Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
124
result(s) for
"أدب السجون"
Sort by:
Uchambuzi Wa Fasihi Za Kifungwa
by
مسعود، أسمهان أبو القاسم عيسى
,
علي، جلغم أبو عزوم إمحمد
in
أدب السجون
,
التحليل الأدبي
,
نظرية الوجود
2025
Journal Article
تقنيات المفارقة الزمنية في شعر السجن الأندلسي
by
الغفيص، عبدالله بن محمد بن علي
,
الفريدي، غادة بنت مليح بن مقبل
in
أدب السجون
,
الأدب الأندلسي
,
الترتيبات الزمنية
2024
يتناول البحث تقنية المفارقة الزمنية في نماذج من الشعر الأندلسي الدائرة حول موضوع السجن، استرجاعا واستشرافًا، عبر منهج فني، ويأتي البحث في مبحثين مسبوقين بتمهيد يعرض بإيجاز مضمون أدب السجون ومكانته في الشعر العربي وفي الشعر الأندلسي بشكل خاص، ويُبيّن ارتباط هذا الأدب بتقنيات المفارقة الزمنية مع تحديد مفاهيمها، وتناول المبحث الأول تقنية الاسترجاع المتجلية في بعض النماذج الأندلسية، وأما المبحث الثاني فيختص بدراسة تقنية الاستشراف، وقد توصل البحث إلى نتائج من أهمها: أن ظروف الحياة القاسية وتجربة السجن أو الأسر لها دور كبير في تشكيل الإبداع الشعري لدى أولئك الشعراء، كما توصل البحث إلى أن الوقوف على تقنيتي الترتيب الزمني وتتبع مضامينهما حقق رصد الفوارق بينهما؛ فالاسترجاع يُجلي للقارئ الواقع الحقيقي الذي كان عليه الشاعر أنذاك، والاستشراف يُشير إلى التطلعات والرغبات التي ينتظر الشاعر تحقيقها بتأمل كالعفو واستعادة الحرية، وبيأس واستسلام كانتظار الموت.
Journal Article
شعر السجون الحديث ومضامينه بين العربية والفارسية
2020
أشعار السجن أو الحبسيات هي أحد فروع الشعر الغنائي -أدب الوجدان والمشاعر الصادقة - وهو ذلك الشعر النضالي الذي ترعرع خلال الأسر أو الحبس، وقد ضمن بعض الشعراء -الذين ذاقوا مرارة السجن أو الحبس- أشعارهم جزءا باسم الحبسيات، وهي تلك الأشعار التي يعبر فيها الشاعر عن أوضاعه الروحية والجسمية في السجن ، فهي قد ولدت في ظروف خاصة، وارتبطت بتجربة مريرة وهي تجربة الحبس بكل ما تحمله من دلالات المنع والقمع والحصار، وهي تلك القصائد المهربة من خلف القيود. وقد حاول الشعراء نسيان أو رتابة الحبس وما به من آلام بصناعة فضاءات أخرى عبر شعرهم تجاوزوا بها جدران السجون وما بها من قيود وحواجز كتواصلهم مع الأهل والمجتمع خارج السجن، أو عن طريق الإيمان وأبعاده الروحية والتوبة. ويعد الحديث عن السجن والموضوعات المرتبطة به من أهم وأقدم مضامين الحبسيات؛ حيث إن الشعراء قد اهتموا فيها بوصف السجن وعلة سجنهم، ورأيهم في السجن. كما أن البعض منهم قد تحدث عن ضيق السجن وسوء أخلاق المسجونين، وعن الصعوبات والألم الناتج عن التعذيب داخل السجن، وعن الظلمة والتلوث وسوء التغذية، واستواء الليل بالنهار، والحرارة والبرودة وعن العجز والضعف والظلم والوحدة وغدر الأصدقاء وغيرها. أما في الشعر الحديث والمعاصر فبالإضافة لهذه المضامين السابقة وجدت مضامين حديثة كالحديث عن (الحرية، الديمقراطية، المساواة، حب الوطن ومقاومة الاستعمار ..الخ). وهناك تشابه كبير بين مضمون هذه الأشعار قديما وحديثا في العربية والفارسية؛ بسبب تشابه الظروف السياسية والاجتماعية العامة. يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهم مضامين شعر الحبسيات في اللغتين العربية والفارسية وأوجه الشبه والاختلاف بينهما في الشعر الحديث والمعاصر. انتهج البحث المنهج التحليلي الوصفي المقارن.
Journal Article
Prison et Liberté d'après Latifa Al-Zayyat, Malika Oufkir et Tahar Ben Jelloun
2021
Cette étude met l'accent sur la littérature carcérale à travers Perquisition de Latifa Al- Zayyat, La prisonnière de Malika Oufkir et Cette aveuglante absence de lumière de Tahar Ben Jelloun. Latifa et Malika ont présenté deux récits autobiographiques alors que Ben Jelloun a mêlé la réalité à la fiction dans son récit, dédié à Aziz Binebine. Les trois romanciers ont bien décrit la violence politique, adoptée par l'État face à ses opposants, dénonçant le régime despotique dans leurs pays. Ils ont montré les mesures répressives, exprimant la souffrance des détenus dans des prisons inhumaines: Bir Jdid, Kanater et Tazmamart. Ceux-ci ont réussi à dompter leurs émotions afin de résister aux conditions pénibles pendant leur détention. Ceci parait évident à travers le personnage de Salim qui s'est consacré au soufisme.
Journal Article
اللغة المضادة
2023
تسعى هذه الدراسة إلى بيان أهمية اللغة المضادة \"anti-language\" في إظهار علاقة اللغة بالبنية الاجتماعية، وتتناول هذه الظاهرة تطبيقيا على أدب السجون. وتنقسم الدراسة إلى مقدمة نظرية تعرض التأسيس النظري لظاهرة اللغة المضادة عند اللغويين، ثم تنطلق إلى الجزء التطبيقي الذي يحلل هذه الظاهرة في بعض الأعمال الأدبية التي تنتمي إلى أدب السجون. وترمي الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف منها؛ تعريف اللغة المضادة وأسباب ظهورها، وإظهار علاقتها بالمجتمع المضاد، كما ترمي إلى بيان أنواعها وسماتها. وتتبع الدراسة المنهج الوصفي؛ فتصف لغة السجناء وتحللها دلاليا وتركيبيا؛ لتبين مدى خصوصيتها، وارتباطها بالبيئة الجديدة التي خلقتها الظروف المحيطة. وقد وقع اختيار الدراسة على مجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى أدب السجون (المصرية) خاصة؛ لأن دراسة اللغات المضادة تهتم بالعلاقة بين اللغة والبنية الاجتماعية، كما تهتم بالطريقة التي يعمل بها النص في إدراك السياقات الاجتماعية، وبالتالي فهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبيئة المحيطة بها. وقصدت الدراسة التنوع؛ فشملت هذه الأعمال الرواية والمسرحية والقصة القصيرة والسيرة.
Journal Article
رواية السجون بين فراشة هنري شاريير الفرنسية والحسيس العربي لأيمن العتوم
2023
الحرية مطلب إنساني لا جدال فيه، هو حق أصيل لكل البشر عبر التاريخ وفي كل المجتمعات، مهما اختلفت هذه العصور وتباينت تلك المجتمعات في جغرافيتها وأنظمتها وتطورها وثقافتها وأدبها وتكوين شرائح المجتمع فيها. وانطلاقا من هذه الرؤية وإيمانا بمبدأ الحرية وتساوي البشر فيه بين الشرق والغرب، كانت هذه الدراسة التي تلمست دربا غير مطروق، وهي تنحو إلى محاولة الموازنة بين الأدبين العربي والفرنسي في حقل لطالما كانت الدراسات حوله قليلة، وهو أدب السجون في جانبه الروائي في العصر الحديث خاصة. عن طريق توظيف منهج المقارنة للنظر إلى تشابه واختلاف روايتين في أدب السجون هما: يسمعون حسيسها لأيمن العتوم، والفراشة لهنري شاريير، وتلمس هذا الاختلاف والتشابه في ثلاثة عناصر سردية هي: العنوان، والزمان، والمكان. وانتهت الدراسة إلى أن التجربة الإنسانية تنبع من منبع واحد مهما اختلف اللون والعرق والثقافة، فالتعسف والظلم الذي تعرض له البطلان أنتج إحساسا مشابها بالقهر والمرارة، وتجربة السجن رغم اختلاف مكانه أفرزت أبعادا سردية متشابهة بين عملين مختلفين في اللغة والثقافة.
Journal Article
عبر النوعية في أدب السجون
2021
إن أدب السجون هو فعل انتقام وفضح وإدانة. فلما كان السجين المثقف يناضل بسلاح الكلمة من أجل خلاص روحه بعد تجربته المريرة فإنه سيخترق المحظورات وأشكال السلطة كلها بالكتابة، واعيا لضرورة الحكي وقوة البوح. وإذا كانت رواية الحداثة وما بعدها ثورة على الواقع المرير في ظل الديكتاتورية واستلاب الحرية فإن رواية أدب السجون تتبع لها من هذه النقطة. وإذا كانت رواية الحداثة وما بعدها ناتجة عن أزمنة القمع والهزائم والاغتراب فإن رواية السجن تتبع لها من هذه النقطة أيضا. وإذا كان أدب السجون يتبع في الكثير منه إلى الحداثة وما بعدها فإنه لا غرو أن يتأثر بالكتابة عبر النوعية؛ فلما كانت الحداثة وما بعدها لا تنحصران في الشكل دون المضمون كان لا بد لخصوصية تجربة السجن خصوصية ما في الشكل أيضا؛ فالسجن الذي هو تهشيم وتشويه وانتهاك يحتاج إلى شكل خاص يحتويه؛ إذا لا غرو أن ينتهك جنس الرواية فتغترب عن نقائها النوعي؛ إنها مرآة لهذا التشويه والانتهاك والتشظي، ليست إلا. إن الروائي لا يبحث عن تجاوز للواقع على مستوى المضمون فقط، فحتى يثور عليه كان لا بد له من اختراقه وتجاوزه من الداخل، ساعيا لتحقيق حريته المسلوبة بمحاولة الانفلات من الشكل الكلاسيكي للرواية، وانتهاك جنسها الأدبي وتجاوزه، وتهجينه وتحميله هوية متعددة الفنون والأنواع. لقد أخذت كتابة السجن تدمر الشكل الفني للرواية كنسق لكي تعيد إنتاج تجربة الحياة نفسها في شكل روائي جديد. هكذا يمسي أدب السجون سردا اختراقيا ثائرا على كل أشكال السلطة، بدءا من سلطة النص وصولا إلى سلطة النظام. وعليه، تسعى هذه الدراسة إلى تقصي ظاهرة الكتابة عبر النوعية في روايات أدب السجون وبحث التداخل النوعي والمزج بين الفنون المتعددة من خلال استقراء نصوص عينية عبر التقاط التالية: المزج بين السيرة الذاتية والرواية، التناص، فن التداعي الحر وتيار الوعي، المونتاج والكولاج والملصقات والفنون السينمائية ثم تعدد الأصوات.
Journal Article
Le Récit de Prison Comme Témoignage Sur L'espace Hostile
L'objectif de cette étude consiste à proposer une lecture interprétative de trois récits de prison appartenant à trois cultures différentes, envisagés comme témoignage sur l'espace hostile. Ces récits choisis s'inscrivent dans le cadre d'un militantisme de gauche et ils mettent en jeu plusieurs époques historiques qui se greffent sur le cadre initial de l'action. Dans un premier temps, nous avons abordé l'aspect social et poétique comme témoignage sur le monde carcéral. Dans un second temps, nous avons étudié comment se fait l'agencement entre Histoire et fiction. En conclusion, nous avons souligné la dimension mythologique de l'espace hostile: elle est le symbole de la caverne primordiale considérée comme le monde des ombres.
Journal Article