Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,451 result(s) for "أدب الأطفال أدب الناشئة"
Sort by:
كتاب بحجم الواقع
إذا كنت من محبي الاستطلاع، والتعرف بما تحفل به بيئتك وعالمك الذي تدور فيه فلابد من الاطلاع على \"كتاب بحجم الواقع\". ستجدون أن كل ما تنطوي عليه صفحات هذا الكتاب هو في الواقع بحجمه الفعلي. لكن، من جهة أخرى، إن أحجام الأشياء فيه سيتم إدراكها وتعلمها بالمقارنة. فنحن نرى ملعقة صغيرة مليئة بالعسل، لكن كم من الأزهار ينبغي للنحلة أن تزور لتصنع هذا المقدار القليل من العسل ؟ وما الوقت الذي يحتاج إليه الحلزون ليجتاز مسافة 25 سم ؟ وما مقدار الكاكاو الذي يتطلبه صنع إصبغ الشوكولاته التي نشارك بها أحبتنا ؟ وما مقدار الخشب الذي تطلبه صنع هذا الكتاب يا ترى ؟ يجيب الكتاب عن هذه التساؤلات، وعن الكثير غيرها، بطريقة بصرية وفنية غنية بشتى المفاهيم. إنه كتاب علمي ذو شعبية واسعة بين شريحة القراء اليافعين، وكذلك البالغين يبسط العلم، ويجعله في متناولهم بالكلمة والصورة معا.
أدب الأطفال
يدور البحث في شطره الأول النظري حول نشأة أدب الطفل بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص والمراحل التي مر بها أدب الطفل، ثم بيان المدخل لكيفية دراسة أدب الطفل والكتابة له، مع بيان الفروق الظاهرة بين أدب الأطفال وأدب الكبار، وبيان الرواد في الكتابة للطفل، ثم يتناول الشطر الثاني التطبيقي دراسة نماذج إبداعية لعدد من الأدباء هم: محمد عثمان جلال (عن الغراب والتعلب) شعر، أحمد شوقي (أمة الأرانب والفيل) شعر، كامل الكيلاني (على ظهر الحوت) قصة، أحمد صلاح كامل (غابة بلا أنياب) مسرحية شعرية. وفيها حاولت التوفيق بين النظرية والتطبيق في الإبداع المقدم للأطفال في ألوان مختلفة من الأدب هي الشعر والقصة والمسرحية.
التعليم والفنون
هدف المقال إلى التعرف على التعليم والفنون، فما أجمل كتب الأطفال التعليمية حين تتجاوز فيها وتتمازح الحروف والكلمات مع الرسوم المعبرة والموحية، حينئذ يقترن الفن بالإبداع في أرقي صوره ويصبح المعنى مكتملاً والحكايات محبوكة. وأكد المقال على إن الفنون هي المصدر الأول لثقافة الطفل والتعرف على موروثه الثقافي، فلطفل منذ ولادته وفي أثناء مراحل نموه المختلفة تستقبله أمه بالأغاني والأهازيج الشعبية المتوارثة، والتي تكون عادة مقترنة بالحياة اليومية فهي تغني له وهي تطعمة، وتلعب معه وتهننه للنوم أو عند مساعدته في خطواته الأولى. وأوضح المقال أن الوسائل التعليمية قد تعددت وتنوعت، ولم تعد تنحصر في الكتاب المدرسي فقط، حتى لا تعتمد العملية التعليمية على الحفظ والاستظهار فحسب، بل تستخدم الوسائل الفنية، وتشمل أولاً: التقنيات الحديثة، مثل الأقراص المدمجة التي تحتوي على القصص والمواد العلمية والتعليمية المقررة عليهم، والألعاب الإلكترونية والمغامرات. ثانياً: مسرح المناهج، وذلك بتقديم المناهج الدراسية للأطفال خصوصاً اللغة العربية والتاريخ والدراسات الاجتماعية عن طريق الفن المسرحي التقليدي الذي يقوم بكل العمل فيه محترفون في عالم المسرح. ثالثاً: الورش الفنية، وهي هي ورش مسرحية وتشكيلية وموسيقية وعلمية وثقافية، ومن الممكن أن تجتمع كل العناصر الفنية في ورشة واحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
مذكرات جرثومة ورحلاتها في جسم رامي
نقرأ في هذا الكتاب حكاية جرثومة السل ترويها الجرثومة بلسانها منذ اللحظة التي بصق فيها رجل عديم الذوق على الأرض ثم اختلاطها بالهواء وكيف دخلت جسم رامي في لحظة إهمال من حين تناول فاكهة دون أن يغسلها وبقاءها في جسم رامي لسنوات طوال وكفاحها ونضالها حتي إعلان إمبراطوريتها وبينما نتجول في مدينة الجسد سنكتشف من جهة التوازن العجيب بين أعضائنا الداخلية وأثر الخالق المبدع لأنظمتها.
ضبط غريزة التملك ونبذ الأنانية
كشف المقال عن كيفية ضبط غريزة التملك ونبذ الأنانية. فحب الذات إحدى أهم الغرائز التي تسيطر على الإنسان منذ نعومة أصابعه مثلما هو الشعور بالامتلاك فالجميع يحب ما يملكه ويحاول دائماً أن يملك ما يحبه لكن الإفصاح عن ذلك يكون أكثر تحفظاً أما لدي الطفل تبدو هذه الغريزة بوضوح وتعبر عن نفسها لتؤكد أهميتها في حياته، وتلعب البيئة وأساليب التربية دوراً كبيراً في تقوية حب التملك وتنميته أو التخفيف من حدته ومدار التهذيب لهذه الغريزة الفطرية هو التربية الأسرية السليمة القائمة أساساً على القدوة الحسنة والتلقين الجيد نظرياً وعملياً. واستعرض المقال أهمية تعليم الطفل مفهوم المشاركة وهو أمر يبدأ بالتعويد تدريجياً من الوالدين ومن المهم في ذلك ألا نفصل بين أغراض البيت وأغراض الطفل الخاصة وأن ننمي لديه الوعي بأن كل ما هو بالبيت يعود للأسرة الواحدة، واستعرض فكرة أن الطفل يتعلم بالتجربة فالطفل كالصفحة البيضاء لا يعرف الكذب ولا النفاق ولا الأنانية ولا العنف ولا الكرم ولا المشاركة ولكنه يتعلم ويكتسب الخبرات طوال رحلة حياته. ثم ناقش المقال ضرورة إشباع رغبة التملك لدي الطفل وأهمية ترسيخ فضائل المشاركة فاستغلال قيم الدين الحنيف من أهم ما يمكن به تقويم سلوك الأطفال كتربيتهم على التعاطف مع الفقراء والمساكين ومساعدتهم بما يستطيعون سواء بما يملك من مصروفه الشخصي أو بلعبة أو ببعض الملابس فغرس الصورة الصحيحة لمفهوم المليكة مثلها مثل أي قيمة طيبة يعتمد على توافرها القدوة الحسنة الثابتة على المبدأ الذي يدعو إليه الوالدين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الأسرة وتشكيل ثقافة الأطفال
ناقش المقال موضوع الأسرة وتشكيل ثقافة الأطفال. فتُعد الاسرة المؤسسة التربوية الأولي التي تقوم بالتنشئة الثقافية والاجتماعية لأبنائها فهي المصدر الأول الذي تتشكل منه ثقافة الطفل فالأسرة هي الحضن الأول الذي يتولى رعاية وتهذيب وتعليم النشء وتزوده بالخبرات والمعارف والمهارات الحياتية كما تبذل جهوداً متواصلة لتنمية شخصية أبنائها وتحديد معالمها الرئيسة ومساعدتهم لتحقيق ذواتهم فهي أولي الجماعات التي يتفاعل معها الطفل ويمارس فيها ألوان الأخذ والتأثر الشديد بالكبار. وأشار المقال إلى البناء القيمي والأخلاقي للأطفال فصياغة شخصية الطفل السوية التي تظهر ذاتيته الثقافية لابد وأن تستند إلى أساس ديني وعقائدي، أما التوعية الفكرية لهم من خلال ربط الطفل فكرياً بثقافة المجتمع والعلم المحيط بأحداث الحياة بحيث يتكون لديه حصانة الإيمان ورسوخ العقيدة والأخذ بكل الوسائل والطرق التي تؤدي إلى تربية الأطفال تربية عقلية سليمة تحميه من كل المفاسد الخطيرة التي تضر بعقله. وخلص المقال إلى ضرورة ترسيخ حب الوطن والانتماء إليه لدي الأطفال فالأسرة هي من تغرس وتنمي في الأطفال مشاعر الحب والولاء والانتماء للوطن من خلال السلوكيات العملية ومن خلال تعريفهم بحقوق الوطن عليهم وتحثهم على الحرص عليه والدفاع عنه ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
هل تقدر ما يرسمه طفلك
هدف المقال إلى تسليط الضوء على ما يرسمه الطفل، فتقدير الأهل وانتباههم لما يرسمونه له دورًا مؤثرًا في مستقبل أطفالهم فالرسم هي أداة تعبيرية مهمة في مرحلة الطفولة المبكرة واتجاهًا علاجيًا تربويًا يستخدمه الإخصائيون في العلاج النفسي للأطفال، والرسم وسيلة لتواصل الطفل بالعالم والتعبير عن مشاعره الحقيقية الرسم أداة لتعبير الأطفال عن أحلامهم وأمنياتهم للمستقبل وحتى معاناتهم كما يعد علاج تربوي، والدراسات الحديثة أجمعت على أن ميل الطفل إلى الرسم الحر يساعد الخبراء النفسيين على التعرف أكثر الجوانب اللاشعورية عنده ومعرفة مشكلاته، وعلينا ضرورة تشجيع الولد الخجول الذي يختبئ وراء عبارة دائمًا لا أعرف أن أرسم ولا أحب الرسم ولكنه في الحقيقة ربما يكون خائفًا من الملاحظات السلبية والانتقادات المحطمة لقدراته من قبل الراشدين. وخلص المقال بالقول بأن الأهم هم الأهل وكل من يهتم بالطفل في غالب الأحيان؛ لذلك تكون النصيحة الأولى هي عدم استعمال العبارات الهدامة السلبية، وعلينا أن ندعْ أطفالنا يرسمون أحلامهم ومخططاتهم لعالم مفعم بالنجاح والحب، فأطفالنا اليوم هم نساء ورجال الغد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021