Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
569 result(s) for "أرسطو"
Sort by:
Being in Aristotle and Avicenna
This paper evolves around the question of the possibility of constructing a theoretical understanding of being that reflects, objectively, its primary instance. My answer is negative because there is, in my view, an elementary pre-theoretic temporal understanding that grounds any philosophic formulation of the content of the concept of being. To support my claim, I compare two interpretations of the meaning of being, that of Aristotle and that of Avicenna. The upshot is that each of them grounds his final conceptualization of the primary instance of being on a specific elementary understanding of what the proper instance of being must be. Another significant result is that each of the indicated elementary concept of being seems to reflect a specific attitude toward the world of experience and its epistemic value, one (that of Aristotle) appreciate it, the other (that of Avicenna) does not. Here, in my opinion, resides a serious problem: Avicenna's failure to consider the world of experience a legitimate and reliable \"road\" that can lead us to the recognition of a more fundamental form of reality. It is timely to reconsider Avicenna's influential \"rational\" approach to the concept of being with a different perspective.
إمكان المعرفة العلمية اليقينية في فلسفة أرسطو
يرى أرسطو أن اليقين لا يتحقق إلا من خلال العلم بالكلي القائم على العقل، ولكنه مع ذلك لا يُقصي دور الحس، بل يعدّه المنطلق الأول لكل معرفة. إذ يُميز بين نوعين من المعرفة الحسية والعقلية؛ فالمعرفة الحسية ضرورية لاكتساب التجربة، لكنها تظل غير كافية للوصول إلى إدراك الكليات. ومن هنا تتدخل قوى داخلية، كالحس المشترك والمخيلة والذاكرة، لتقوم بدور الوسيط بين الإحساس والعقل، بحيث تُعدّ الصور الحسية وتحولها إلى مادة قابلة للتعقل. ويُعدّ العقل، عند أرسطو، أسمى قوى النفس، وهو يعمل في ثلاث حالات بالقوة، وبالفعل، وبالملكة. ويحدث التعقل حين يُفعل العقل الصور المجردة التي كونتها النفس، منتقلاً من الاستعداد والقابلية للتعقل، إلى التعقل بالفعل. ويخلص هذا البحث إلى أن المعرفة اليقينية، وفقًا لفلسفة أرسطو، تنشأ من الإحساس، ثم تترقى عبر التجربة والتخيل، وصولاً إلى عمل العقل، الذي يُدرك الكليات والعلل. وهذه الكليات، هي وحدها، التي تُكوّن العلم الحقيقي في المنظور الأرسطي.
مفهوم اللين والتحمل
يطرح البحث مشكلة أخلاقية هامة، وهي مشكلة اللين والتحمل عند أرسطو، هي مشكلة تتعلق بالفشل في ضبط إيقاع الألم في حياتنا، فالهروب من الآلام هو لين، وتحمل آلام زائدة يعد تصلبا، والتحمل هو الحالة التي ينضبط فيها إيقاع الألم. وتأتي أهمية ضبط إيقاع الألم ف حياتنا كونه يرتبط بمشكلات أخلاقية كاللين والتصلب والمجازفة والشره والأكرسيا والانكراتيا وانعدام الإحساس والعند التي تحول دون أن يحقق الإنسان ذاته ويبني واقعه، آملين أن يكون الفكر القديم ملهمنا لفهم حقيقية هذه المشكلة وإيجاد الحلول لها، فيتخلص الإنسان من حالة السلبية والاستسلام ويندفع نحو العمل والمقاومة والصمود وتقدير قيمة الحياة للنهوض من كبوتنا. التحمل هو صمود أمام الألم دون صراع ودون انتصار على الرغبة أما الإنكراتيا هي انتصار عليها بعد مقاومة، واللين استسلام لها بدون مقاومة، أما الأكراسيا هزيمة بعد مقاومة. ينقسم اللين إلى لين حاد، شبيه بضعف النساء، بسيط أو بدون تحفظ. أفعال التحمل هي \"أفعال ممتزجة\" تجمع بين الإرادة والقسر. تحمل الألم ليس كانعدام الإحساس، وألمه يفوق ألم العنيد، ويفوق ألم الإنكراتي لأن ألمه أطول، كما أنه ليس مجازفا؛ لأنه لا يتحمل آلاما مدمرة. والتخلص من اللين يكون بالمزج بين القسوة والرقة، القسوة في التدريب على تحمل الألم والرياضة البدنية، والرقة في تعلم الموسيقى.
العقل عند أرسطو
يتناول هذا البحث دور العقل في تأسيس المعرفة والأخلاق والسياسية عند أرسطو. ينكر أرسطو المعرفة الفطرية ويصر على أن معارفنا مستمدة من التجربة والعقل، واليقين العقلي لكي يتحقق يلزم أن نصل إليه بالضرورة عن مقدمات يقينية تنظمها مبادئ أولية واضحة بذاتها، حيث يتدخل العقل لتنظيم تلك المقدمات وربطها واستخلاص نتائج يقينية، وذلك باتباع قوانين وضعها أرسطو للعقل. وبالعقل قد يصل الإنسان إلى النشاط الأسمى للروح، نظرا لإن الإنسان حيوان عاقل. مما يجعله قادرا على إدراك الخير والشر. وقادرا على العدل، وفي غيابه يكون الإنسان هو الأسواء بين الكائنات حين يقطع علاقته بالقانون والعدل، لأنه يقطع علاقته بالعقل. ويتضمن هذا البحث تحليلا لدور العقل في تأسيس المعرفة البرهانية، ونظريته السياسية، واكتساب الفضيلة الأخلاقية لديه.
أرسطو عند العرب : دراسة ونصوص غير منشورة
يقدم الكاتب يقدم في هذا الكتاب طائفة من هذه النصوص في الجزء الأول ويقوم بدراستها بالتفصيل في الجزء الثاني والتي هي جميعها من وضع شراح أرسطو من بين اليونان والعرب (ابن سينا) ولهذه الشروح والدراسات أهميتها لأن أصولها اليونانية مفقودة ولم يبق سوى هذه الترجمات العربية لها أو ما سيقام عليها من ترجمات إلى لغات أخرى مثل العبرية واللاتينية والذي من شأنه أن يزيد في أهمية البحث في التراث العربي بوصفه مزدوجا للفكر العربي والفكر اليوناني معا.
التواصل الوجودي عند كارل ياسبرز وعلاقته بالصداقة عند أرسطو
يهدف هذا البحث إلى إيجاد مقاربة أو أوجه اتفاق لبعض الجوانب المتعلقة بمفهوم التواصل الوجودي عند كارل ياسبرز، وبعض الأسس التي قدمها أرسطو عن مفهوم الصداقة. فقد أكد ياسبرز أهمية التواصل الوجودي، وكان يرى أن الوجود نفسه لا يتحقق للفرد مستقلا عن الآخرين، ولا يمكن أن يوجد الإنسان إلا مع الآخرين، ولا يختلف هذا كثيرا عما أكده أرسطو مرارا وتكرارا من قبل في كتابه الأخلاق النيقوماخية عن أهمية الصداقة في حياتنا؛ وذلك عندما قال: إن الإنسان اجتماعي بطبعه، وإن الطبيعة جعلته محتاجا إلى الآخرين، وتكوين الصداقات معهم لتستمر الحياة. وإن الموجودات البشرية \"ليس من السهل عليها وهي بمفردها أن تستمر في النشاط والفاعلية\". وكذلك يدعونا ياسبرز إلى أن نبادر إلى التواصل الحق من إنسان إلى أخر بنوع من الحوار الحميم أو التصارع الفكري الذي يقوم على التنافس المفعم بالحب لتستمر الحياة.