Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
60 result(s) for "أردوغان، رجب طيب، رئيس تركيا"
Sort by:
مسارات التوتر
تركز هذه الدراسة المعنونة بـ \"تصريحات أردوغان حول نهاية ولايته وتداعياتها على المشهد السياسي التركي\" على تحليل الدلالات السياسية والقانونية لإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الانتخابات البلدية في مارس 2024 ستكون الأخيرة تحت قيادته، وأنه لن يترشح للرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2028، مشيرة إلى أن هذا الإعلان يمثل إشارة واضحة لبدء عملية التخطيط لخلافته، ويعزى إلى القيود الدستورية التي تمنع ترشحه لولاية ثالثة متتالية بعد التعديل الدستوري لعام 2017، مما يستدعي تعديلاً دستورياً جديداً ومعقداً في حال رغبته في الاستمرار، كما تسلط الدراسة الضوء على أبرز المرشحين المحتملين لخلافته من داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم مثل هاكان فيدان وسليمان صويلو، ومن المعارضة مثل أكرم إمام أوغلو، وتشير إلى أن أردوغان يسعى لضمان استمرار هيمنة حزبه على السلطة وحماية إرثه السياسي والقانوني من أي ملاحقات مستقبلية، إضافة إلى إبراز الجدل الدائر حول احتمال طرح دستور جديد وإجراء انتخابات مبكرة، مما يعكس التكتيكات السياسية لأردوغان لاختبار ردود الفعل الشعبية والحزبية وتعبئة الناخبين عبر الخطاب العاطفي والرمزية التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تأثير مغامرات أردوغان النقدية على مسار تركيا
ناقش المقال تأثير مغامرات أردوغان النقدية على مسار تركيا. وأوضح ممارسة أردوغان للتلاعب النقدي والتنظيمي حتى يوم الاقتراع لتأجيل أزمة مالية محتملة للغاية إلى ما بعد عودته إلى المنصب مؤكداً على أنه خرب السياسة النقدية لأكثر من عقد وذلك من خلال الاعتماد بشدة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة على الرغم من التضخم الصاروخي والذي وصل إلى أعلى مستوى في (24) عاما فوق (80) في المائة في أكتوبر الماضي مبيناً محاولة تخفيف الضغط الهبوطي الحتمي على سعر الصرف بسلسة من التدخلات الباروكية المتزايدة. وتطرق إلى أن البرازيل ظلت أقرب إلى عقيدة الاقتصاد الكلي على عكس تركيا مشيراً إلى أن تركيا محظوظة بموقعها الجغرافي بجوار الاتحاد الأوروبي حيث ساعدت حكوماتها في تعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي. واختتم المقال بالتأكيد على أن القوة الأساسية للاقتصاد تعني إمكانية تركيا بالمرور بأزمة مالية وتبدأ في النمو بسرعة نسبيًا مبيناً أن استئناف رحلة البلاد نحو الازدهار يعني أن أردوغان تراجع عن خداعه المالي والنقدي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
هل يغش أردوغان في انتخابات 2023 الرئاسية في تركيا
ناقش المقال إمكانية غش أردوغان وأنصاره لـ انتخابات (2023) الرئاسية في تركيا. وأوضح اشتباه المعارضة حول إمكانية الرئيس وأنصاره للتلاعب في التصويت لصالحهم. مشيراً إلى ما صرح به عيسم كايا (22) عاما طالب في السنة الرابعة في الفلسفة والذي تطوع كمراقب انتخاب للمعارضة حول احتمالية سرقة التصويت. وتطرق إلى تغريد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك الأسبوع الماضي أن الانتخابات ستجرى بحرية وأمان. وأكد على إتفاق جميع الأطراف على أن النظام الانتخابي التركي نفسه قوي والديه إشراف قوي على كل جزء من العملية الانتخابية. واختتم المقال بالإشارة إلى قول ريزا كوجاك المسؤول الإقليمي في حزب الشعب الجمهوري والمسؤول عن أمن الانتخابات محاولة التأكيد على أن الانتخابات تلتزم بالقانون وعدم تحويلها لصالح أي حزب معين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
سيناريو خسارة أردوغان..بين ارتياح الغرب والقلق في موسكو
استعرض المقال سيناريو خسارة أردوغان بين ارتياح الغرب والقلق في موسكو. تتم مراقبة الانتخابات الرئاسية في تركيا بعناية في العواصم الغربية ومقر حلف شمال الأطلسي والكرملين، حيث يعتمد دور تركيا كوسيط طويل الأمد في العلاقات المعقدة والمربكة في كثير من الأحيان بين الأطراف على النتيجة. وأوضح أنه مع تخلف الرئيس رجب طيب أردوغان قليلًا عن منافسة كمال كيليجدار أوغلو في استطلاعات الرأي الأخيرة فإن احتمال خسارة الزعيم التركي في الانتخابات يركز على العقول الدبلوماسية. ورسميًا لن يتحدث الأشخاص في الجانب الغربي عن تفضيلاتهم لتجنب اتهامهم بالتدخل في السياسة الداخلية لتركيا، لكن ليس سرًا أن القادة الأوروبيين ناهيك عن إدارة بايدن سيكونون سعداء إذا خسر السيد أردوغان. وتطرق المقال إلى إثارة أردوغان غضب حلفائه من خلال منع محاولة السويد للانضمام إلى الناتو، وإعلان الاتحاد الأوروبي وواشنطن بأن تركيا في عهد السيد أردوغان قد ابتعدت عن القيم والأعراف الأوروبية مثل سيادة القانون وحرية الصحافة، وتوقف السيد أردوغان عن تقديم الدعم المباشر لبوتين في الحرب في أوكرانيا. واختتم المقال بالتأكيد على تزايد قلق قادة أوروبا في الوقت الذي يتشجعون فيه بصمت على هزيمة أردوغان بشأن احتمال حدوث اضطرابات ما بعد الانتخابات خاصة إذا خسر أردوغان بفارق ضئيل أو ذهبت الانتخابات إلى جولة الإعادة الثانية في غضون أسبوعين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مع اقتراب التصويت التركي..لايستطيع الموالون لأردوغان تخيل أي شخص آخر مسؤول
استعرض المقال اقتراب التصويت التركي... وعدم استطاعة الموالون لأردوغان تخيل أي شخص غيره مسؤول. وأوضح أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية تشكل أصعب معركة انتخابية للسيد أردوغان خلال عقدين من عمره كسياسي مهيمن في تركيا مشيراً إلى تشكيل المعارضة السياسية ائتلافا واسعا هدفه الإطاحة به لحسب المرشح كمال أوغلو. وأوضح أن مؤيدوه يتعهدون بالدفاع عن البلاد ضد مجموعة من القوى التي يرونها تقدم تهديدات وبما في ذلك نشطاء حقوق المثليين والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وتطرق إلى قول عاكف بيكي المستشار السابق للرئيس والذي انفصل عنه وعن حزبه أنه نحج في بناء علاقة وثيقة مع ناخبيه على مدى السنوات العشرين الماضية مبيناً ما أقرته سفيدا أك من أنصاره أن التضخم المرتفع أضر بالقوة الشرائية لأسرتها لكنها تعول على السيد أردوغان لإصلاحها وأشادت كذلك السيدة يوزغات به وذلك لمنحه المزيد من الحقوق للنساء المتدينات مثلها. وكشف عن استغلاله لسلطة مكتبه لمناشدة الناخبين وتخفيف آثار التضخم عن طريق رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة رواتب موظفي الخدمة المدنية. واختتم المقال بالإشارة إلى إعراب العديد من الناخبين عن إحباطهم من إدارة أردوغان للاقتصاد حيث قال القليل منهم إنهم سيتحولون إلى المعارضة بسبب ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
ماذا تريد تركيا
أبرز المقال الأهداف الأساسية للسياسة الخارجية التركية. واستهل المقال بتساؤلا عما تريده تركيا، طلب رئيس تركيا أردوغان من أمريكا الدعم من حلفائها في حلف شمال الأطلسي لمحاولة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قبل أن ينضم أردوغان إلى الجهود السويدية للانضمام إلى الحلف الأطلسي، وجاء عام من المفاوضات غيرت خلاله السويد الديمقراطية قوانينها لرغبات تركيا الغير ديمقراطية لتأمين دعم أردوغان. وأوضح الأهداف الأساسية للسياسة الخارجية التركية، أنتهى انضمام تركيا على الاتحاد الأوروبي سريعا بسبب المعارضة الأوروبية والتناقض التركي، وكان أردوغان وحزب العدالة والتنمية مهتمين بالفعل بلعب دور بارز في الشرق الأوسط. وأظهر اجتماع تحالف مصر واليونان وقبرص وإسرائيل وفرنسا والإمارات والسعودية لمعارضة ممارسة القوة التركية، جاء جزء من جهد الموازنة في شكل منتدى غاز شرق المتوسط. واختتم المقال بالتأكيد على موقف أردوغان ومعارضته، أن تعامل تركيا على أنها مجرد رصيد أمني على الجناح الجنوبي الشرقي لأوروبا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
شبكة المحسوبية..دعم أردوغان والوصول للعقد الثالث في السلطة
بين المقال كيفية استخدام شبكة المحسوبية... لدعم أردوغان للوصول للعقد الثالث في السلطة. أكد على أن خروج أردوغان منتصراُ في انتخابات الإعادة يوم الأحد في تركيا، دان فوزه جزئيًا لشبكات المحسوبية القوية، والتي بناها عبر عقدين من السلطة. وأشار إلى أقرضه لشبكته الشعبية الواسعة تقدمًا في الجولة الأولى في (14 مايو) واتجه إلى جولة الإعادة ضد منافسيه المعارض كمال أوغلو. وأوضح أن حكومته أمطرت البلاد بمنشورات ما قبل الانتخابات، والتي تضمنت الغاز المجاني، والكهرباء المخفضة، و(10) جيجابايت من الإنترنت المجاني للطلاب، وغيرها من المزايا. وتطرق إلى امتدد شبكاته القوية والتي أقامها هو حزبه إلى الأعمال التجارية. وبين نجاحه المستمر في الحفاظ على الدعم بين قاعدته المحافظة والمتدينة بشكل رئيسي. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الجهد الواسع من القاعدة إلى القمة فسر سبب تقدمه بقوة في استطلاعات الرأي قبل مواجهة يوم الأحد مع كيليجدار أوغلو. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
ماذا يحدث عندما يخسر رئيس تركي الانتخابات؟..لا أحد يعرف
تحدث المقال عن خوف أردوغان من الإطاحة به لتوليه فترة رئاسية جديدة. وأشار إلى أن تركيا تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في (14) مايو مبيناً أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية ترك بصمة عميقة على البلاد ووسع دور الإسلام في الدولة العلمانية تقليديًا وزاد نفوذ تركيا في الخارج. وبين أنه لم يكون فقط أول رئيس تركي يتم انتخابه شعبياً بدلاً من اختياره من قبل البرلمان ولكنه أشرف على تحول البلاد من نظام برلماني إلى نظام رئاسي. وتناول دعوة الحزب الديمقراطي في عام (1950) في أول انتخابات حرة ونزيهة نسبيا في تركيا. وأوضح أن قراره يهدف بإجراء الانتخابات في (14) مايو وذلك في ذكرى انتصار الديمقراطيين على حزب الشعب الجمهوري مؤكداً هذا الارتباط. وتطرق إلى حل النظام العسكري حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة ومنع كل من ديميريل وأجاويد من ممارسة السياسة. وأوضح أن الرئيس التركي إينونو في عام (1950) الوحيد الذي ترك منصبه طواعية حيث كان لا يزال يتمتع بسلطة ونفوذ مماثل لأردوغان. وبين تعاطفوه مع الديمقراطيين وذلك إثر سوء المعاملة التي تلقوها من الجيش. واختتم المقال بالإشارة إلى أن أردوغان ركز على قضايا الجيب والرعاية الاجتماعية بالإضافة إلى تأكيده على أنه سينهي تدفق الأموال إلى زمرة قوية من الشركات المؤيدة لحزب العدالة والتنمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الانتخابات والاوتوقراطية المرنة في تركيا
ركز المقال على الانتخابات والأوتوقراطية المرنة في تركيا. وأبرز ما حدث في أواخر فبراير وبعد الزلزال المدمر، واجه الرئيس التركي أردوغان، أكبر التحديات في حياته السياسية، وتزامن هذا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية بثلاث شهور. وأشار إلى عودة أردوغان الغير متوقعة وهي سمة من سمات السياسي الذي أظهر مرارا وتكرارا مهارته في استخدام موارد الدولة لصالحة وفي تحييد وتقسيم، وفضلت السباقات الانتخابية الخيرة في تركيا أردوغان بشكل غير عادل، يدعم البيروقراطيون الرئيسيون حزب العدالة والتنمية الحاكم بشكل علني ويجعلون موارد الدولة متاحة له. ونشر أردوغان الاستراتيجيات التي استخدمها زملائه الاستبداديين، وجعل تركيا عظيمة مرة أخرى، يسيطر أردوغان على وسائل الإعلام بشكل واضح وهذا لأن أكثر الاتراك لا يجيدون غير اللغة التركية، يستخدم أردوغان أيضا النظام الانتخابي التركي لصالحه، الفرصة الأخيرة للديمقراطية، الفرصة الأخيرة للديمقراطية. واختتم المقال بالتركيز على الانتخابات الحرة في تركيا فهي لا تزال مهمة ومن المرجح أن تكون الانتخابات حرة وسليمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المعارضة \اليائسة\ والورقة القومية في تركيا
استعرض المقال موضوع بعنوان المعارضة \"اليائسة\" والورقة القومية في تركيا. بين أنه عندما صعد زعيم المعارضة التركية تحول إلى قومي متشدد حيث كرر هدف سياسته المتمثل في إعادة اللاجئين السوريين إلى الوطن، وقد أظهر خطابه أنه في حاجة ماسة لكسب القوميين المتطرفين، وقد تم اختيار الأتراك بين زعيم المعارضة التعددي الذي تحدث بلغة واحدة، وبين شاغل الوظيفة الذي جعل من استخدام الخطاب المثير للانقسام سلاحا علامة مميزة لحكمة، كما حاول أردوغان السير على خط فاصل بين الوعد بإعادة بعض اللاجئين والإصرار أيضا على أن ينظر إليهم على أنهم إخوة. وفي الختام أوضح المقال أن العديد من القوميين المتطرفين لم يختاروا حتى الآن مرشحا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024