Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"أخطار السيول"
Sort by:
نمذجة خريطة أخطار السيول ومحاكاتها وإدارتها في المناطق العمرانية بالمدينة العربية
2024
يُعد تحديد المناطق المعرضة للغمر، وإنتاج خريطة أخطار السيول في المدينة العربية الواقعة في البيئات الجافة مكونا أساسيا في استراتيجيات إدارة أخطار السيول وتخطيط استخدامات الأرض، وتدعيم السياسات التخطيطية لصناع القرار، وتهدف هذه الدراسة إلى تطوير نهج تكاملي لنمذجة خريطة أخطار السيول ومحاكاتها وإدارتها في المناطق العمرانية بالمدينة العربية، مع التطبيق على مدينة الخرج بمنطقة الرياض، والتي تتعرض لسيول متكررة ومقارنتها مع السيول التاريخية الأخيرة التي حدثت بتاريخ 18/2/2017م، وعمل محاكاة ونمذجة لأخطار السيول المؤثرة على المناطق المأهولة بالسكان لسيناريوهات مختلفة عدة، ووضع حلول وتوصيات استراتيجية لمحاولة التخفيف والحماية من الآثار السلبية الناجمة عنها، وتحسين مستوى الوعي بالنمذجة الهيدروديناميكية ثنائية الأبعاد. ولتحقيق هذه الأهداف تم الدمج بين النمذجة الهيدرولوجية من خلال تطبيق النموذج الهيدرولوجي ذي النظام الهندسي (HEC-HMS)، والنمذجة الهيدروليكية من خلال تطبيق برنامج مركز الهندسة الهيدرولوجية- نظام تحليل الأنهار (HEC-RAS). وقد كشفت نتائج الدراسة إلى أن مدينة الخرج تتعرض إلى أخطار سيول منقولة، نتيجة وقوعها في ملتقى مجموعة كبيرة من الأودية، من أهمها: وادي حنيفة، ووادي الحنية، ووادي نساح، ووادي الرغيب، ووادي ماوان، ووادي أبا الذر، ونتيجة لذلك يتعرض نحو21.05% من مساحة مدينة الخرج للغمر من السيول لعاصفة تصميمية ١٠٠ عام، حيث تتعرض نحو ٥٠.٦٢% من المناطق العمرانية لأخطار مرتفعة، وتتركز في أحياء السلمانية، والبرج، والعزيزية، والمنتزه، في حين تتعرض نحو ٢٣.٦٥% الأخطار متوسطة، وتتركز في أحياء الراشدية، والبديعة، والفيحاء، أما المناطق العمرانية التي تتعرض لأخطار منخفضة فإنها تبلغ نحو ٢٥.٧٣%، وتتركز في أحياء الروضة، والخالدية، وقرطبة، والنهضة، والأندلس، والريان، وتوصي هذه الدراسة بضرورة التدخل الهندسي لحماية مدينة الخرج عن طريق إنشاء مجموعة مختلفة من منشآت درء أخطار السيول المختلفة.
Journal Article
التحليل المكاني لأخطار السيول بمدينة الطائف وأثره على الكتلة العمرانية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
by
الشويش، إبراهيم بن عبيد
,
ابن ظفران، عدنان إبراهيم مساعد
in
أخطار السيول
,
التقنيات الجغرافية
,
السعودية
2024
عرض المملكة العربية السعودية كغيرها من دول العالم لمخاطر طبيعية مختلفة، كالسيول والفيضانات، وقد تعرضت مناطق عديدة في مدينة الطائف لأمطار غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع والطرقات والى تعطيل حركة المرور. وحيث أنه من المستحيل دفع مخاطر السيول والفيضانات أو منع حدوثها، ولكن بالإمكان العمل على الحد من تأثيراتها والتقليل من خسائرها التي تنجم عنها، وذلك بعمل الخرائط التي تحدد المواقع المهددة وإجراء الدراسات والبحوث التي تحسن من عمل شبكات الرصد ونظم الإنذار المبكر وإنشاء قواعد للمعلومات. وقد تم في هذه الدراسة تحديد مجاري الأودية لمناطق السيول والفيضانات بدقة. وتم التحليل المكاني للمناطق المهددة بالسيول في مدينة الطائف باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، من أجل بناء قاعدة معلومات مكانية، للاستفادة في تحليل تضاريس سطح الأرض عن طريق تحليل نموذج المناسيب الرقمي (Digital Elevation Model (DEM وذلك لتحليل الانحدار وتحليل اتجاه الانحدار وتحليل مائية السطح. كما تم القيام بعمليات التحليل المكاني وإنتاج الخرائط الموضوعية لتحديد المناطق السكنية والعمرانية والطرق المهددة بمخاطر السيول والفيضانات في مدينة الطائف. ونتج عن الدراسة تحديد المواقع الخطرة على الأودية والشعاب ذات التأثير المباشر على منطقة الدراسة.
Journal Article
أخطار السيول في مدينة القاهرة الجديدة باستخدام النمذجة الهيدرولوجية ثلاثية الأبعاد
يعد الجريان السيلي واحدا من المشكلات الطبيعية التي تهدد أعمال التنمية، ويهتم هذا البحث بدراسة أخطار السيول في واحدة من أهم مدن إقليم القاهرة الكبرى وهي مدينة القاهرة الجديدة عبر استخدام الأساليب والتقنيات الهيدرولوجية المتطورة لمحاكاة خطر الجريان السيلي ضمن أعمال النمذجة المكانية والذي يعد أحد الاتجاهات الحديثة في الجيوماتكس للوصول إلى تحديد دقيق للمناطق المهددة بخطر الجريان السيلي وتصنيفاتها وفقا لدرجات الخطورة ومدى تأثيرها على المنشآت والمرافق والبنية التحتية وكل الأنشطة الإنسانية التي تعترض مسار الجريان السيلي. وتشغل منطقة الدراسة مساحة بلغت 420.5 كم2 وقد أقيمت مدينة القاهرة الجديدة على 73.9% منها وهي مقامة على مجموعة كبيرة من أحواض التصريف بلغ عددها (14) حوض تصريف تنحدر من الحافة الجنوبية نحو الشمال والشمال الغربي وقد مرت على المنطقة العديد من العواصف المطرية على مدار الـ 36 عاما الماضية مما دفع الباحث إلى دراسة المنطقة من خلال التطبيق على واحدة من العواصف المطرية للوقوف على مدى الخطر الذي تتعرض له المدينة وأبعاده الجيومكانية. وقد انتهت الدراسة لمجموعة من النقاط الهامة في معالجة وتقييم خطر الجريان السيلي إضافة إلى بعض الإجراءات التنظيمية التي لابد منها لدرء أخطار الجريان السيلي عن المناطق العمرانية الجديدة.
Journal Article
مقاربة منهجية لتقييم التأثير على البيئة
2015
تعرض هذه الورقة مقاربة منهجية لتقييم التأثير على البيئة من حيث تسهيل عملية التفاوض، وأخذ القرار، وإدارة الفضاء الجغرافي، لضمان تنميته المستدامة، نظرا لأهمية هذه الدراسات تم اختيار مخاطر السيول التي تعرضت لها مدينة جدة في عامي ۲۰۰۹ و۲۰۱۱ كأنموذج، نظرا لما لها من نتائج وخيمة على النظام البيئي بجميع مكوناته، وتعدد متغيرات الخطر الذي يهدده، وتعقيد عملية إدارته.
Journal Article
استخدام النمذجة الهيدرولوجية ونظم المعلومات الجغرافية لدرء أخطار السيول وغمر المياه بمحافظة الخرج بمنطقة الرياض
by
العقيل، هياء محمد صالح
,
عبدالحميد، أحمد كمال أحمد
in
أخطار السيول
,
السعودية
,
نظم المعلومات الجغرافية
2022
يهتم البحث بتطبيق التقنيات الحديثة المتمثلة في النمذجة الهيدرولوجية، ونظم المعلومات الجغرافية وتحليلات المرئيات الفضائية في دراسة المناطق المعرضة لأخطار السيول وما ينتج عنها من غمر المياه للمناطق المنخفضة خاصة بالمناطق العمرانية وتجمعها بها، وتم اختيار محافظة الخرج كمنطقة دراسة لما تتعرض له من سيول متكررة ناتجة من كونها منطقة التقاء لمياه عدد من الأودية وروافدها تتمثل في أودية حنيفة والسلي والحنايا ونساح والهياثم والعقيمي ثم السهباء والتي يبلغ إجمالي مساحة أحوض تجميعها 111491 كم2، وهي مساحة كبيرة تؤدي إلى تجميع المياه من مناطق عديدة مما يؤدي لزيادة خطورة الجريان السيلي عند حدوثه بالمنطقة كما حدث أعوام 1424 و1431 و1434 و1440هـ ونتج عنها أضرار بالمنشآت والطرق وتجمع المياه بالمناطق المنخفضة وتأثيرها على البيئة الطبيعية والبشرية مما يؤثر على التخطيط التنموي في الخرج، لذا أوصت الدراسة بتحليل خارطة مخاطر السيول وغمر المياه التي تُعد نتاج العديد من خطوات ومدخلات تضم عناصر مرحلة ما قبل حدوث الجريان السطحي \"مرحلة الإنذار المبكر\"، ثم عناصر مرحلة أثناء الجريان وغمر المياه \"المرحلة الحرجة\"، ثم عناصر مرحلة ما بعد انتهاء الحالة المطرية \"الحصر والتقييم\"، حيث سيتم تجميع أكبر قدر من العناصر المؤثرة على كل مرحلة ووسائل التحليل والتقييم المتنوعة لها، ثم حصرها وتحليلها لإنشاء نموذج مكاني لنظم التصريف ومناطق الغمر يمكن من خلاله التحليل الذاتي للحالة المطرية المتوقعة عند الأزمنة التكرارية المختلفة خاصة 100 عام لتجنب أكبر خطر محتمل للسيول بالمنطقة.
Journal Article
التحليل الهيدروجيومورفولوجي لمعايير ودرجات الخطورة لأحواض أودية الحافة الغربية لوادي النيل فيما بين وادي نزلة عمارة البحري شمالا ووادي سمهود جنوبا
تم تحديد بعض المعايير والمعاملات والتي على أساسها تم تحديد وتصنيف درجات الخطورة داخل أحواض التصريف بمنطقة الدراسة، وشملت تلك المعايير المجموعة الأولى المعاملات التي ترتبط طرديا مع درجة خطورة الجريان السيلي، وهي (معامل المساحة، معادل معدل الاستدارة معامل التضرس، معامل قيمة الوعورة معامل معدل الانحدار، معامل التكامل الهبسومتري، معامل أعداد المجاري، معامل أطوال المجاري، معامل معدل تكرار المجاري، معامل كثافة التصريف قيمة المنحنى العددي الموزون، معامل صافي الجريان)، المجموعة الثانية والتي ضمت المعاملات التي ترتبط عكسيا مع درجات خطورة الجريان السيلي، وهي (معامل معدل الاستطالة، معامل معدل التشعب معامل زمن التباطؤ، معامل زمن التركيز، معامل زمن التصريف). تم تقسيم وتصنيف أحواض المنطقة حسب درجات الخطر فشملت الأحواض قليلة الخطورة أحواض أودية (نجع الغوانم، نزلة خاطر ۱، نزلة عمارة البحري، حنفي، الجير)، في حين شملت الأحواض متوسطة الخطورة أحواض أودية (نزلة خاطر ۲، بيت علام، أولاد سلامة، بيت داود اليتيم ٢، بني حميل ۲، الشيخ الأقرع بيت خلاف العمايدة، الفطيرات، سمهود ۱، طلعة الجاموسة، الكوامل البحري الجهيني الكوامل القبلي، المحاسنة، مصاطب زوسر، الشواولة، الغريزات، نجع حمد المطيرة، نزلة عمارة القبلي، دبوس مصاخة، تاج الدير، نجع الغابات، بني حميل ۱)، وشملت الأحواض الخطرة أحواض أودية (أبو عزيز، الدخان، نجع البوص، الجبيرات السقرية، أبو رتاج سمهود ٢)، وأخيرا الأحواض شديدة الخطورة حوض وادي (اليتيم). تم تحديد مجموعة من الحلول والمقترحات فشملت الحلول طرق الإنذار المبكر، وطرق الحماية من خطر السيول ومنها استخدام التقدم التكنولوجي والدراسات العلمية الحديثة، وكيفية مواجهة السيول داخل أحواض التصريف، وكيفية مواجهة السيول في حماية الطرق أسفل الحافة قيد الدراسة، وللاستفادة من مياه السيول سواء بالتخزين أو عن طريق إقامة بوابات.
Journal Article
السيول ودرء أخطارها على محافظة أسوان
2022
تعتبر السيول في منطقة أسوان أحد أهم الأخطار الطبيعية التي تؤثر على عملية التنمية وتعيق حركتها فاغلب السيول التي ضربت منطقة أسوان نتج عنها أضرار كلية وجزئية سواء على المباني وخاصة العشوائيات والتجمعات السكنية التي تقع على منحدرات الحافة الشرقية لوادي النيل، والقرى التي توجد في مخارج ومصبات تلك الأودية، وقد أبرزت الدراسة أثر كل من الخصائص الجيولوجية والطبوغرافية للمنطقة وتأثير السيول على منطقة أسوان. حيث تم دراسة خصائص أحواض التصريف، وأثر التباينات المكانية في نظام الجريان السطحي وإبراز الخصائص الجيومورفومترية والشكلية لأحواض وشبكة التصريف في المنطقة وكذلك الشكل العام الذي تظهر به مجموعة المجاري المائية. وتم دراسة العلاقة الارتباطية بين الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية ومدى تأثيرها على حدوث السيول. وقد قامت الدراسة بتصنيف الأحواض حسب درجة خطورتها إلى شديدة الخطورة ومتوسطة الخطورة وقليلة الخطورة. كما تم تصنيف الأودية تبعا لاحتمالية حدوث السيول إلى أحواض ذات سيول ضعيفة وأحواض ذات سيول عالية وأحواض ذات احتمالية سيول متوسطة. وقد بينت الدراسة المشكلات الناجمة عن حدوث السيول بمنطقة الدراسة وأثرها على كل من المباني والعشوائيات والتجمعات السكنية والقرى والزراعة والطرق وبطون الأودية وجوانبها، كما أوضحت الدراسة بعض السلوكيات ونقص الخدمات التي أسهمت في تفاقم مشكلة أخطار السيول بأسوان خاصة في العقود الأخيرة، وختمت الدراسة ببيان بعض الطرق والوسائل لمواجهة أخطار السيول وبعض المقترحات المناسبة للحد من أضرارها.
Journal Article
أخطار الجريان السيلي على طريق قنا-الأقصر الصحراوي الشرقي
يهدف البحث إلى دراسة وتقييم أخطار الجريان السيلي على طريق قنا - الأقصر الصحراوي الشرقي باستخدام تقنيات الجيوماتكس، وتحديد القطاعات المعرضة للسيول، ولتحقيق ذلك تمت دراسة الخصائص الجيولوجية والمناخية للمنطقة، والخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لأحواض التصريف، اعتمادًا على تحليل صور الأقمار الصناعية ونماذج الارتفاعات الرقمية والخرائط الطبوغرافية، وقد توصلت الدراسة إلى تصنيف أحواض التصريف بالمنطقة إلى ثلاث فئات حسب درجة خطورتها، وأظهرت الدراسة أن هناك 17 موضعا من الطريق تتعرض لدرجة خطورة عالية، وذلك بما يعادل 45.4% من طول الطريق، ومن ثم اقترحت الدراسة الطرق والوسائل المناسبة لدرء خطر الجريان السيلي على الطريق.
Journal Article