Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
79 result(s) for "أحكام صلاة الجماعة"
Sort by:
أحكام صلاة الجماعة في زمن الوباء ومنع التجول
يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن موضوع الوباء وانتشاره، فقد أصبح منتشراً بكثرة وأصبح من الأمور التي تطرح للنقاش في مجتمعنا، ولما للوباء من آثار على الأسرة والمجتمع، فإن موضوع صلاة الجماعة في زمن الوباء ومنع التجول يعتبر من المواضيع المهمة في هذا الباب وقد تعرضت في هذا البحث إلى حكم هذه المسألة بالتفصيل. وقد اتبعت المنهج العلمي في هذا البحث من استقراء لآراء الفقهاء في المسألة، والاعتماد على المصادر الأصيلة للبحث، وعزو نصوص العلماء وآرائهم لكتبهم مباشرة. وقد تناولت المسائل التالية: تعريف الصلاة وتعريف زمن الوباء وتعريف منع التجول ، وحكم الأذان في البيوت في زمن الوباء ومنع التجول، وكذلك حكم الإقامة للصلاة في البيوت في زمن الوباء ومنع التجول، وأحكام صلاة المصابين بالوباء ، وأحكام صلاة العاملين في الهيئة الطبية، وحكم صلاة الجماعة في البيوت في زمن الوباء ومنع التجول، وصلاة الرجل بأهل بيته، وحكم إمامة الصبي المميز للبالغ في الفريضة والنقل، ومشروعية اتخاذ المسجد في البيت، وحكم الجلوس في مصلى البيت لانتظار الصلاة، وللجلوس بعد الفجر حتى يصلي الضحى، وكذلك حكم صلاة الجمعة في البيوت في زمن الوباء ومنع التجول، وحكم صلاة العيد في البيوت في زمن الوباء ومنع التجول ،وحكم صلاة الجنازة في البيوت على الميت الغائب في زمن الوباء ومنع التجول.
أثر وباء كورونا على أحكام صلاة الجماعة في المسجد: دراسة شرعية
لقد استهدفت الدراسة الفقهية بعنوان: (آثار وباء كورونا على أحكام صلاة الجماعة في المسجد دراسة شرعية) بحث وجمع وتأصيل لمسألة الأثر الفقهي المترتب على أحكام الجماعة في المسجد بسبب جائحة كورونا؛ إذ أنني لم أر من بحثها أو جمعها وأصلها بالأدلة الشرعية، وقد سرت في بحثها وفق منهج علمي وصفته في المقدمة. وقسمت البحث إلى مقدمة مشتملة على أهميته، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطته ومنهجه؛ ثم التمهيد وفيه ثلاثة مطالب المطلب الأول: تعريف صلاة الجماعة لغة واصطلاحا، المطلب الثاني: تعريف المسجد لغة واصطلاحا، المطلب الثالث: تعريف وباء كورونا، وسبعة مباحث: المبحث الأول: ترك المصاب بوباء كورونا للجماعة في المسجد ومنعه من دخوله؛ المبحث الثاني: ترك الجماعة في المسجد بسبب الخوف من عدوى وباء كورونا؛ المبحث الثالث: التباعد بين المصلين خوفا من العدوى من وباء كورونا؛ المبحث الرابع: التباعد بين الصفوف خوفا من العدوى؛ المبحث الخامس: تغطية المصلي في الجماعة لأنفه وفمه خوفا من العدوى؛ المبحث السادس: عدم مباشرة المصلي في الجماعة الأرض بيديه بسبب لبس القفازين؛ المبحث السابع: الصلاة على السجادة فوق فرش المسجد خوفا من العدوى. ثم ختمت البحث بأهم النتائج المستخلصة منه والتوصيات، وفهرس للمصادر والمراجع.
الفيروسات الوبائية وأثرها على الجمع والجماعات
من العوارض التي تطرأ على الأمم الأوبئة، ولما كان لها تأثير بالغ على حياة الفرد والمجتمع، كان للفقهاء قديما وحديثا الحظ الوافر في بيان الأحكام المتعلقة بها، ومن الأوبئة المعاصرة التي نزلت بالعالم أجمع وباء كورونا، وذلك على خلاف الأوبئة القديمة التي كانت تحل في مكان دون آخر، وقد كان لهذا الوباء أثر كبير في شتى الأبواب الفقهية، ولما كانت صلاة الجمعة والجماعة عصب حياة المسلم، وبها تسمو الأمة؛ آثرت أن يكون عنوان البحث الفيروسات الوبائية وأثرها على الجمع والجماعات (فيروس كورونا إنموذجا)، وجعلت البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وفهرس، أما المقدمة فاشتملت على الافتتاح بما يتناسب مع الموضوع، وسبب اختياري له، والدراسات السابقة، وخطة البحث، وأما التمهيد فاشتمل على التعريف بمصطلحات البحث، وسبل الوقاية من الفيروس، وأما المبحث الأول فتناولت فيه حكم تعطيل الجمع والجماعات وغلق المساجد والتأصيل الفقهي له، والمبحث الثاني فاشتمل على حكم صلاة الجمعة في البيوت وحكم صلاة الجمعة خلف المذياع والتأصيل الفقهي لذلك، وأما المبحث الثالث فاشتمل على حكم تباعد المصلين والتأصيل الفقهي له، وأما الخاتمة فاشتملت على نتائج البحث وتوصياته، وأما الفهارس فاشتملت على الفهارس المتنوعة للبحث.
أثر وباء كورونا على بعض أحكام الصلاة
يدرس هذا البحث: «أثر وباء كورونا على بعض أحكام الصلاة، دراسة فقهية مقارنة»، وقد اشتمل على مقدمة، تحتوي على: أهمية البحث، وأسباب اختياره، ومشكلته، وتساؤلاته، وأهدافه، والدراسات السابقة، وجديده، وحدوده، ومنهجه، وإجراءاته. واشتملت خطة البحث على مبحثين؛ كان المبحث الأول في: أحكام الصلاة في المسجد في وباء كورونا، بينما اختص المبحث الثاني بالحديث عن: أحكام الصلاة في البيت زمن وباء كورونا. وأما منهج الدراسة، فسار على المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي. وخلص البحث في خاتمته إلى عدد من النتائج والتوصيات، وكان من أهم نتائجه: أنه يجوز للمصلحة العامة الشرعية الراجحة المبنية على غلبة الظن بناء على تعليمات منظمات الصحة العالمية الموثوقة المتخصصة ترك صلاة جماعة في المسجد؛ حفاظا على حياة المسلمين؛ فتصلى في البيوت منعا لانتشار فايروس كورونا عن طريق الاختلاط الاجتماعي في المساجد. كما أظهرت الدراسة أن الجماعة واجبة على الرجل في بيته مع أهله، ويجب الأذان والإقامة لعدم الحاجة لتركها، والحرص على نوافل الصلاة من سنة راتبة وأذكار وإتخاذ المصلى في البيت والتزين للصلاة ونحو ذلك. كما كشفت الدراسة عن أنه لما جاز ترك الصلاة في المسجد للمصلحة الشرعية المعتبرة والمقررة جاز ما دون ذلك من ترك تسوية الصفوف للمصلحة الراجحة منعا من انتشار وباء كورونا.
صلاة شدة الخوف
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد تناولت في هذا البحث الموسوم بــ (صلاة شدة الخوف، حقيقتها والأحكام المتعلقة بها، دراسة فقهية)؛ لتعريف صلاة شدة الخوف، وحكمها التكليفي، وأسبابها، وحكم استقبال القبلة فيها، وعدد ركعاتها، وحكم تأخير الصلاة عن وقتها حال شدة الخوف، وصلاة الطالب والمطلوب فيها، وحكم الجماعة في شدة الخوف، والحكم إذا زال الخوف أثناء الصلاة، وحكم صلاة ما دون الركعة فيها، وأثر الخطأ في سبب صلاة الخوف، ومن أهم نتائج البحث: أن صلاة الخوف هي: هيئة خاصة للصلاة ورد بها الشرع تؤدى حال ملاقاة العدو أو توقع حلول مكروه أو فوات محبوب، وأن الراجح من أقوال العلماء، هو ما ذهب إليه جمهورهم من مشروعية صلاة الخوف، وأن المراد بصلاة شدة الخوف هو: \"أداء الصلاة على الهيئة الممكنة حال الخوف الشديد من حصول ضرر كبير بحصول مكروه أو فوات مرغوب، أن صلاة شدة الخوف مشروعة على الصحيح من أقوال أهل العلم، لصلاة شدة الخوف جملة من الأسباب، ضابطها: الخوف على المهجة، وكل ما يغلب على الظن أنه قد يفضي إلى هلاك المرء أو لحوق ضرر كبير به بفوات بعض مقاصده، لو صلى صلاة الأمن، أو صلاة الخوف غير الشديد، وقد أجمع العلماء على أن للمطلوب الهارب من أمر مخوف، الصلاة على الكيفية الواردة حال شدة الخوف، كما أن الطالب له أن يصلي صلاة شدة الخوف في حالتين: إذا خاف رجوع العدو عليه، أو خاف فوات العدو الذي يطلبه، لا يشرع للمكلف في حال العجز أداء ما دون الركعة في صلاة شدة الخوف، وله في هذه الحال تأخير الصلاة عن وقتها للضرورة.
الأحكام الفقهية المترتبة على صلوات الجماعة وقت منع التجول
تهدف الدراسة إلى بيان مفهوم منع التجول، ومعرفة أسبابه، وبيان مدى تأثير منع التجول على أداء الصلاة التي تتطلب من المسلم أداءها خارج مسكنه، وقد تناولت مسائل هذا البحث في مبحثين، تسبقهما مقدمة وتمهيد، تناول المبحث الأول: الأحكام المترتبة على صلوات الجماعة وقت منع التجول، وتحدث المبحث الثاني عن التكييف الفقهي لمنع التجول، وتوصلت البحث إلى أن الراجح أن صلوات الجمعة والجماعة والعيدين تسقط بعذر الخوف، وعليه فإنها تسقط بمنع التجول، وتصلى الجمعة بالمنزل أربعا ظهرا، وجواز ترك صلاة الجنازة على الميت، والاكتفاء بفرد واحد يصلي عليه من أجل منع التجول. يجوز للحاكم فرض التقييدات على الحرية الفردية بما يحقق المصلحة سواء من حيث منع الدخول إلى المدن والخروج منها، وحظر التجول، أو الحجر على أحياء محددة.
تخفيف الإمام وإطالته القراءة في الفريضة
مسألة قراءة الإمام بالناس في صلاة الفريضة من المسائل التي وردت فيها أحاديث وآثار كثيرة، ما بين أحاديث تفيد الإطالة، وأحاديث تفيد التخفيف، وقد اختلفت أنظار العلماء في التعامل مع هذه الأحاديث، وقد جمع الباحث كلامهم وناقش ما يحتاج إلى مناقشة، وبين الوجه الراجح في الجمع بين ما ظاهره التعارض من الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفق القواعد والأصول الشرعية، وأن الأصل المحكم هو التخفيف وليس الإطالة، وأن الإطالة لا تكون إلا إذا صلى الإمام بجماعة معينة محصورة، علم من حالهم أنهم يؤثرون التطويل، وسبب كثرت الأحاديث الواردة في الباب أنها متعلقة بعبادة تفعل في اليوم مرات، فكثر نقل الصحابة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اعتنى العلماء بتحديد القراءة الواردة في السنة وأن الأفضل أن تكون من المفصّل حتى يقف الإمام فيها على المعنى في قراءة الآيات، وأن العبرة في مقدار القراءة هو عدد الكلمات والحروف، أو النظر في الأسطر إذا كانت متساوية أو متقاربة. وبهذا نخلص إلى أنه ينبغي على الأئمة مراعاة السنة في القراءة وتطبيقها والأخذ بجميع ما ورد في الباب.
أحكام صلاة الجمعة والجماعة والعيدين في زمن كورونا
هذا البحث يعنى بظاهرة قديمة ولكنها متجددة، تعم بها البلوى في فترات من الزمن، وهي الأوبئة والأمراض المعدية التي تصيب البشرية، فتفتك بهم أفراداً وجماعات، وتجعلهم في حيرة من أمرهم، وتقلب حياتهم رأسا على عقب، ويهدف البحث إلى التعريف بالأوبئة في اللغة والاصطلاح، وذكر لمحة عن الأوبئة التي اجتاحت البشرية عموما، وبيان أحكام صلاة الجمعة والجماعة والعيدين في زمن كورونا خصوصا، وبيان الحكم الشرعي للمسائل المتعلقة بذلك. وسلك الباحث المنهج الاستقرائي المعروف، حيث استقرأ المسائل المتعلقة بالموضوع من كتب الفقه، وقام بجمعها وتحليلها، ثم سلك المنهج الوصفي في توضيح أقوال العلماء في حكم تلك المسائل وذكر خلافهم فيها، مع الأدلة والترجيح، وذكر في الخاتمة أهم نتائج البحث وتوصياته، ثم وضع فهارس للموضوعات والمصادر. وأهم النتائج: 1- اختلف الفقهاء والأطباء في تعريف الوباء في الاصطلاح ولكن لا تخرج تعاريفهم عن أنه مرض شديد العدوى، سريع الانتشار، وعادة ما يكون قاتلاً، كالطاعون قديما وكورونا حديثا. 2- هناك رأيان في الفرق بين الطاعون والوباء، أحدهما أنهما متطابقان، والآخر أن بينهما عموم وخصوص. 3- الراجح من أقوال أهل العلم: أنه يحرم على من كان به مرض معدي وخصوصا إذا كان قاتلا \"ككرونا\" دخول المسجد. 4- يجوز لبس الكمامة في الصلاة للرجل والمرأة عل حد سواء، من غير كراهة وذلك للحاجة وهي احتراز من كورونا. 5- يجوز للمصلين في زمن كورونا حضور الجماعة في المسجد والتباعد بين المصلي والآخر، وبين الصف والصف، وهذا أولى من صلاتهم في بيوتهم. وأهم التوصيات: أن على الباحثين وطلبة العلم بحث المسائل الفقهية المعاصرة والاستفادة ممن قبلهم وتزويد المكتبة بمسائل جديدة لم يسبق بحثها.