Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "أردوغان، رجب الطيب"
Sort by:
سقوط أردوغان ونهاية العثمانية الجديدة
الكتاب يقوم بتقديم موجز مختصر عن أهم المراحل والمحطات في الرؤية التركية تجاه أوروبا، وأهم المحطات في موضوع انضمام تركيا إلى العضوية الأوروبية، لأن المهم هنا هو الحديث عن السياسات التركية في عهد رجب طيب أردوغان، وما بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا، وعن الاستدارة نحو منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم فإن \"الحديث التمهيدي\" \" في الصفحات المقبلة عن النظرة التركية إلى الهوية الأوروبية، وعن الانضمام العضوية الاتحاد الأوروبي، هو مجرد \"مدخل\". ويقسم الكتاب بهذه العنوان : الاستدارة نحو منطقة الشرق الأوسط، تركيا أردوغان وجماعة الإخوان، تركيا أردوغان والثورة السورية، تركيا أردوغان وتنظيم داعش، تركيا أردوغان وإخوان ليبيا، التوسع العسكري التركي القواعد العسكرية، أردوغان : ملامح السقوط، تركيا أردوغان والمسالة الكردية، سقوط أردوغان ونهاية العثمانية الجديدة.
العلاقات التركية الألمانية في عهد حكومة أردوغان
تتميز العلاقات التركية الألمانية بأنها ذات تاريخ طويل نسبيا، إذ يعود في جذوره إلى العهد العثماني، والى القرن الثامن عشر تحديدا، الأمر الذي جعلها تتسم بالتشابك والتداخل في مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات. وعلى الرغم من أنها مرت بفترات مختلفة من القوة والضعف منذ تأسيس جمهورية تركيا الحديثة عام 1923 وحتى اليوم، إلا أن أفضل المراحل في تاريخ العلاقات هي فترة حكومة أردوغان الحالية وحكومة شرويدر السابقة، حيث دخلت مرحلة جديدة من التطور والتوسع في المجالات كافة، ومن هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة متابعة تطور هذه العلاقات وتحليل جوانبها المختلفة.
الملوك العلماء والسياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق
هدف المقال إلى التعرف على سيرة وإنجازات السلطان محمد بن عبد الله (1171-1204) هـ، ملك المغرب، كشخصية تاريخية جمعت بين العلم الشرعي والحكم الرشيد، مع تركيز خاص على جهوده في تعزيز الوحدة الإسلامية وبناء دولة قوية قائمة على المبادئ الإسلامية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن السلطان العالم؛ حيث تميز السلطان محمد بن عبد الله بكونه عالماً فقيهاً ومحدثاً، وأولى اهتماما كبيراً للعلوم الشرعية والتعليم، وسعى إلى كسر الجمود الفكري وتشجيع الاجتهاد، وقام بتأليف كتب دينية وتسهيل العلوم الشرعية للعامة، مما ساهم في نشر المعرفة الإسلامية الصافية. وكشف المحور الثاني عن عمل السلطان على تعزيز الوحدة الإسلامية من خلال دعم الدولة العثمانية، رغم استقلالية المغرب وقوته العسكرية. وأبرز المحور الثالث الدبلوماسية والسياسة الخارجية، من خلال اتبع سياسة خارجية متوازنة، حيث تفاوض مع الدول الأوروبية من موقع القوة، مع الحفاظ على المصالح الإسلامية، وكان أول رئيس دولة يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مما يدل على نظرته الاستراتيجية البعيدة المدى. وذكر المحور الرابع الإصلاحات الداخلية؛ حيث قام بإصلاحات تعليمية وقضائية لتعزيز العدل والشرعية في حكمه. وأشار المحور الخامس إلى مبادئ السياسة الشرعية في حكمه، حيث جمع بين الشورى مع العلماء وفرض العدل، مع الحفاظ على مصالح الرعية. واختم المقال بالإشارة إلى أن السلطان محمد بن عبد الله قدم نموذجاً فريداً للحاكم المسلم الذي جمع بين العلم الشرعي والحكمة السياسية. وتميزت فترة حكمه بالتوازن بين القوة الدبلوماسية والالتزام بالمبادئ الإسلامية، مما جعل المغرب دولة محورية في العالم الإسلامي. كما تظهر سيرته أهمية الوحدة الإسلامية والتعاون بين الدول المسلمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الشيخ الرئيس رجب طيب أردوغان : مؤذن إسطنبول ومحطم الصنم الأتاتوركي : دراسة شاملة عن واقع تركيا الآن والمقارنة بين عصورها المختلفة
من الإنسان العادي الفقير الذي لا وقت لديه للإنشغال بالسياسة حتى كبار المثقفين تحظى تركيا (أردوغان) بالتقدير والاحترام، ومواقفها بالهتاف والتصفيق. وهو ما ساهم في تدعيم صورة تركيا في الشارع العربي، وجعل لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، شعبية طاغية يحظى بها في العالم العربي والإسلامي لمواقفه المشرفة. فتركيا في عهد أردوغان حققت جملة نتائج داخلية وإقليمية ودولية، فهناك ارتياح تركي داخلي من المواقف التركية بعودة تركيا إلى جذورها ودورها كوريث للخلافة الإسلامية في منطقة . وهكذا فإن العلاقات ً ً وخليجيا ً وفلسطينيا ً وسوريا ً بتركيا إيرانيا الشرق الأوسط وإقليميا مرحبا العربية التركية اليوم تعايش أجمل سنوات التقارب والتجانس السياسي اللوجيستي، لذا فإنه ً من قبل العرب، فتركيا دولة قوية في يجب أن يتم استغلالها بالشكل الصحيح، وتحديدا المنطقة، ولها مستقبل واضح على خارطة السياسة الدولية خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وصداقتها والتحالف معها يعد جائزة كبرى للدول العربية، والتقارب منها سيكون ً بين الطرفين العربي والتركي، كما أن ذلك التقارب الفرصة التي لا أتصور أن تكرر تاريخيا ً قضية سيكون نقلة نوعية لتعزيز القضايا العربية وتقويتها في المحافل الدولية، وخصوصا الصراع العربي مع إسرائيل. ً منا لتركيا (أردوغان) ومواقفه المشرفة، حاولنا في هذا الكتاب أن نقدم دراسة شاملة عن وتقديرا واقع تركيا الآن والمقارنة بين عصورها المختلفة، من خلال التجربة الأردوغانية، التي نطل عليها ً من هذا الكتاب، في محاولة منا لمعرفة كيف ولماذا صارت التجربة (الأردوغانية) أنموذجا لتجارب الحكم في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
مسارات التوتر
تركز هذه الدراسة المعنونة بـ \"تصريحات أردوغان حول نهاية ولايته وتداعياتها على المشهد السياسي التركي\" على تحليل الدلالات السياسية والقانونية لإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الانتخابات البلدية في مارس 2024 ستكون الأخيرة تحت قيادته، وأنه لن يترشح للرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2028، مشيرة إلى أن هذا الإعلان يمثل إشارة واضحة لبدء عملية التخطيط لخلافته، ويعزى إلى القيود الدستورية التي تمنع ترشحه لولاية ثالثة متتالية بعد التعديل الدستوري لعام 2017، مما يستدعي تعديلاً دستورياً جديداً ومعقداً في حال رغبته في الاستمرار، كما تسلط الدراسة الضوء على أبرز المرشحين المحتملين لخلافته من داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم مثل هاكان فيدان وسليمان صويلو، ومن المعارضة مثل أكرم إمام أوغلو، وتشير إلى أن أردوغان يسعى لضمان استمرار هيمنة حزبه على السلطة وحماية إرثه السياسي والقانوني من أي ملاحقات مستقبلية، إضافة إلى إبراز الجدل الدائر حول احتمال طرح دستور جديد وإجراء انتخابات مبكرة، مما يعكس التكتيكات السياسية لأردوغان لاختبار ردود الفعل الشعبية والحزبية وتعبئة الناخبين عبر الخطاب العاطفي والرمزية التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تأثير مغامرات أردوغان النقدية على مسار تركيا
ناقش المقال تأثير مغامرات أردوغان النقدية على مسار تركيا. وأوضح ممارسة أردوغان للتلاعب النقدي والتنظيمي حتى يوم الاقتراع لتأجيل أزمة مالية محتملة للغاية إلى ما بعد عودته إلى المنصب مؤكداً على أنه خرب السياسة النقدية لأكثر من عقد وذلك من خلال الاعتماد بشدة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة على الرغم من التضخم الصاروخي والذي وصل إلى أعلى مستوى في (24) عاما فوق (80) في المائة في أكتوبر الماضي مبيناً محاولة تخفيف الضغط الهبوطي الحتمي على سعر الصرف بسلسة من التدخلات الباروكية المتزايدة. وتطرق إلى أن البرازيل ظلت أقرب إلى عقيدة الاقتصاد الكلي على عكس تركيا مشيراً إلى أن تركيا محظوظة بموقعها الجغرافي بجوار الاتحاد الأوروبي حيث ساعدت حكوماتها في تعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي. واختتم المقال بالتأكيد على أن القوة الأساسية للاقتصاد تعني إمكانية تركيا بالمرور بأزمة مالية وتبدأ في النمو بسرعة نسبيًا مبيناً أن استئناف رحلة البلاد نحو الازدهار يعني أن أردوغان تراجع عن خداعه المالي والنقدي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التجربة التركية : \من أتاتورك إلى أردوغان\
جاء الكتاب في عشرة فصول تتناول عددا من القضايا المتعلقة بتركيا وسياساتها، بدء من رصد استراتيجية للدولة التركية، في إطار تاريخها وحالتها الجيوسياسية، وصولا إلى علاقاتها الإقليمية خصوصا مع مصر وإسرائيل ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى أبرز القضايا والمحددات الخاصة بالسياسة التركية، مثل المسألة الكردية، وقضية المياه، مع تركيز خاص على تركيا في ظل حقبة حزب العدالة والتنمية.
ماذا يحدث عندما يخسر رئيس تركي الانتخابات؟..لا أحد يعرف
تحدث المقال عن خوف أردوغان من الإطاحة به لتوليه فترة رئاسية جديدة. وأشار إلى أن تركيا تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في (14) مايو مبيناً أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية ترك بصمة عميقة على البلاد ووسع دور الإسلام في الدولة العلمانية تقليديًا وزاد نفوذ تركيا في الخارج. وبين أنه لم يكون فقط أول رئيس تركي يتم انتخابه شعبياً بدلاً من اختياره من قبل البرلمان ولكنه أشرف على تحول البلاد من نظام برلماني إلى نظام رئاسي. وتناول دعوة الحزب الديمقراطي في عام (1950) في أول انتخابات حرة ونزيهة نسبيا في تركيا. وأوضح أن قراره يهدف بإجراء الانتخابات في (14) مايو وذلك في ذكرى انتصار الديمقراطيين على حزب الشعب الجمهوري مؤكداً هذا الارتباط. وتطرق إلى حل النظام العسكري حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة ومنع كل من ديميريل وأجاويد من ممارسة السياسة. وأوضح أن الرئيس التركي إينونو في عام (1950) الوحيد الذي ترك منصبه طواعية حيث كان لا يزال يتمتع بسلطة ونفوذ مماثل لأردوغان. وبين تعاطفوه مع الديمقراطيين وذلك إثر سوء المعاملة التي تلقوها من الجيش. واختتم المقال بالإشارة إلى أن أردوغان ركز على قضايا الجيب والرعاية الاجتماعية بالإضافة إلى تأكيده على أنه سينهي تدفق الأموال إلى زمرة قوية من الشركات المؤيدة لحزب العدالة والتنمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023