Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "أدونيس، 1930- نقد وتفسير"
Sort by:
أدونيس : عراف القصيدة العربية
\"أدونيس : عراف القصيدة العربية\" هو كتاب من تأليف الدكتور عابد إسماعيل، يتناول فيه حياة وأعمال الشاعر السوري أدونيس، الذي يعد من أبرز الشعراء والمفكرين في العالم العربي. يركز الكتاب على تأثير أدونيس في الشعر العربي الحديث وتحليله لأعماله الشعرية والفكرية، يبدأ الكتاب بتقديم خلفية عن حياة أدونيس، منذ ولادته في قرية قصابين شمال سوريا، وكيف بدأت رحلته الأدبية والشعرية في بيئة ثقافية واجتماعية تقليدية، وصولا إلى انتقاله إلى بيروت وتأثيرها الكبير على تطوره الفكري والأدبي، يناقش الكتاب دور أدونيس في تجديد الشعر العربي، من خلال إدخاله أساليب وتقنيات شعرية جديدة مستمدة من الحداثة العالمية. يركز على كيفية تحديه للشكل التقليدي للقصيدة العربية وإدخال أشكال جديدة مثل قصيدة النثر، والتعبير الرمزي، والأسلوب التجريدي.
الظاهراتية والنقد الأدبي : الأصول الفكرية للمناهج النقدية
يحاول أن يظهر يادكار لطيف الشهرزوري أفكاره ومنهج النقد الذي يتبعه من خلال هذا البحث ليجعله نافذة جديدة يمكن القارئ من الإطلاع على المناهج النقدية برؤية مغايرة ومن زاوية مختلفة فيقف على أصولها ومقوماتها وهذا أمر يجعل فهم المناهج النقدية أسهل واستيعابها أسلس وتوظيفها أنجح، ويأتي التطبيق على قصيدة لأدونيس بعنوان (جذر السوسن)
آليات الشعرية الحداثية عند أدونيس : دراسة في المنطلقات والأصول والمفاهيم
يتناول الكتاب بالشرح والتحليل أهم الخاصيات الجمالية للكون الشعري في أفقه الحداثي من المنظور الآدونيسي ثم العودة بتلك المبادئ والنتوءات النظرية إلى أصولها الصوفية والرمزية والسريالية. وإذا كانت الدراسات السابقة للنظرية الآدونيسية قد عملت على عزل نظريته الشعرية عن تلك المقولات النقدية في طابعها المنهجي المنظم، فإن هذا الجهد ينطلق من أغلوطة هذا الفصل ليؤسس مبادئ نقدية جديدة تتآخى فيها النظرية الشعرية والمنهج النقدي، وذلك من أجل تخطى الفجوة القائمة بينهما. كما يهدف هذا الجهد إلى جمع شتات تلك المبادئ النظرية التي قامت عليها الشعرية والرؤيا الشعرية عند أدونيس وتوصيفها توصيفا نقديا يجعل منها أفقا خصبا، يتيح للقارئ أو المتلقي التطفل على رحيق الشعرية الحداثية في طابعها النظري.
جرح المعنى : قراءة في كتاب مفرد بصيغة الجمع لأدونيس
\"هذا النص خلاصة قراءات متوالية لكتاب مفرد بصيغة الجمع لأدونيس وقراءات تجمعت على امتداد سنوات وأخذت هذه الحصيلة تنمو وتتطور ولعلها ما كانت لتتوقف الآن لولا حكم الزمن وفي هذا النص ينزل المقدس إلى التجربة ويحضر التاريخ في اليومي وينهض اليومي إلى المتعالي وكأن هذا النص رحلة في الجرح فانبثاق من اللج وكمن اخترق عاصفة سحرية وخرج منها بتجربة لا تترجم ولا توصف تجربة بلا عبرة غير خسران اليقين بالسكون والثبات.
الشعر والفكر : أدونيس نموذجا
تثير التجرية الشعرية والفكرية للشاعر العربي الكبير أدونيس شهية الباحثين والدارسين من حيث هي ظاهرة كلية متداخلة ومركبة، ولها قوانينها وآلياتها ومرجعياتها في التراث وفي الثقافتين العربية والأوروبية ولها تناقضاتها التي تشحذ حركتها الداخلية وتنتقل بها من أفق إلى أفق ومن حقل معرفي إلى آخر وهي تجربة مثيرة للجدل مفتوحة على العديد من الاحتمالات والتساؤلات ولعل الظاهرة الأدونيسية رغم ما تثيره من إغراءات على درسها وفض مغاليقها لم تحظ بعد بالإحاطة العملية بكل أبعادها.
مقام التحول : هوامش حفرية على المتن الأدونيسي
كتاب الباحث الجزائري أحمد دلباني : مقام التحول : هوامش حفرية على المتن الأدونيسي، الذي يتضمن دراسة احتفائية واحتفالية أكثر من كونها مقاربة نقدية، لعالم الشاعر أدونيس الفكري، وآرائه حول قضايا الماضي والحاضر، التراث والحداثة، وبأسلوب أقرب إلى استعراض وتلخيص مشروع أدونيس الفكري والثقافي، يخلو من النقاش والاختلاف، لا يخفي الباحث الجزائري أحمد دلباني إعجابه الشديد الذي يلغي أية ملاحظة نقدية أو رأي مخالف بالشاعر السوري أدونيس، فالكتاب الذي يعرفه مؤلفه بالمقاربة الثقافية لمنظومة أدونيس الفكرية أقرب إلى تكريم طالب لأستاذه، وأشبه بملخص لمجمل أفكار أدونيس، مهمة كاتبها تقتصر على مراجعة نتاج أدونيس النثري والشعري باعتباره مرجعا واحدا ووحيدا لبحثه.
الخطاب النقدي عند أدونيس : قراءة الشعر أنموذجا = The critical discourse of Adonis : reading poetry as an example
تتوسم هذه الدراسة محاولة الكشف عن قراءة أدونيس للنص الشعري حصرا وذلك بالإستعانة بالقراءة الأدونيسية ومحاولة ربطها بالطروحات النقدية المتعلقة بنظرية التلقي وبطروحات القارئ / الإستجابة مرورا بمفهوم القارئ النموذجي لدى ريفاتير، والقارئ الضمني لدى آيزر، ومفهوم اللاتحديد الذي حدده أنغاردن، وفق التوقعات التي جاء بها ياوس حين استعان بمفهوم الأفق لدى غادامير، ولا تبغي قراءتنا للقراة الأدونيسية أن تكون حبيسة للمناهج التي انطلق منها أدونيس أو التي غيبها، وإنما نسعى إلى أن يكون محور إشتغالنا ثنائية يلتقي فيها النص مع القارئ مع ممارسة إستجابتنا في أماكن عديدة لمعرفة الفجوات التي يضعها أدونيس في قراءته، أو أن نشكل خطابا جديدا يشتغل على الخطاب الأدونيسي لا ندعي فيه الشمولية قدر ادعائنا الموضوعية، ولغرض التعريف بأدونيس قرائيا يجب التنويه أولا إلى أن مسار القراءة الأدونيسية ملئ بالإشكاليات التي واجهت الباحث وأهمها مشروعية الفصل بين أدونيس المفكر وأدونيس القارئ، هذا إذا استبعدنا مرغمين الوجه الأكثر إشراقا لأدونيس وهو أدونيس الشاعر، وإذا كان مجال عملنا لا يعنى بالنص الشعري لأدونيس-وهو ما يجعل المهمة أكثر يسرا-فإن أدونيس الشاعر عصي عن التغييب حتى في أشد حالات توغله في قراءة الفكر العربي، غير أنا حاولنا جهد الإمكان تخليص القراءة الأدونيسية من الحس الشعري الذي يتخللها، وذلك بالإلتفاف النقدي على النصوص الأدونيسية ذاتها وتأويلها بما ينسجم وطروحات النص المقروء، إضافة إلى أن تداخل المراحل في نتاجات أدونيس هو تداخل مقصود يحاول به أن يشير إلى وحدة الرائي وهو لفظ أطلقه أدونيس على عمله النقدي حين خلع عنه صفة الناقد، وهو ما يقدم النتاج الأدونيسي على المستويين الشعري والنثري على أساس الرؤيا التي ظل أدونيس يطاردها في جميع نتاجاته.
أدونيس والخطاب الصوفي
تحاول هذه الدراسة الإنصات إلى المسافة التي تصل شعر أدونيس وممارسته النظرية بالخطاب الصوفي، وهي بذلك تتموقع بين نصين ونصاحب اللقاء السعيد بينهما، وما تولد عنه من أسئلة هبات الشعر لمتابعة سفره في رحاب المجهول. وإذا كانت الآفاق النظرية التي بفتحها هذا اللقاء تعد بإيدالات معرفية متعددة، فإن الشعرية العربية مدعوة لتأملها. وقد تنبهت هذه الشعرية إلى ضرورة البحث عن أمكنة مخالفة لقراءة ماله وضعية الهامشي، ومنه الخطاب الصوفي، وعيا منها بأن تفكيك الشرائط التاريخية والمعرفية، التي تنتج تراتبا بين الخطابات وتجذر نسیان بعضهاء قد يفتح مسالك لها أن تعيد بناء تصورات قديمة وحديثة، وتكشف عن الممكن الذي حجبه النسيا، والاحتمالات التي ألغاها التهميش.