والتطهر منه طهارة كاملة من أسباب الوقاية من عذاب القبر وما يترتب عليه، فلقد حذرت السنة النبوية المطهرة أتباعها من عدم التوقي والحذر من البول، والأحاديث الدالة على ذلك كثيرة، فلقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن عذاب القبر مرتبط بعدم الاستبراء من البول، ولذلك علم الأمة الإسلامية كيف يكون الاستبراء منه وذلك لارتباطه بكمال صحة طهارة المسلم، ومن دون سلامة الاستبراء منه يترتب عليه عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، ولذلك سلطت الضوء في هذا البحث على هذا الجانب لمعرفة مدى أهميته وخطورته بالنسبة للمسلم، ومعرفة ما يترتب على التقصير في هذا الجانب بالنسبة للمسلم من ناحية الصحة العامة، ومن ناحية عدم صحة شعائره وما يترتب عليها من عواقب وخيمة في الآخرة.
الاستظهار في الحيض عند المالكية
من المسائل التي بني عليها عدد من المسائل في كتاب الطهارة هي مسألة الاستظهار للحائض المعتادة، وهي مسألة اختلف فيها أصحاب مالك نفسه، فمن القضايا المهمة في هذا الباب هي أن تميز المرأة بين ما يمنع الصلاة وبين ما لا يمنعها، ولما كان الاستظهار أحد الوسائل للتمييز، أفردته بالبحث، فأظهرت نصوص الإمام مالك وأصحابه حوله وأدلته عليه كما قمت بتحليل أدلة المخالفين للاستظهار داخل المذهب ثم بينت أنه المعتمد، وقد تفرع البحث إلى ذكر وسائل للتمييز بين الحيض والاستحاضة، وبيان الحالة التي يستخدم فيها الاستظهار وسيلة للكشف والتمييز بين الحيض والاستحاضة وكان منهجي في البحث هو منهج يخلط بين الاستقراء والاستنباط فكنت أستقرئ النصوص والأقوال فأنظر السلك الذي تنتظم به، وكنت أقول بتحليل مواقفهم لأخرج بأقرب فهم للعبارات وأقرب استنباط من الأدلة. وقد أظهر البحث نتائج عدة تتلخص في: باستقراء عدد من الأدلة تبين أن الثلاث أكثر القليل وأقل الكثير في عرف الشرع. أن ما قارب الشيء أخذ حكمه قاعدة لها أدلة أخذت منها وليست استحسانا بالرأي. أن الاستظهار كان قولا أخيرا لمالك وقال به احتياطا للصلاة. أن المرأة التي ميزت بين الدمين لا تستظهر عند الإمام مالك. قياس الاستظهار على الشاة المصراة قياس مع الفارق وعليه إشكالات. أن مذهب الإمام مالك الاستظهار يكون مع دم الحيض بصفاته الخاصة. أن ما زاد على أيام الاستظهار يكون خارجا عن الحد الطبيعي وما خرج عن الحد الطبيعي لا يكون حدثا في مذهب مالك. أن الدم الخارج عن الحد الطبيعي يعد استحاضة في مذهب مالك.