Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
498 result(s) for "أدبيات المقامة"
Sort by:
بناء الشخصية بين مقامة ابن الشهيد الأندلسي والمقامة الكوفية للحريري
يحاول هذا البحث دراسة (بناء الشخصية بين مقامة ابن الشهيد الأندلسي والمقامة الكوفية للحريري)؛ فيتخذ متنا لدراسته؛ مضمون المقامة عند ابن الشهيد الأندلسي والحريري، ومحور موضوعاتها، وبنيتها الفنية، والسردية، وتتابع شخصياتها، وتطور بنائها وتناميها؛ وفق مجريات الأحداث الحكائية، فضلا عن الرؤية الكتابية داخلها. ثم الميل إلى الدراسة الموازنة بين المقامتين، من حيث بناء الشخصية، بالوصف والتحليل والكشف، بعد المقامة الكوفية إنموذجا مشرقيا مؤصلا للفن؛ إذ يرجع إليه فضل النشأة والتطور والرواج، ومقامة ابن الشهيد الممثلة للمقامة الأندلسية، بكونها التابعة للأدب المشرقي ولونه الفني. وتتوقف الدراسة مع بناء الشخصية بين المقامتين من خلال ثلاثة مباحث: أولها: أدبيات النص، ومعرفة مضمون كل مقامة، وفق رؤية الكاتب، وفلسفته النصية، وثانيها: أنواع الشخصيات داخل بناء المقامة، وأخرها: الملامح الفنية للشخصيات، والكشف عنها وفق أوجه التوافق، والاختلاف داخل المقامتين. ومن أهم نتائج البحث: أن مقامة ابن الشهيد حملت تقليدا للمقامة الكوفية في الأسلوب والأدوات من رحلة وتنقل ووجود الحيلة، مع اختلاف طرقها وهدفها، فضلا عن مصاحبة الراوية للبطل، وجاء التجديد على المستوى المضموني في الرؤية الأدبية، وإبراز موضوعات تتماشي مع الطبيعة الأندلسية، التي تنفر من الاستجداء والشحاذة وغيرها.\"
لماذا غابت المقامة الأدبية
تطرق المقال إلى فن المقامة الأدبية، موضحا أنها فن نثري يجمع بين النثر والشعر تعتمد على المواقف التي تجري في المجتمع وتعرضها بأسلوب انتقادي ساخر، وهي جنس أدبي خاص له شروطه ومميزاته وضوابطه ومفرداته، وقد انتشرت في العصر العباسي، ومن أبرز كتاب المقامات (الحريري). وتساءل المقال عن أسباب اختفاء هذا النوع من النتاج الأدبي. واختتم المقال بتقديم دعوة للمبدعين بأن يصيدوا للمقامة الأدبية مكانها لكي تكون مع مثيلاتها من الأجناس الأدبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
أدب المقامات عند ابن ناقيا البغدادي ت 584 هـ
يحاول هذا البحث دراسة مقامات ابن ناقيا البغدادي؛ دراسة سردية؛ تكشف عن مكوناتها البنائية وخصائصها النوعية، التي يتشكل منها خطابها السردي. وابن ناقيا البغدادي هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن الحسين، أديب، وشاعر، ولغوي، تثقف فضلا عن علوم العربية النقلية بعلوم الأوائل من فلسفة، ومنطق، وتعاطي علم الكلام، وعاش ما بين عامي 410-485 ه. قال ابن خلكان: \"وكان فاضلا بارعا وله مصنفات حسنة ومفيدة، منها مجموع سماه ملح الممالحة، ومنها كتاب الجمان في تشبيهات القرآن، وله مقامات أدبية مشهورة، واختصر الأغاني في مجلد واحد، وشرح كتاب الفصيح، وله ديوان شعر كبير، وديوان رسائل... وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل، وصنف في ذلك مقالة، وكان كثير المجون\". فيؤكد ابن خلكان ما سبق أن ذكرناه من جمع ابن ناقيا بين الثقافتين النقلية والعقلية ومعرفته بعلوم الأوائل. ويبدو أن تلك العلوم العقلية لم تكن مرغوبة في البيئات السفلية أو عند العامة؛ ولذلك يسوقها ابن خلكان في مساق القدح في شخصيته؛ عندما يذكر \"وكان ينسب إلى التعطيل - وهو قول المعتزلة في نفي صفات الله وتأويلها - ومذهب الأوائل وكان كثير المجون\". ولعله يطري شخصيته الأدبية عندما يذكر جمعه بين قول الشعر وكتابة النثر؛ بقوله \"وله مقامات أدبية مشهورة، وله ديوان شعر كبير، وديوان رسائل\"؛ فيظهر في صورة الأديب المتكامل الذي يجمع إلى الإجادة الواضحة في النثر الفني، الإبداع في مجال الشعر أيضاً وخلاصة القول أن ابن خلكان يجمع لابن ناقيا العلم والأدب والثقافة الواسعة، ويشير إلى تجافيه عن مذهب أهل السنة، وربما ترتب على ذلك وصفه بالمجون.
أدب المقامة بعيون النقاد الحداثيين
يعتبر فن المقامة أيقونة التحرر من أسر أحادية الجنس الأدبي فهو الفن الذي حمل خيوط ضوئية من مختلف الأجناس الأدبية، وهذا ما خلق لهذا الفن تفرده وتميزه وأثيرت بنفس الوقت تساؤلات عديدة طرحت حول تأريخه وأسبقية ابتداعه وتجنيسه هذا ما دفع بالنقاد للتعمق بدراسته بهدف تكوين صورة صحيحة سليمة تلم بجوانبه كلها، تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على نشأة فن المقامة والعصر الذي تميزت به وأولوية ابتداعه، تعريف فن المقامة ودعائمه، المميزات الفنية الخاصة بنص المقامة، وآراء النقاد العرب الحداثيين حول هذا الفن، تهدف بالدرجة الأولى كشف فنيته وميزة النص المقامي عن باقي الفنون الأدبية الأخرى ومدى توصل النقاد العرب لتذوق هذه الجماليات وآرائهم حول هذا الفن المميز، ومن خلال هذه الدراسة توصلنا إلى أن المقامة جسدت صورة العبقرية الإبداعية حيث استوعبت أجانس أدبية مختلفة وتحصنت من أي اتهام بالهجانة.
شعرية الراوي والمروي له في مقامات الزمخشري وابن الجوزي
ينهض التواصل في الفنون السردية على ركزتين أساسيتين: الراوي، والمروي له، هاتان الركيزتان تضبطهما قوانين تكشف عن طبيعة حضورهما داخل النص السردي من جهتي المشاركة في الحكاية داخليا وخارجيا. يحاول هذا البحث تلمس شعرية حضور الراوي، والمروي له في \"مقامات الزمخشري وابن الجوزي\" من خلال مبحثين يختص الأول بدراسة الراوي مفهوما وأشكال حضور في حين يرصد الآخر المروي له أيضا مفهوما وأشكال حضور. ثم خاتمة تجمل أهم ما يسفر عن هذين المبحثين.
بنية الاستدعاء في عناوين المقامات العربية
موضوع هذا البحث هو رصد بنية الاستدعاء في عناوين المقامات العربية، وذلك تطبيقا على بعض النماذج المختارة من عناوين المقامات عند الهمذاني والحريري؛ والنص المقامي هو نص منفتح على نصوص أخرى سابقة عليه تداخلت معه وانصهرت جميعها في قالب قصصي واحد يسمى \"المقامة\". وعند قراءة المقامات نجد أن المقامة قد تداخلت في بنائها السردي عناصر أدبية ونقدية؛ مثل: الشعر، والأمثال، والحكم، والوصايا، والخطب، والمناظرات، والموازنات، والأحكام النقدية، وعناصر أخرى دينية؛ مثل: الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة، والفتاوى الفقهية، وعناصر أخرى علمية؛ مثل: علم النحو، والأحاجي، والألغاز اللغوية. أن \"الاستدعاء\" بوصفه مصطلحا من أهم مصطلحات التناص لم يقتصر فقط على متون المقامات، بل كان واضحا للقارئ منذ الوهلة الأولى في عناوين المقامات أيضا وهذا هو الهدف من هذه الدراسة. ولقد ركزت هذه الدراسة على الاستدعاء في عناوين المقامات، وذلك إيمانا منا بأهمية العنوان بوصفه عتبة نصية في غاية الأهمية تحتاج لتحليل وتأويل قبل الولوج إلى النص، ولا يمكن اعتباره زائدة لغوية بأي حال من الأحوال، وأيضا لخصوصية نظام العنونة الذي اتبعه الهمذاني والحريري في تسمية المقامات. وطبقا لنظام العنونة الذي اتبعه الهمذاني ومن بعده الحريري جاءت الدراسة تطبيقية لتحليل البنية التركيبية للعنوان، ورصد التداخل النصي فيها، وانفتاح هذه العناوين لاستدعاء عوالم أخرى؛ مثل: الأماكن، والشخوص، والعلوم، والأجناس وغيرها، ثم تتبع العنوان بتوابعه الدلالية داخل النص في سياقات مختلفة لمحاولة تأويله وفك شفرته.
ظاهرة الحذف في مقامات الحريري \516 هـ.\
يعد الحذف بابا وضربا من الإيجاز في العربية فقد حذفت العرب الجملة والمفرد والحرف والحركة، ولا يقع ألا بدليل يدل عليه. وقد تنبه علماء العربية الأوائل لذلك، غايته القصوى طلب الاختصار بما لا يخل بالمعنى، ولو بان المحذوف لفقد الكلام منزلته وبلاغته وحسنه، والحذف ظاهرة نصية لها أثر فعال في اتساق النص وترابط عناصره. والغاية المتوخاة من هذا البحث رصد ظاهرة الحذف في مدونة لغوية هي مقامات الحريري (ت 516ه)، التي تضم نصوصا من شوارد اللغة ونوادر التركيب والعبارة بأسلوب مسجوع ومعجم زاخر بكثير من المفردات. وتسليط الضوء على الحذف والإضمار - محورا للدراسة - لأهميتهما في الدراسة النحوية والنصية، فالحذف ليس مجرد الاختصار والتخفيف لكثرة دوران الألفاظ في كلامهم؛ بل الغرض منه التفخيم والإعظام لما فيه من الإبهام... وتبنى البحث عرضا لنصوص مختارة من مقامات الحريري، ولاسيما تلك التي تعدد المحذوف فيها ما بين اسم وفعل وحرف وجمل وتراكيب غير تامة المعنى وتحليلها نحويا فضلا عن إبراز الأبعاد النصية لهذه النصوص المختارة.